خلود الجريس
خلود الجريس

@k_aa511

11 تغريدة 45 قراءة Jun 24, 2021
( بفضل من الله )
ما نغيب إلا نجيب
تعالوا أقولكم عن سياسية أوريو في الدعايات
كيف تحول من بسكويت عادي إلى أشهر بسكويت عالمياً #ثريد
@mkt_chess
دخلت أوريو السوق الأمريكية والبريطانية من قبل مجموعة نابيسكو في فبراير 1912،. في الأصل كان أوريو أعلى شكلا مما هو عليه الآن وكانت له نكهتان: «ميرنغ الليمون» و«الكريمة»
كان ينظر لهذا البسكويت في بريطانيا على أنه عادي كباقي المنتجات الأخرى، لكن بعد سنوات من التطور بدأ يلقى إعجاب عشاق البسكويت.
كان يتم بيع البسكويت في غلاف شفاف، مما يسمح للمستهلك برؤية البسكويت كما هو في الداخل ظهر تصميم جديد في عام 1916، كانت نكهة الكريمة هي الأكثر شعبية من بين النكهتين الإثنين، فتوقفت نابيسكو عن إنتاج النكهة الأخرى (مرنغ الليمون) لأنها لم تكن تباع بشكل جيد فتطورت أوريو بشكل ممتاز
يتضح هنا تخصص أوريو واعتماد نكهة واحدة والتوقف عن النكهة الاقل رواجاً وهذا تصرف ذكي من الشركة لتتوقف عن اي خسائر محتمله وتركز على النكهة الافضل ..سياسة ذكية وتدارك سريع 👍🏻
في يناير 2006 استبدلت نابيسكو الدهون المتحولة في كعكة أوريو بالزيت النباتي غير المهدرج
و في يونيو 2012 نشرت أوريو إعلانًا يعرض كعكة أوريو مع كريمة ملونة كمشاركة في احتفال اجتماعي كانت الأوريو خيالية لكن لم يتم تصنيعها أو إتاحتها للبيع أثار الإعلان بعض التعليقات السلبية ضد الشركة
لكن وهذي استراتيجية ثانية ذكية من أوريو هي استراتيجية العلاقات الجيدة مع الشركات القوية .. كعلاقتها مع شركة كرافت فودز التي وقفت بجانبها وروجت لها بعد قضية الاعلان الذي كاد يسبب لها الكثير من الخسائر
بعد ذلك أصبحت شركة كرافت فودز مالكة أوريو منذ سنة 2000، حيث قامت بعملية تسويق وتوزيع عالمية من أجل نشره في أوروبا: تسويق مكثف في إنجلترا سنة 2009، ودعاية كبيرة في فرنسا منذ سنة 2010،و هو ما أدى إلى تحقيق نجاح كبير.منذ سنة 2012، أصبحت مجموعة موندليز الدولية مالكة أوريو.
من سياسة أوريو الناجحة في الإنتشار استراتيجية التنوع دولياً فمكونات أوريو البريطاني ليست نفس مكونات أوريو الأمريكي بينما يتوفر أوريو بنكهة الشاي الأخضر في الصين واليابان فقط، بينما تم تقديم أوريو الليمون المثلج في اليابان فقط بذات الشكل وجودة الطعم
كيف يسوق لأوريو هنا ؟
خلونا نشوف كيف فكرت شركة أوريو👌بما أننا شعوب مقلين جداً في شرب الحليب ونفضله في نفس الوقت فإن العلامة التجارية لعبت دورا كبيرا في إظهار المواد اللي يحويها المنتوج، وركزت على الحليب المعروف بفوائده، فبمجرد رؤية لون الحليب يصبح المنتوج صحيا في فكر المستهلك
الملفت للنظر أن أوريو لم تتخذ خطوة التعدد في النكهات والأحجام الا بعد ضمانها الحصول على ثقة المستهلك وقوة الانتشار وهذه استراتيجية قويه ومهمه جداً

جاري تحميل الاقتراحات...