عبدالرَّحمٰن السنيدي
عبدالرَّحمٰن السنيدي

@sunaidiAA

6 تغريدة 9 قراءة Nov 11, 2021
يا أيها الناس: لقد عشتم من عمركم سنين، وعصيتم الله وأطعتموه، فانظروا الآن ماذا بقي من ذلك في أيديكم؟
أين لذة المعصية؟ لقد ولّت وخلّفَت سوادا في صحائفكم!
أين تعب الطاعة؟ لقد ذهب وترك حسنات كُتبت لكم.
أفما تتمنّون الموت الآن لو أنكم ما عصيتم الله قط؟
تخيلوا أنكم في ساعة الموت…
هل من الموت بُدّ؟ فماذا تنفع مَن يعالج آلامَ الموت كلُّ لذة كان قد نالها بجنب تلك الآلام؟
ثم تصوروا موقفكم بين يدَي جبّار السماوات والأرض، وقد ذَلّ الأعزة بالإثم وسيق المتكبرون إلى العرض على الله حفاة عراة، ونادى المنادي من جانب العرش: {لمن الملك اليوم}؟ وأجاب المجيب: {لله الواحد القهّار} ، وكان الامتحان الأعظم..
ونودي بأسماء (الناجحين) ففُتحت لهم أبواب الجنة، وبأسماء (الراسبين) ففُضحوا على رؤوس الخلائق وقُذفوا في النار فرسبوا فيها…
أين يومئذ تلك اللذائذ؟
- علي الطنطاوي.

جاري تحميل الاقتراحات...