وهي التي حددت في النهاية أن اخي سيكون البَكر والمُفضل لأمي.
منذ ذلك الحين صرتُ أسبق أخي من كل الأماكن: من الغرفة، من البيت، من المدرسة، من السينما
وفي يومٍ من الأيام إلتهيتُ فخرج أخي قبلي إلى الشارع، وبينما كان ينظر إلي بابتسامته الوديعة، دهستهُ سيارة
منذ ذلك الحين صرتُ أسبق أخي من كل الأماكن: من الغرفة، من البيت، من المدرسة، من السينما
وفي يومٍ من الأيام إلتهيتُ فخرج أخي قبلي إلى الشارع، وبينما كان ينظر إلي بابتسامته الوديعة، دهستهُ سيارة
أتذكر أن والدتي، لدى سماعها صوتُ الضربة، رَكضت من المنزل ومرت من أمامي، ذراعاها كانتا ممدودتان نحو جثة أخي لكنها تصرخُ باسمي،
حتى هذهِ اللحظة لم أصحح لها خطأها أبداً .. مت أنا وعاش أخي .. نقلها لكم تويتر : مناور سليمان
.
قصة قصيرة ل / رفائيل نوبو
حتى هذهِ اللحظة لم أصحح لها خطأها أبداً .. مت أنا وعاش أخي .. نقلها لكم تويتر : مناور سليمان
.
قصة قصيرة ل / رفائيل نوبو
جاري تحميل الاقتراحات...