بسم الله الرحمن الرحيم
هذه سلسلة أكتبها ذبًّا عن السَّلفِ المقتدى بهم ، الذين أقسمَ بعضُ المجانين على أن لا يسمحوا بإسقاط أبو حنيفة إلا بإسقاطهم معه بإظهارهم كلهم محل طعن وكلٌّ منهم يسقط الآخر !
فتراهم يتمسكون بأي قول ولو كان ضعيفًا أو شاذًّا متفرَّدًا به مطروحًا أو كذبًا
هذه سلسلة أكتبها ذبًّا عن السَّلفِ المقتدى بهم ، الذين أقسمَ بعضُ المجانين على أن لا يسمحوا بإسقاط أبو حنيفة إلا بإسقاطهم معه بإظهارهم كلهم محل طعن وكلٌّ منهم يسقط الآخر !
فتراهم يتمسكون بأي قول ولو كان ضعيفًا أو شاذًّا متفرَّدًا به مطروحًا أو كذبًا
ليرموا به أي إمام من أئمة الحديث والسنة ولسانُ حالهم : لا نجوا إن لم ينجُ أبو حنيفة !
فأقول لهم خسئتم ، ونزّه الله أئمة الحديث عنكم وعن أبي حنيفة !
وأحب التنويه في البداية على عدة نقاط :
فأقول لهم خسئتم ، ونزّه الله أئمة الحديث عنكم وعن أبي حنيفة !
وأحب التنويه في البداية على عدة نقاط :
١- أن هؤلاء المجانين يكررون أغاليط أستاذهم - وإن أبوا - الجهمي الكوثري في كتاب تأنيب الخطيب ، فهم ينهلون من نَجَسِ كدرِه وَوَسخِه ، فبئس التّابع والمتبوع
٢- تجد عندهم حماسًا شديدًا للطعن في الأئمة بأدنى شبهة يتمسكون بها أو رواية واهيةٍ يصيحون بها أو أقوال شاذة تُنسب ألى أفراد ،
٢- تجد عندهم حماسًا شديدًا للطعن في الأئمة بأدنى شبهة يتمسكون بها أو رواية واهيةٍ يصيحون بها أو أقوال شاذة تُنسب ألى أفراد ،
لأجل أن يبرِّوا ساحة أبي حنيفة الذي اتفق جميع هؤلاء الجبال على الطعن فيه ، وهؤلاء يريدون أن ينالوا منهم كما نالوا من أبي حنيفة فخابوا وخسروا
٣- أنهم يقيسون الجرح الشاذ على الجرح الذي تتابع عليه أئمة الجرح والتعديل ، وهذا منهج لو طردناه لهدمنا السنة النبوية وقلعناها من جذورها !
٣- أنهم يقيسون الجرح الشاذ على الجرح الذي تتابع عليه أئمة الجرح والتعديل ، وهذا منهج لو طردناه لهدمنا السنة النبوية وقلعناها من جذورها !
حتى أن الأئمة الذين ألزمنا هذا الطعن فيهم لا ذكر لهم في كتب المجروحين بخلاف أبي حنيفة. فالفرق واضح لكل أحد
٤- أنَّنا نتبع السلف وما عليه جماهيرهم فإذا طعنوا في رجل طعنّا به ، وإذا اجتمعوا على الثناء على رجل ورفع شأنه اتبعناهم ، لا نتناقض ولا تنتقي بهوى كما يفعل الخصوم
٤- أنَّنا نتبع السلف وما عليه جماهيرهم فإذا طعنوا في رجل طعنّا به ، وإذا اجتمعوا على الثناء على رجل ورفع شأنه اتبعناهم ، لا نتناقض ولا تنتقي بهوى كما يفعل الخصوم
٥ أن قبول جرح معين لا يعني قبول كل جرح يأتي ، فإلزامك لمن جرح شخصًا وله أدلة قوية بأن يجرح كل إنسان تكلم فيه أي إنسان هذا خَبَل
نبدأ بذكر الأئمة الذين الزمنا هذا المخلوق بالطعن فيهم ونرى هل يلزمنا الطعنُ فيهم إذا طعننا بأبي حنيفة ؟
*الإمام الشافعي* Vs *أبو حنيفة*
بدأ تلميذ الكوثري بإلزامنا الطعن بالشافعي ، فإذا نظرنا في حال الشافعي وجدناه مشهودًا له عند عامّة السلف في وقته بالإمامة في الفقه والحديث
*الإمام الشافعي* Vs *أبو حنيفة*
بدأ تلميذ الكوثري بإلزامنا الطعن بالشافعي ، فإذا نظرنا في حال الشافعي وجدناه مشهودًا له عند عامّة السلف في وقته بالإمامة في الفقه والحديث
وإذا نظرنا في حال أبي حنيفة وجدنا أحمد ابن حنبل والأوزاعي وسفيان الثوري وشريكًا والليث بن سعد ومالكًا والسختياني وغيرهم يعيبونه ويبدعونه ، بل نقل البخاري في الضعفاء أن أهل الحديث سكتوا عنه وعن حديثه وعن رأيه !
فهل يقارن بينهما إلا فاجرٌ أو أحمق ؟ شتان بين الثّرى والثّريّا !
فهل يقارن بينهما إلا فاجرٌ أو أحمق ؟ شتان بين الثّرى والثّريّا !
إذن ما الذي وجده هذا المعارض ليلزمنا بالكلام في الشافعي ؟
في الواقع أنه ما وجد إلا خيط عنكبوت أخذه عن الكوثري يريد أن يتمسك به ليسقط الشافعي به !
كلمةً رواها ابن وضاح الأندلسي - قال عنه ابن الفرضي الأندلسي : له خطأ كثير يحفظ عنه وكان لا علم له بالفقه ولا بالعربية - عن ابن معين
في الواقع أنه ما وجد إلا خيط عنكبوت أخذه عن الكوثري يريد أن يتمسك به ليسقط الشافعي به !
كلمةً رواها ابن وضاح الأندلسي - قال عنه ابن الفرضي الأندلسي : له خطأ كثير يحفظ عنه وكان لا علم له بالفقه ولا بالعربية - عن ابن معين
أنه قال في الشافعي : ليس بثقة.
ومعروف في علم الرجال أن الثقة قد يضعفه أحدٌ وهذا لا إشكال فيه ولا يعتبر طعنًا.
قال المعلمي : وكان الأمير عبد الله بن الناصر ينكر عليه هذه الحكاية ويذكر انه رأى اصل ابن وضاح الذي كتبه بالشرق وفيه: سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال: هو ثقة.
ومعروف في علم الرجال أن الثقة قد يضعفه أحدٌ وهذا لا إشكال فيه ولا يعتبر طعنًا.
قال المعلمي : وكان الأمير عبد الله بن الناصر ينكر عليه هذه الحكاية ويذكر انه رأى اصل ابن وضاح الذي كتبه بالشرق وفيه: سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال: هو ثقة.
كما حكاه أبن عبد البر في (كتاب العلم) . ولم ينقل أحد غيره عن ابن معين أنه قال في الشافعي: «ليس بثقة» أو ما يؤدي معناها أو ما يقرب منها، ولابن معين أصحاب كثيرون اعرف به وألزم له وأحرص على النقل عنه من هذا المغربي، وكان في بغداد كثيرون يسرهم أن يسمعوا طعنا في الشافعي فيشيعوه.
.. وقدم ابن عبد البر أيضاً أن ابن معين سئل عن الشافعي فقال ما أحب حديثه ولا ذكره.
وهذا تكلم للشافعي ولا يعطي معنى: «ليس بثقة» ولا ما يقرب منها
* إذن كلام ابن معين حتى لو سلَّمنا بأنه قال : ليس ثقة : سيكون حكمًا حديثيًّا عاديًّا يخضع لقواعد الجرح والتعديل ولا يُسمى طعنًا أصلًا !
وهذا تكلم للشافعي ولا يعطي معنى: «ليس بثقة» ولا ما يقرب منها
* إذن كلام ابن معين حتى لو سلَّمنا بأنه قال : ليس ثقة : سيكون حكمًا حديثيًّا عاديًّا يخضع لقواعد الجرح والتعديل ولا يُسمى طعنًا أصلًا !
فهذا جرح من واحد فقط تفرد به وهو جرح مجمل ، فكيف تقارن هذه الحالة بحالة أبي حنيفة الذي قال البخاري إن أهل الحديث سكتوا عنه وعن رأيه وعن حديثه !
لا يقيس هذا القياس إلا صاحب هوى
إنتهينا من الشافعي رحمه الله.
ثم ذهب هذا المخلوق يلزمنا بالطعن في ابن أبي داود ،
لا يقيس هذا القياس إلا صاحب هوى
إنتهينا من الشافعي رحمه الله.
ثم ذهب هذا المخلوق يلزمنا بالطعن في ابن أبي داود ،
وكالعادة .. لم يجئ إلا بكلمة واحدة مُتفرد بها ! ويريد أن يقيس جرحًا واحدًا نَصَّ العلماءُ أنهم لا يدرون ما وجهه على جرح أبي حنيفة المتواتر ! نعوذ بالله من الهوى
نذهب إلى حرب الكرماني ، من الذي طعن فيه ؟ ولأي شيء طُعن فيه !
هو من أصحاب أحمد ابن حنبل وله مسائل عن أحمد
نذهب إلى حرب الكرماني ، من الذي طعن فيه ؟ ولأي شيء طُعن فيه !
هو من أصحاب أحمد ابن حنبل وله مسائل عن أحمد
وله كتاب في العقيدة ويروي حديث رسول الله ﷺ وهو ثقة لا مطعن فيه.
ليس عندك إلا كلمة الرامهرمزي ، ومن الرامهرمزي وما عقيدته ؟ وما الكلام الذي قاله في حرب أصلًا ؟ شتمه شتمًا مجملًا وذكر أن بعض المعتزلة رد عليه !
ليس عندك إلا كلمة الرامهرمزي ، ومن الرامهرمزي وما عقيدته ؟ وما الكلام الذي قاله في حرب أصلًا ؟ شتمه شتمًا مجملًا وذكر أن بعض المعتزلة رد عليه !
من علماء أهل العراق والحجاز والشام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أوعاب قائلها فهو مبتدع خارج من الجماعة زائل عن منهج السنة وسبيل الحق، وهو مذهب أحمد وإسحاق بن إبراهيم بن مخلد، وعبد الله بن الزبير الحميدي وسعيد بن منصور، وغيرهم ممن جالسنا وأخذنا عنهم
العلم فكان من قولهم"
فهنا ينقل إجماع أهل العلم في عصره
ثم قال في عقيدته :" وأصحاب الرأي: وهم مبتدعة ضُّلّال أعداء السّنة والأثر يرون الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار، ويبطلون الحديث، ويردون على الرسول، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا يدينون بدينهم،
فهنا ينقل إجماع أهل العلم في عصره
ثم قال في عقيدته :" وأصحاب الرأي: وهم مبتدعة ضُّلّال أعداء السّنة والأثر يرون الدين رأيًا وقياسًا واستحسانًا، وهم يخالفون الآثار، ويبطلون الحديث، ويردون على الرسول، ويتخذون أبا حنيفة ومن قال بقوله إمامًا يدينون بدينهم،
ويقولون بقولهم فأي ضلالة بأبين ممن قال بهذا أو كان على مثل هذا، يترك قول الرسول وأصحابه ويتبع رأي أبي حنيفة وأصحابه، فكفى بهذا غيًا وطغيانًا وردًا"
انتهى كلامه.
فهل من يأخذ بإجماعات وأقوال جماهير في جرح أبي حنيفة كمن يتمسك بقول رجل واحد لم يبيّن لنا سبب كلامه حتى ؟
انتهى كلامه.
فهل من يأخذ بإجماعات وأقوال جماهير في جرح أبي حنيفة كمن يتمسك بقول رجل واحد لم يبيّن لنا سبب كلامه حتى ؟
وهل يتمسك بقوله إلا صاحب هوى ز
ثم تسميه الإمام على أي شيء ؟ يعني الآن الرامهزي إمام وحرب الكرماني واحد صغير ؟
نأتي إلا ابن أبي داود وكل ما لديك هو ما أخذته من نقولات الكوثري ، وقد اعتمد الكوثري على ما جاء عن أبيه أنه قال : ابني كذاب.
ثم تسميه الإمام على أي شيء ؟ يعني الآن الرامهزي إمام وحرب الكرماني واحد صغير ؟
نأتي إلا ابن أبي داود وكل ما لديك هو ما أخذته من نقولات الكوثري ، وقد اعتمد الكوثري على ما جاء عن أبيه أنه قال : ابني كذاب.
وسأنقل كلام المعلمي بطوله وقد ارتاب ابن عدي نفسه الذي نقلها وقال لولا ما شرطنا من ذكر كل ما جاء لما اشتغلنا بذكر هذه الروايات ! وقال إنه مقبول عند أصحاب الحديث ومعروف عندهم وقد ارتاب من صحتها وصحة مفهومها الذهبي أيضًا
قال المعلمي في التنكيل :
قال المعلمي في التنكيل :
أما كلام أبيه فقال ابن عدي على ما في (الميزان)و (لسانه):"حدثنا علي بن عبد الله الداهري سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن كركرة (وفي(تذكرة الحفاظ) : محمد بن أحمد بن عمرو) بن كركرة (1)سمعت علي بن الحسين بن الجنيد سمعت أبا داود يقول: ابني عبد الله كذاب قال ابن صاعد: كفانا ما قال أبوه فيه"
الداهري وابن كركرة لم أجد لهما ذكراً في غير هذا الموضع وقول ابن صاعد: «ما قال أبوه فيه» إن أراد هذه الكلمة، فإن كانت بلغته بهذا السند فلا نعلمه ثابتاً، وإن كان له مستند آخر فما هو؟ وإن أراد كلمة أخرى فما هي؟ وقد ارتاب الذهبي في الحكاية فقال في (تذكرة الحفاظ) ج2 ص302 بعد ذكر
الحكاية بسندها: «وأما قول أبيه فيه فالظاهر أنه إن صح عنه فقد عنى أنه كذاب في كلامه لا في الحديث النبوي وكأنه قال هذا وعبد الله شاب طري ثم كبر وساد» .
وقال ابن عدي - مع حشره كلما قيل في عبد الله - قال: كما في (الميزان) «ولولا ما شرطنا (يعني من ذكر كل من تكلم فيه وإن كان الكلام فيه غير قادح) (2) لما ذكرته ... وهو معروف بالطلب وعامة ما كتب مع أبيه، هو مقبول عند أصحاب الحديث، وأما كلام أبيه فما أدري أيش تبين منه» .
أقول لم تثبت الكلمة، وقال ابن عدي: «سمعت عبدان يقول: سمعت أبا داود السجستاني يقول: ومن البلاء أن عبد الله يطلب القضاء» . كان أبو داود على طريقة كبار الأئمة من التباعد عن ولاية القضاء، فلما طلبه ابنه كره ذلك ومن الجائز إن صح أنه قال: «كذاب» أن يكون إنما أراد الكذب في دعوى التأهل
للقضاء والقيام بحقوقه. ومن عادة الأب الشفيق إذا رأى من ابنه تقصيراً أن يبالغ في تقريعه.
انتهينا من ابن أبي داود رحمه الله ، والفرق بين حالة وحال أبي حنيفة ظاهر ودعني أكحل عينك بما جاء عنه في نقل الإجماع على الوقيعة في أبي حنيفة ، وهو هنا ينقل كلام الأئمة
انتهينا من ابن أبي داود رحمه الله ، والفرق بين حالة وحال أبي حنيفة ظاهر ودعني أكحل عينك بما جاء عنه في نقل الإجماع على الوقيعة في أبي حنيفة ، وهو هنا ينقل كلام الأئمة
قال ابن عدي في الكامل (8/241) :" سمعتُ ابْن أبي دَاوُد يَقُول الوقيعة فِي أبي حنيفة إجماع من العلماء لأَن إمام البصرة أيوب السختياني وقد تكلم فيه وإمام الكوفة الثَّوْريّ وقد تكلم فيه وإمام الحجاز مَالِك وقد تكلم فيه وإمام مصر اللَّيْث بْن سعد وقد تكلم فيه وإمام الشام الأَوْزاعِيّ
وقد تكلم فيه وإمام خراسان عَبد اللَّه بْن المُبَارك وقد تكلم فيه فالوقيعة فيه إجماع من العلماء فِي جميع الأفاق أو كما قَالَ"
فهل من قال بإجماعات وأقوال جماهير أئمة الجرح والتعديل في جرح أبي حنيفة كمن يفتش في كلام كل أحد تكلم في أي أحد ! هذا سفه وحقارة ودناءه وانحطاط أخلاقي
فهل من قال بإجماعات وأقوال جماهير أئمة الجرح والتعديل في جرح أبي حنيفة كمن يفتش في كلام كل أحد تكلم في أي أحد ! هذا سفه وحقارة ودناءه وانحطاط أخلاقي
أما تكذيبك لنقلي عن ابن عبد البر إجماع أهل السنة على تبديع أبي حنيفة فدونكه:"وَكَان مَعَ ذَلِكَ أَيْضًا يَقُولُ الطَّاعَاتُ مِنَ الصَّلاة وَغَيْرِهَا لَا تُسَمَّى إِيمَانًا وَكُلُّ مَنْ قَالَ مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ الإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يُنْكِرُونَ قَوْلَهُ وَيُبَدِّعُونَهُ"
وكلمة المعلمي أن كلام السلف متواتر في الطعن بأبي حنيفة
وكلام ابن تيمية أنه طافحة به الكتب
هذا يبطل القياس لأنه لا يوجد في أي أحد من أهل البدع العاديين ومن المضحك أنك ترفض كل طعن في أبي حنيفة ثم تقبل أي طعن في الأئمة الذين رووا الطعن فيه وهم ما فيهم أحد منفرد بشيء
وكلام ابن تيمية أنه طافحة به الكتب
هذا يبطل القياس لأنه لا يوجد في أي أحد من أهل البدع العاديين ومن المضحك أنك ترفض كل طعن في أبي حنيفة ثم تقبل أي طعن في الأئمة الذين رووا الطعن فيه وهم ما فيهم أحد منفرد بشيء
أما الإمام مالك رحمه الله فليس عندك إلا كلمة ابن أبي ذئب وحده ، ولم يذكر الإمام أحمد لها سندًا فلعلها لم تصحَّ فعلًا
وشتَّان بين مالك نجم السنن الذي روى عنه أصحاب الكتب التسعة كلهم واتفقوا على إمامته وبين أبي حنيفةالذين يرووا عنه شيئًا واتفقوا على ضلالته ! فأي قياس أفسد من قياسك
وشتَّان بين مالك نجم السنن الذي روى عنه أصحاب الكتب التسعة كلهم واتفقوا على إمامته وبين أبي حنيفةالذين يرووا عنه شيئًا واتفقوا على ضلالته ! فأي قياس أفسد من قياسك
من أين ورثته ؟ من الكوثري ؟
أما ابن الجوزي المعطل فما علاقتي به ؟ ولكن لاحظ أن الحنابلةرضي الله عنهم طعنوا فيه وتكلموا فيه ،مع ذلك لم يتكلم فيه أحد لنقله الطعن في أبي حنيفة ، وهو مجرد ناقل واسع الاطّلاع ولم نحتج بنقله ابتداءً ولكن زيادة إيضاح وتأكيد على وجود الطعن فيه حتى متأخرا
أما ابن الجوزي المعطل فما علاقتي به ؟ ولكن لاحظ أن الحنابلةرضي الله عنهم طعنوا فيه وتكلموا فيه ،مع ذلك لم يتكلم فيه أحد لنقله الطعن في أبي حنيفة ، وهو مجرد ناقل واسع الاطّلاع ولم نحتج بنقله ابتداءً ولكن زيادة إيضاح وتأكيد على وجود الطعن فيه حتى متأخرا
والآن نأتي للبخاري وأنه وقف للسنة وقفةً عظيمة
ونسبة قول اللفظية إليه باطل وبرَّأه منها شيخ الإسلام ابن تيمية
وإنما الحقيقةأن أحمد ابن حنبل قد ابتُلي باللفظية النفاة الذين يقولون ألفاظنا بالقرآن مخلوقة ،والإمام البخاري ابتُلي بمن قال إن ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة. ولكل مقام مقال
ونسبة قول اللفظية إليه باطل وبرَّأه منها شيخ الإسلام ابن تيمية
وإنما الحقيقةأن أحمد ابن حنبل قد ابتُلي باللفظية النفاة الذين يقولون ألفاظنا بالقرآن مخلوقة ،والإمام البخاري ابتُلي بمن قال إن ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة. ولكل مقام مقال
وقد نص أحمد أن القول بأن ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة بدعةٌ
فكان البخاري يحرص على بيان التفريق بين أفعال العباد وبين كلام الله ليرد على القائلين بأن ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة ، فافهم !
والقول باللفظ لا يجوز نفيُه ولا إثباتُه وهذا منهج أحمد والبخاري رحمهما الله !
فكان البخاري يحرص على بيان التفريق بين أفعال العباد وبين كلام الله ليرد على القائلين بأن ألفاظنا بالقرآن غير مخلوقة ، فافهم !
والقول باللفظ لا يجوز نفيُه ولا إثباتُه وهذا منهج أحمد والبخاري رحمهما الله !
وقد ذكر البخاري في خلق أفعال العباد أن كلتا الطائفتين لا تفهم كلام أحمد ، وتعظيم البخاري لأحمد كبير.
ونأتي لتبرئة البخاري رحمه الله :
ونأتي لتبرئة البخاري رحمه الله :
وعمدة من نسب له القول باللفظ ما روى ابن عساكر في تاريخه (52/ 92) : أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد أنبأنا القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي أنبأنا أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد البخاري حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد ابن حمدان بن غارم الزندي وأبو عمرو أحمد بن عمر المقرئ
قالا حدثنا أبو سعيد حاتم بن أحمد بن محمود الكندي قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول:
لما قدم محمد بن إسماعيل البخاري نيسابور ما رأيت واليا ولا عالما فعل به أهل نيسابور ما فعلوا بمحمد بن إسماعيل استقبلوه من مرحلتين وثلاث مراحل
وقال محمد بن يحيى الذهلي في مجلسه
لما قدم محمد بن إسماعيل البخاري نيسابور ما رأيت واليا ولا عالما فعل به أهل نيسابور ما فعلوا بمحمد بن إسماعيل استقبلوه من مرحلتين وثلاث مراحل
وقال محمد بن يحيى الذهلي في مجلسه
من ارادأن يستقبل محمد بن إسماعيل غدا فليستقبله فإني استقبله فاستقبله محمد بن يحيى وعامةعلماءأهل نيسابور فدخل البلد فنزل دار البخاريين
قال فقال لنا محمد بن يحيى لا تسألوه عن شيء من الكلام فإنه إن أجاب بخلاف ما نحن فيه وقع بيننا وبينه ثم شمت بنا كل حروري ورافضي وجهمي ومرجئ بخراسان
قال فقال لنا محمد بن يحيى لا تسألوه عن شيء من الكلام فإنه إن أجاب بخلاف ما نحن فيه وقع بيننا وبينه ثم شمت بنا كل حروري ورافضي وجهمي ومرجئ بخراسان
قال فازدحم الناس على محمد بن إسماعيل حتى امتلأ الدار والسطوح قال فلما كان يوم الثاني أو الثالث قام إليه رجل فسأله عن اللفظ بالقرآن
فقال أفعالنا مخلوقة وألفاظنا من أفعالنا قال فوقع بين الناس اختلاف فقال بعضهم قال لفظي بالقرآن مخلوق
وقال بعضهم لم يقل فوقع بينهم اختلاف حتى تواثب
فقال أفعالنا مخلوقة وألفاظنا من أفعالنا قال فوقع بين الناس اختلاف فقال بعضهم قال لفظي بالقرآن مخلوق
وقال بعضهم لم يقل فوقع بينهم اختلاف حتى تواثب
بعضهم إلى بعض فاجتمع أهل الدار فاخرجوا الناس من الدار.
وهذا السند فيه نظر ، فحاتم بن أحمد بن محمود الكندي ترجم له الذهبي في وفيات 314 :" حرف الحاء - 151 - حاتم بن أحمد بن محمود بن عفان بن خازم.
أبو سعيد الكندي.
ذكره ابن ماكولا في خازم، بمعجمتين، فقال فيه: الكندي الصيرفي البخاري
وهذا السند فيه نظر ، فحاتم بن أحمد بن محمود الكندي ترجم له الذهبي في وفيات 314 :" حرف الحاء - 151 - حاتم بن أحمد بن محمود بن عفان بن خازم.
أبو سعيد الكندي.
ذكره ابن ماكولا في خازم، بمعجمتين، فقال فيه: الكندي الصيرفي البخاري
حدث عن: محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن حفص بن عبد الله، وأحمد بن يوسف.
وعنه: أبو عمرو أحمد بن محمد المقرئ، ومكي بن إسحاق.
مات في سابع رمضان من السنة".
فمثله مجهول الحال ، فهل يجوز الاعتماد على مثله في نسبة هذا القول الخطير للإمام البخاري ،
وعنه: أبو عمرو أحمد بن محمد المقرئ، ومكي بن إسحاق.
مات في سابع رمضان من السنة".
فمثله مجهول الحال ، فهل يجوز الاعتماد على مثله في نسبة هذا القول الخطير للإمام البخاري ،
وفي سند الخبر هناد بن إبراهيم النسفي، قال الذهبي في الميزان :
" 9254 - هناد بن إبراهيم أبو المظفر النسفى.
روى الكثير بعد الخمسين وأربعمائة إلا أنه راوية للموضوعات والبلايا.
وقد تكلم فيه.
روى عن غنجار في تاريخه، وعن أبى عبد الرحمن السلمي، وأبي عمر الهاشمي، وأبي الحسين بن بشران،
" 9254 - هناد بن إبراهيم أبو المظفر النسفى.
روى الكثير بعد الخمسين وأربعمائة إلا أنه راوية للموضوعات والبلايا.
وقد تكلم فيه.
روى عن غنجار في تاريخه، وعن أبى عبد الرحمن السلمي، وأبي عمر الهاشمي، وأبي الحسين بن بشران،
والطبقة.
وآخر من حدث عنه القاضي أبو بكر الأنصاري، وأبو البدر الكرخي، لكن أبو البدر لم يكن له أصل مما روى عنه.
مات ببعقوبا على قضائها سنة خمس وستين وأربعمائة".
وآخر من حدث عنه القاضي أبو بكر الأنصاري، وأبو البدر الكرخي، لكن أبو البدر لم يكن له أصل مما روى عنه.
مات ببعقوبا على قضائها سنة خمس وستين وأربعمائة".
وقال ابن عساكر في تاريخ دمشق (52/92) : أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان أنبأنا علي بن محمد المصيصي أنبأنا عبد الله بن أحمد بن الحسن النيسابوري حدثنا أبو العباس أحمد بن الحسن الرازي حدثنا أبو أحمد بن عدي قال ذكر لي جماعة من المشايخ أن محمد بن إسماعيل
لما ورد نيسابور اجتمع الناس عليه وعقد له المجلس حسده من كان في ذلك الوقت من مشايخ نيسابور لما رأى إقبال الناس إليه وأجتماعهم فقال لأصحاب الحديث إن محمد بن إسماعيل يقول اللفظ بالقرآن مخلوق فامتحنوه به في المجلس
فلما حضر الناس مجلس البخاري قام إليه رجل
فلما حضر الناس مجلس البخاري قام إليه رجل
فقال يا أبا عبد الله ما تقول في اللفظ بالقرآن مخلوق أو غير مخلوق فأعرض عنه البخاري ولم يجبه
فقال الرجل يا أبا عبد الله وأعاد عليه القول فأعرض عنه ولم يجبه ثم قال في الثالثة
فالتفت إليه محمد بن إسماعيل قال القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعال العباد مخلوقة والامتحان بدعة
فقال الرجل يا أبا عبد الله وأعاد عليه القول فأعرض عنه ولم يجبه ثم قال في الثالثة
فالتفت إليه محمد بن إسماعيل قال القرآن كلام الله غير مخلوق وأفعال العباد مخلوقة والامتحان بدعة
فشغب الرجل وشغب الناس وتفرقوا عنه وقعد البخاري في منزله.
فهذه الرواية أنسب لمذهب البخاري الوارد في كتابه خلق أفعال العباد ، وتأمل كيف أنه لم يطلق باللفظ لا نفياً ولا إثباتاً ، وإنما تكلم عن القرآن والأفعال فقط!
فهذه الرواية أنسب لمذهب البخاري الوارد في كتابه خلق أفعال العباد ، وتأمل كيف أنه لم يطلق باللفظ لا نفياً ولا إثباتاً ، وإنما تكلم عن القرآن والأفعال فقط!
ولهذا حقق شيخ الإسلام أن نسبة قول اللفظية للبخاري فرية فقال كما في مجموع الفتاوى ( 12/ 364): "وَكَذَلِكَ أَيْضًا افْتَرَى بَعْضُ النَّاسِ عَلَى الْبُخَارِيِّ الْإِمَامِ صَاحِبِ "الصَّحِيحِ" أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : لَفْظِي بِالْقُرْآنِ مَخْلُوقٌ وَجَعَلُوهُ مِنْ "اللَّفْظِيَّةِ"
حَتَّى وَقَعَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَصْحَابِهِ : مِثْلِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الذهلي.
وَأَبِي زُرْعَةَ وَأَبِي حَاتِمٍ وَغَيْرِهِمْ بِسَبَبِ ذَلِكَ وَكَانَ فِي الْقَضِيَّةِ أَهْوَاءٌ وَظُنُونٌ حَتَّى صَنَّفَ " كِتَابَ خَلْقِ الْأَفْعَالِ "
وَأَبِي زُرْعَةَ وَأَبِي حَاتِمٍ وَغَيْرِهِمْ بِسَبَبِ ذَلِكَ وَكَانَ فِي الْقَضِيَّةِ أَهْوَاءٌ وَظُنُونٌ حَتَّى صَنَّفَ " كِتَابَ خَلْقِ الْأَفْعَالِ "
وَذَكَرَ فِيهِ مَا رَوَاهُ عَنْ أَبِي قدامة عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ الْقَطَّانِ أَنَّهُ قَالَ : مَا زِلْت أَسْمَعُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ : أَفْعَالُ الْعِبَادِ مَخْلُوقَةٌ .
وَذَكَرَ فِيهِ مَا يُوَافِقُ مَا ذَكَرَهُ فِي آخِرِ كِتَابِهِ "الصَّحِيحِ "
وَذَكَرَ فِيهِ مَا يُوَافِقُ مَا ذَكَرَهُ فِي آخِرِ كِتَابِهِ "الصَّحِيحِ "
مِنْ أَنَّ الْقُرْآنَ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَتَكَلَّمُ بِصَوْتِ وَيُنَادِي بِصَوْتِ .
وَسَاقَ فِي ذَلِكَ مِنْ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَالْآثَارِ مَا لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ بَسْطِهِ وَبَيَّنَ الْفَرْقَ بَيْنَ الصَّوْتِ الَّذِي يُنَادِي اللَّهُ بِهِ
وَسَاقَ فِي ذَلِكَ مِنْ الْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَةِ وَالْآثَارِ مَا لَيْسَ هَذَا مَوْضِعَ بَسْطِهِ وَبَيَّنَ الْفَرْقَ بَيْنَ الصَّوْتِ الَّذِي يُنَادِي اللَّهُ بِهِ
وَبَيْنَ الصَّوت الَّذِي يُسْمَع مِن الْعِبَادِ
وَأَنَّ الصَّوْتَ الَّذِي تَكَلَّمَ اللَّهُ بِهِ لَيْسَ هُوَ الصَّوْت الْمَسْمُوع مِن الْقَارِئ وَبَيَّنَ دَلَائِلَ ذَلِك وَأَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ وَأَصْوَاتَهُم مَخْلُوقَةٌ وَاَللَّهُ تعالى بِفعله وَكَلَامِهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ".
وَأَنَّ الصَّوْتَ الَّذِي تَكَلَّمَ اللَّهُ بِهِ لَيْسَ هُوَ الصَّوْت الْمَسْمُوع مِن الْقَارِئ وَبَيَّنَ دَلَائِلَ ذَلِك وَأَنَّ أَفْعَالَ الْعِبَادِ وَأَصْوَاتَهُم مَخْلُوقَةٌ وَاَللَّهُ تعالى بِفعله وَكَلَامِهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ".
وقال البخاري في خلق أفعال العباد : 228 فأما مَا احْتَجَّ بِهِ الْفَرِيقَانِ لِمَذْهَبِ أَحْمَدَ وَيَدَّعِيهِ كُلٌّ لِنَفْسِهِ ، فَلَيْسَ بِثَابِتٍ كَثِيرٌ مِنْ أَخْبَارِهِمْ ، وَرُبَّمَا لَمْ يَفْهَمُوا دِقَّةَ مَذْهَبِهِ.
229- بَلِ الْمَعْرُوفُ عَنْ أَحْمَدَ وَأَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ كَلاَمَ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ ، وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، وَأَنَّهُمْ كَرِهُوا الْبَحْثَ وَالتَّنْقِيبَ عَنِ الأَشْيَاءِ الْغَامِضَةِ،
وتجنبوا أَهل الْكَلاَم ، والخوض وَالتَّنَازُعَ إِلاَّ فِيمَا جَاءَ فيه العلم وَبَيَّنَهُ رسول اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"
فهنا البخاري ينقل مذهب أحمد ويقره ، فأين الخلاف ؟ ، وأين تصريحه باللفظ بل ينقل عن أحمد أنه كره التنقيب في الأمور الغامضة ولا شك أن (اللفظ منها)
فهنا البخاري ينقل مذهب أحمد ويقره ، فأين الخلاف ؟ ، وأين تصريحه باللفظ بل ينقل عن أحمد أنه كره التنقيب في الأمور الغامضة ولا شك أن (اللفظ منها)
وفي النهاية ، ما وقع في خراسان مع البخاري وغيره إنما هي فتنة غلط وسوء فهم
وكحل عينك بما ذكره البخاري عن أبي حنيفة في الضعفاء الصغير ،
قال البخاري رحمه الله : 8- النعمان بن ثابت أبو حنيفة الكوفي، مات سنة خمسين ومائة، حدثنا نعيم بن حماد, ثنا يحيى بن سعيد، ومعاذ بن معاذ,
وكحل عينك بما ذكره البخاري عن أبي حنيفة في الضعفاء الصغير ،
قال البخاري رحمه الله : 8- النعمان بن ثابت أبو حنيفة الكوفي، مات سنة خمسين ومائة، حدثنا نعيم بن حماد, ثنا يحيى بن سعيد، ومعاذ بن معاذ,
سمعنا الثوري يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين. حدثنا نعيم ثنا الفزاري, قال: كنت عند الثوري، فنُعي أبو حنيفة، فقال: الحمد لله، وسجد، قال: كان ينقض الإسلام عروة عروة، وقال يعني الثوري: ما ولد في الإسلام مولود أشأم منه.
حدثنا صاحب لنا عن حمدويه قال: قلت لمحمد بن مسلمة: ما لرأي النعمان دخل البلدان كلها إلا المدينة؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخلها الدجال ولا الطاعون، وهو دجال من الدجاجلة"
جاري تحميل الاقتراحات...