الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

4 تغريدة 220 قراءة Jun 22, 2021
{ثم لَتسأَلن يَومئذٍ عن النعيم}
نزلت هذه الآيه في فترة من أصعب الفترات على الاسلام والمسلمين، فترة مليئة بالجوع والحرب والفقر الذي يحيط بالمسلمين من كل جانب، فأي نعيم سيسألون عليه الصحابة وهم بهذه الظروف؟
الحسن البصري رحمه الله ذكر هذا النعيم الذي كانوا يعدونه من أعظم النعم..يتبع
قال الحسن البصري رحمه الله:
"كانوا يعُدّون النعيم، أن يتغدى الرجل،
ثم يتعشى"..
تصور أن هذا النعيم بمنظور الصحابة فمن كان يتغدى ثم يتعشى هذا يعتبرونه بلغ اقصى درجات النعيم الدنيوي، السؤال هنا كيف إذا علموا بحياتنا ومعيشتنا الآن؟
مع أن غدائهم في أغلب الاوقات كان تمر ولبن وعشائهم خبز وزيت مع ذلك يعتبرونه من أعظم النعم، والآن الرجل منّا يفطر ويتغدى ويتعشى ويأكل افضل واغلى الاصناف ويعيب بعضنا الطعام، ثم إذا شبع بدأ يتذمر من حاله ومعيشته ولا يدري والله أن النعيم يزاحمه من كل مكان..
وأن النعم تحاصره من كل اتجاه، وأنه اذا لم يشكر ربه سيهلك ويعمه الله بسخطه، فاللهم اجعلنا من الشاكرين لنِعمك، ولاتجعلنا من المسرفين الجاحدين الناكرين لفضلك..

جاري تحميل الاقتراحات...