Riad Turk رياض الترك
Riad Turk رياض الترك

@RIADTURK10

11 تغريدة 15 قراءة Jun 24, 2021
ميسي وسن الـ34 سنة... ماذا ستفتقد الجماهير بعد رحيله؟
غداً #ميسي حيوصل لسن الـ34 سنة، وعليه من والواجب طرح السؤال التالي: "ماذا سنفتقد على أرض الملعب بعد رحيل ميسي؟"
يُتبع 👇
تُحبه لأنك تعتبره أفضل لاعب في العالم، تكرهه لأنه يُمثل برشلونة منافسك في الكرة، أو حتى الأرجنتين في المنتخبات، أو تعتبره أرجنتين عادي لأنه لم يُحقق المونديال مثل مارادونا، فلنضع كل هذا جانباً، ونرصد بالوقائع الحقيقية، ما الذي سنفتقده في الملعب بعد رحيل ميسي؟
أي نجم في العالم يُمكنه المراوغة، الصناعة، التسديد، وتسجيل الأهداف الجميلة، لكن ليس كما يفعل ليونيل ميسي، وهذا أمر محسوم من الصعب النقاش فيه. ميسي له طريقته الخاصة في المراوغة وصناعة وتسجيل الأهداف، الطريقة التي تجعل الجميع يقف خلف الشاشة يُصفق لميسي.
بدايةً، هل هناك لاعب في العالم، يستلم الكرة من وسط الملعب وينطلق في صناعة الهجمات، تارةً يُنهي الفرصة بنفسه بهدف وتارةً يصنع الخطورة، ويفعل ذلك في كل مباراة على مدى 934 مباراة وفي كل موسم على مدى 17 موسماً متتالياً؟ حسناً، يسي يفعل ذلك وباستمرار وأمام الجميع.
طيب حتسألوني ما في أرقام تُثبت أن ميسي ملك الصعود بالكرة أو "Ball Carries"؟ طبعاً في والأرقام هي لأخر 4 مواسم مثلاً:
عدد المرات التي حمل فيها الكرة ميسي لأكثر من 5 أمتار:
-2018-2017: 409
-2019-2018: 408
-2019-2020: 479
2021-2020: 517
حتماً ستشتاق الجماهير لهذه الميزة.
ثانياً، عندما يخوض فريق برشلونة أي مباراة ومثله الأرجنتين، سينتظر المشجع وصول الكرة إلى ميسي لتبدأ الهجمة التي تعود عليها الجميع، لكنه لن يجد ميسي، ماذا سيحصل حينها؟ لا أحد يعرف. لكن المؤكد أنه بعد المباراة ستذهب الأغلبية إلى "اليوتيوب"، لتذكر كيف كان ميسي يبدأ الهجمة من الخلف.
ثالثاً، ستغيب تلك المراوغات التي لا يفعلها إلا ميسي، تغيير الاتجاه في المساحة الضيقة، شق الطريق بسرعة، تجاوز الأول ثم الثاني ثم الثالث، وربما الرابع، وبعدها هدف. المراوغات التي سيتذكرها الجميع حتماً، المراوغات التي جعلت غوارديولا يضع يديه على رأسه "منبهراً" في مدرجات "كامب نو".
رابعاً، عندما يحصل برشلونة أو الأرجنتين على ركلة حرة وفجأة لا يتواجد ميسي خلف الكرة، سيشعر الجميع بغرابة شديدة، وعندها سيتذكر كيف كان المُلعق يقول يوماً ما: "هذه ركلة جزاء لميسي وليست ركلة حرة". وقيمة ميسي في الركلات الحُرة الجميع يعرفها، فهو خارق في تسديدها وتسجيلها.
خامساً، ستفتقد لأهداف ميسي التي لا تُوصف، من المين أو اليسار ومن كل مكان تقريباً. من تسديدة هوائية أو أرضية تُخرج الحارس تماماً من مجال التغطية بسبب صعوبها. من تلاعب بالمدافعين داخل المنطقة ثم التسديد بهدوء، وصولاً إلى "العبقرية" في خلق الفرصة لنفسه والتسجيل.
سادساً، التمرير والصناعة، وميسي في هذه الناحية "عبقري" وأكثر منذلك بكثير. سيتذكر الجميع التمريرات الذهبية لجوردي ألبا، أو تلك التمريرات بين الخطوط التي تضع زميله أمام المرمى، أو تلك التمريرات "المُقوصة" التي تخلق الخطورة على مرمى المُنافس.
حتماً سيفتقد الجميع لتمريرات ميسي.
الجميع سيفتقد ميسي بعد سنوات، من يُحبه ومن يكرهه، سيفتقده حتماً. عندها ربما يعود إلى "اليوتيوب" فقط ليتذكر ما كان يفعله ميسي في كل موقف، لا ليتحسر على رحيله فقط، بل لكي يستمتع بأفضل من أنجبت كرة القدم في أخر 20 سنة وربما أكثر.
#ميسي أسطورة لا تُعوض، استمتعوا بأيام ميسي الأخيرة.

جاري تحميل الاقتراحات...