وفي القاهرة " مسجد عقبة بن عامر #الجهني " بجوار قبره.
نشأته وإسلامه:
كان عقبة بن عامر #الجهني من أول من بايع النبي محمد عند هجرته إلى #المدينة_المنورة في السنة الأولى للهجرة؛ وكان عقبة آنذاك شابًا صغير السن يرعى غنمًا لأسرته، فلما سمع بقدوم رسول الله انطلق إليه ليبايعه،
نشأته وإسلامه:
كان عقبة بن عامر #الجهني من أول من بايع النبي محمد عند هجرته إلى #المدينة_المنورة في السنة الأولى للهجرة؛ وكان عقبة آنذاك شابًا صغير السن يرعى غنمًا لأسرته، فلما سمع بقدوم رسول الله انطلق إليه ليبايعه،
وقد سجلت كتب الأحاديث النبوية وتراجم الصحابة نبأ دلك ، قال ابن حجر: «وفي صحيح مسلم من طريق قيس بن أبي حازم عن عقبة بن عامر قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا في غنم لي أرعاها فتركتها ثم ذهبت إليه فقلت بايعني فبايعني على الهجرة».
ومنذ ذلك اليوم في مطلع السنة الأولى للهجرة أخد عقبة بن عامر مكانه بين أصحاب رسول الله، وقد أتاح له كونه شابًا يافعًا أن يتقن الكتابة وأن يحفظ ما نزل من القرآن ويستوعب الأحاديث النبوية ويتفقه في الفرائض والفقه والعلوم، وأن يبلغ في ذلك كله ما لم يبلغه أكثر الصحابة،
فأصبح عقبة بن عامر #الجهني من أشهر وأعلم الصحابة، قال ابن يونس المصري: «: كان قارئًا عالمًا بالفرائض والفِقْه، فصيح اللسان، شاعرًا كاتبًا، وهو أحد مَنْ جمع القرآن؛ ومصحفه بمصر إلى الآن بخطه، رأيته عند "على بن الحسن بن قديد" على غير التأليفِ الذي في مصحف عثمان.
وجاء في ترجمته في سير أعلام النبلاء:«عقبة بن عامر #الجهني: الإمام، المقرئ، صاحب النبي. وَكَانَ عَالِمًا مُقْرِئًا فَصِيحًا فَقِيهًا فَرَضِيًا شَاعِرًا كَبِيرَ الشَّأْنِ».
وفي فتح دمشق في رجب 14 هـ، كان عقبة بن عامر #الجهني أحد الصحابة الذين تسلموا ودخلوا مدينة دمشق يوم افتتاحها. قال ابن حجر: «وشهد عُقْبة بن عامر الفتوحَ، وكان هو البريد إلى عُمر بفَتْح دمشق»
وبقية الصحابة من الأمراء أصحاب الرايات ممن شهد الوقائع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم».
وكان عقبة #الجهني من أمراء وقادة الجيش العربي الإسلامي في محاربة البطريرك بطليموس ومن معه من الروم في دهشور ومدينة البهنسا، قال الواقدي: «حدثنا عبد الله بن عون قال: حدثنا جابر بن سنان
وكان عقبة #الجهني من أمراء وقادة الجيش العربي الإسلامي في محاربة البطريرك بطليموس ومن معه من الروم في دهشور ومدينة البهنسا، قال الواقدي: «حدثنا عبد الله بن عون قال: حدثنا جابر بن سنان
عن عقبة بن عامر، قال: كان الروم والنصارى من أعلى السور يرمون بالحجارة والسهام ولقيت المسلمون من عدو الله البطليوس أمرا عظيما لم يروا قبله مثله وكان أول من وصل إليهم البطليوس لعنه الله فصبرت له المسلمون صبر الكرام».
وكان عقبة مع عمرو بن العاص لما افتتح الفسطاط، ثم وجه عمرو بن العاص عقبة بن عامر إلى سائر قرى أسفل الأرض، فغلب على أرضها وصالح أهل قراها على مثل صلح الفسطاط
وفاة عقبة #الجهني ووصيته لأبنائه:
ولما مرض عقبة مرض الموت جمع بنيه فأوصاهم فقال : يا بنى أنهاكم عن ثلاث فاحتفظوا بهن : لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من ثقة ، ولا تستدينوا ولو لبستم العباء (كساء مفتوح من الأمام) ولا تكتبوا شعرا فتشغلوا له قلوبكم عن القرآن.
ولما مرض عقبة مرض الموت جمع بنيه فأوصاهم فقال : يا بنى أنهاكم عن ثلاث فاحتفظوا بهن : لا تقبلوا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من ثقة ، ولا تستدينوا ولو لبستم العباء (كساء مفتوح من الأمام) ولا تكتبوا شعرا فتشغلوا له قلوبكم عن القرآن.
@rattibhaمن فضلك
جاري تحميل الاقتراحات...