فقال لهم : انصرفوا واصبروا
فإني أرجو ألا تمسوا حتى يفرج ﷲ عنكم فلما كان آخر النهار
وردت الأنباء بأن عيرا لعثمان بن عفان
قد قدمت من الشام ؍ وتصبح بالمدينة
فلما جاءت خرج الناس يتلقونها
فإذا هي ألف بعير موسوقة براً وزبيبا
وزيتا فأناخت بباب عثمان
فلم جعل أحمالها في داره
جاءه التجار
فإني أرجو ألا تمسوا حتى يفرج ﷲ عنكم فلما كان آخر النهار
وردت الأنباء بأن عيرا لعثمان بن عفان
قد قدمت من الشام ؍ وتصبح بالمدينة
فلما جاءت خرج الناس يتلقونها
فإذا هي ألف بعير موسوقة براً وزبيبا
وزيتا فأناخت بباب عثمان
فلم جعل أحمالها في داره
جاءه التجار
فقال لهم : ماذا تريدون؟
فقالوا: إنك لتعلم ما نريد .
بعنا من هذا الذى وصل إليك
فإنك تعلم حاجة الناس إليه
فقال عثمان : حبا وكرامة
كم تربحونني على شرائي؟
قالوا : الدرهم درهمين
قال : أعطيت زيادة على هذا
فقالوا: أربعة ؍ قال : أعطيت أكثر .
قالوا: نربحك خمسة ، قال : أعطيت أكثر
فقالوا: إنك لتعلم ما نريد .
بعنا من هذا الذى وصل إليك
فإنك تعلم حاجة الناس إليه
فقال عثمان : حبا وكرامة
كم تربحونني على شرائي؟
قالوا : الدرهم درهمين
قال : أعطيت زيادة على هذا
فقالوا: أربعة ؍ قال : أعطيت أكثر .
قالوا: نربحك خمسة ، قال : أعطيت أكثر
فقالوا: ما في المدينة تجار غيرنا
وما سبقنا أحد إليك
فمن الذي أعطاك أكثر ما أعطينا ؟
قال : إن ﷲ أعطاني بكل درهم عشرة
فهل عندكم زيادة ؟
قالوا : لا.
قال : فإني أشهد ﷲ ؍ أني جعلت ما حملت هذه العير صدقة للّه تعالى على مساكين وفقراء المسلمين
ثم اخذ يفرق بضاعته
وما سبقنا أحد إليك
فمن الذي أعطاك أكثر ما أعطينا ؟
قال : إن ﷲ أعطاني بكل درهم عشرة
فهل عندكم زيادة ؟
قالوا : لا.
قال : فإني أشهد ﷲ ؍ أني جعلت ما حملت هذه العير صدقة للّه تعالى على مساكين وفقراء المسلمين
ثم اخذ يفرق بضاعته
فما بقي من فقراء
المدينة أحد إلا أخذ ما يكفيه وأهله .
♡ هؤلاء هم قدوتنا
المدينة أحد إلا أخذ ما يكفيه وأهله .
♡ هؤلاء هم قدوتنا
جاري تحميل الاقتراحات...