𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

48 تغريدة 14 قراءة Jun 22, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
1️⃣4️⃣ الحلقة الرابعة عشر
🔴عملية "شرفة قصر عابدين" حسن البنا جاسوس رسمى للاستخبارات النازية ومعه امين الحسيني مفتي القدس
كشفت "راقية إبراهيم" خلال الحديث الودى أمام المراسلة الصحفية أنها بدأت حياتها
👇👇
١- كحائكة ملابس قبل أن تتحول إلى نجمة شباك سينمائية شهيرة ثم تطرق الحديث لتعاملها الحميمى والإنسانى مع كل الفتيات اللاتي عملن لديها كمديرات منزل وكخادمات
وكان لذلك السؤال مع اسم "زكية الإسكندرانية" الذى تعمدت هارمر نطقه بطريقة خاصة بالنسبة إلى راقية إبراهيم ذلك اليوم بمثابة كلمة
٢-شفرة السر المتفق عليها مسبقا بينها وبين ضباط وعملاء القسم السياسى فرع استخبارات الوكالة اليهودية الذى عملت راقية لحسابه فى مصر طيلة الوقت
فهمت "راقية إبراهيم" سبب زيارة المراسلة الصحفية لمنزلها حتى طلبت يولاند هارمر منها مباشرة الاستغناء عن خادمتها "زكية" لشهرين فأدركت راقية
٣- المعنى وأن الخادمة مطلوبة لتنفيذ عملية سرية وهامة لحساب الوكالة اليهودية فرحبت بالاستغناء عنها دون استفسار
والثابت فى ملفات العملية الإسرائيلية الرسمية أن الفنانة اليهودية -المصرية راقية إبراهيم مواليد مدينة المنصورة بتاريخ 22 يونيو عام 1919
عملت طيلة الوقت فى مصر ومنذ أن بلغت
٤- الخامسة عشرة من عمرها تحت إشراف والدها لحساب الوكالة اليهودية فى فلسطين
بعدما ولدت لعائلة يهودية مثقفة كفلت لها التعليم الأجنبى لدى المدارس الفرنسية الأولية فى المنصورة حتى التحقت بقسم اللغة الفرنسية بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول وكانت راقية بين رائدات الفتيات المصريات اللائى
٥- درسن بتلك الجامعة الحديثة فى تلك الفترة الزمنية
وقد هاجرت راقية من مصر للولايات المتحدة الامريكية عام 1952 عقب حركة الضباط الأحرار التى عزلت الملك "فاروق الأول" ملك مصر عن عرشه بعدما قدمت للسينما المصرية مجمل أفلام مصورة وناطقة بلغ عددها عشرين عملا سينمائيا
فى مدينة نيويورك
٦- التى استقرت فيها راقية إبراهيم ساعدتها الوكالة اليهودية على العمل كمعلمة لدى المدرسة الثانوية العليا فى نيويورك Newburgh Free Academy وهى مدرسة عريقة تقع فى 201 طريق Fullerton بحى Newburgh بمدينة نيويورك درَّست فيها إبراهيم لطلاب الفصل الثانوى من التاسع للثانى عشر
بعدها عاشت
٧- في الولايات المتحدة بين تجمعات اليهود من أصول شرقية فى هدوء تام حتى نجحت فى الحصول على الإقامة الدائمة وبعدها مباشرة الجنسية الامريكية التى نالتها بنفوذ مؤسسة الاستخبارات والمهام الخاصة -جهاز الموساد الذى عملت لحسابه فى العالم بداية من13ديسمبر عام1949
وبواسطة الجنسية الامريكية
٨-تمكنت راقية إبراهيم من العودة ثانية إلى القاهرة بالرغم من تنازلها عن الجنسية المصرية قبيل مغادرتها لمصر طبقا للقانون المصرى السارى وقتها الثابت تطبيقه على كافة الرعايا اليهود - المصريين من طالبى السفر بهدف الهجرة بداية من أول أغسطس عام 1952
فوصلت القاهرة فى يناير عام 1954 ومثلت
٩- آخر فيلمين عُرضا لها بعد ذلك وهما "جنون الحب" وفيلم "كدت أهدم بيتي" حتى شعرت بالخطر من ناحية جهاز المعلومات المصرى الذى كان فى بداياته الأولى وعندما أبلغت بشكوكها طلب منها الجهاز الإسرائيلى مغادرة مصر إلى الولايات المتحدة ثانية
لكن هذه المرة إلى الأبد فى شكل هجرة نهائية
وكانت
١٠- الاستخبارات الحربية الإسرائيلية "أمان" قد طلبت منها الانضمام إلى مجموعة عملاء شبكة فضيحة لافون الشهيرة الثابت سقوطها بمدينة الاسكندرية وإلقاء القبض على أعضائها بداية من 23يوليو عام 1954
غير أنهم تراجعوا فى تل أبيب عن الفكرة فجأة ودون سابق مقدمات منطقية ويُرجح عمليا أن شُهرتها
١١-شكلت خطرا وتهديدا مباشرا على تلك المجموعة والثابت أنها تعاونت مع عدد من أعضاء شبكة التجسس والتخريب اليهودية- المصرية بالفعل ولكن لا محل لتناول تلك التفاصيل والأسرار فى تلك الحلقات
🔘 ملف أسرار الخادمة اليهودية الجاسوسة "زكية الإسكندرانية"
انطلقت الخادمة "زكية" عميلة الوكالة
١٢-اليهودية بعدما لقنتها يولاند هارمر تفاصيل المهمة المطلوبة منها وكشفت لها شخصية الضابطة البريطانية حتى تتجسس عليها داخل منزل البنا دون إثارة شكوكها لأنها مدربة ودون الإخلال بتقاليد منزل مؤسس جماعة الإخوان المسلمين
وافق الشيخ البنا على تشغيل الخادمة الجديدة فى منزله بسبب شهادات
١٣- الخبرة والأمانة التى نالتها من صفوة عائلات المجتمع المصرى خاصة بعدما علم أنها يتيمة الأب والأم واقتنع بسبب تركها العمل لدى بعض البيوت الثرية والشهيرة بالمجتمع المصرى آنذاك لرفضها كمتدينة محاولات التحرش الجنسى من قبل رجال وشباب وأولاد الأثرياء
تعرفت الخادمة زكية- الجاسوسة
١٤- اليهودية- فى منزل الشيخ البنا على الضيفة الممرضة وكان عملاء الوكالة اليهودية قد اكتشفوا وأكدوا صحة معلومات "هيربرت هارت" المحامى-المحقق اليهودى- البريطانى بعدما طابقوا صورة شخصية التقطت سرا بالقاهرة للشقيقة المزعومة مع صور حقيقية لشقيقة الجندى المفقود التى هاجرت من مصر وسافرت
١٥- للعمل كممرضة وعاشت فى العاصمة الفرنسية باريس
شعرت "نور عنايت - Nora Baker" ضابطة الاستخبارات البريطانية المُدربة بتحركات الخادمة الجديدة ونفذت وقت عمليتها وفشلت بشكل عام فى توثيق وكشف أسرار العلاقات السرية لجماعة الإخوان المسلمين المصرية ومؤسسها ومرشدها العام الأول"حسن البنا"
١٦-مع جهاز استخبارات الرايخ الثالث الألمانى النازى
لم تُضف Nora Baker أو تؤكد على المعلومات التى قدمها جهاز استخبارات الوكالة اليهودية إلى بريطانيا كما لم تُعضد بيانات تقرير"مكرم عبيد باشا" لكنها وثقت مسئولية الشيخ"أمين الحسينى" مفتى القدس عن ملف الفيلق العربى الحُر وتعاونه السرى
١٧-مع هتلر
كما فشلت بشكل ذريع فى التوصل لأى دليل كان من شأنه الكشف عن العمليات المنهجية التى نفذها "حسن البنا" لتهريب الأموال المزيفة وضخها بالأسواق المالية بمصر وفلسطين ناهيك عن تمويل صفقات الأسلحة البريطانية السرية بواسطة الدفع بعملة "الجنيه الكامل" المزيفة
عاشت Nora Baker داخل
١٨-منزل مؤسس الجماعة فى حالة شلل معلوماتى تام وانهارت شكوك الاستخبارات البريطانية بفرعيها الخارجى MI6 والداخلى MI5 فى إثبات علاقة حسن البنا بعملية تزييف العملة الورقية فئة الجنيه البريطانى والمصرى فنجا من الانتقام الإنجليزى ولو بشكل مؤقت
ومازلنا نتابع مشاهد صيف عام 1942ربما قصدت
١٩- الوكالة اليهودية العدو اللدود لجماعة الإخوان المسلمين المصرية تحقيق المثل المصرى الدارج الذى قال
- العيار الذى لا يصيب يدوش
فأثرت بالاستخبارات البريطانية فطاردت الشيخ أمين الحسينى مفتى القدس بالعالم كما شددت الرقابة على الشيخ المصرى مؤسس جماعة الإخوان المسلمين
ومع أن الفرع
٢٠- MI6 فشل فى كشف أسرار جماعة الإخوان وحسن البنا وهم داخل منزله لكن غريزة الانتقام والشك دفعتهم لاستهداف الجماعة عن طريق تلفيق القضية العسكرية رقم 822 لعام 1942جنايات قسم الجمرك بالاسكندرية لكوادر مهمة بمدينة طنطا بدلتا مصر
فتفرغ "حسن البنا" لمتابعة القضية وكرس وقته للوقوف بجانب
٢١-جماعته مما أضطره للسفر بشكل شبه يومى إلى طنطا والاسكندرية
وفى الخلفية دارت بمنزله مواجهة نسائية من نوع خاص وفريد بين الضابطة البريطانية المُحترفة والجاسوسة اليهودية الخادمة فى وقت بذلت خلاله "زكية" جهدها لمراقبة Nora Baker
والغريب أن الاثنتين شعرتا معا وقتها أن الخناق يضيق
٢٢-عليهما ويكاد وقتهما أن ينفد وبات على كل منهما الانتهاء بأسرع وقت ممكن من تحقيق أهداف مهامهما الاستخباراتية الرئيسية داخل منزل مرشد جماعة الإخوان المسلمين المصرية
برزت خبرة العميلة البريطانية فوجهت ضربة النهاية إلى زكية الخادمة جاسوسة الوكالة اليهودية بعدما استدرجتها لفخ أغراها
٢٣- لسرقة صفحة سجلت عليها Baker معادلات أدوية صيدلية فاعتقدت زكية الجاهلة بالطب أنها خطة سرية أو رسالة كودية مُشَّفرة فأخفتها فى هدوء داخل ملابسها الداخلية واستأذنت بشكل لافت فى الخروج من المنزل بدعوى شراء طلبات مهمة
ضبطت Nora Baker الخادمة الجاسوسة اللصة ثم صاحت على أهل المنزل
٢٤- فأمسكوا بزكية ومنعوها من الهرب وأرشدتهم الضيفة المتخفية إلى وصفة الدواء المسروقة التى أخرجتها الخادمة من حمالة صدرها قبل تفتيشها بشكل ذاتى واتضح أنها وصفة دوائية حررتها الضيفة كهدية متواضعة منها لأجل حسن البنا الذى عانى من أعراض الخشونة فى الركبة
طُرِدَت زكية اللصة الجاسوسة
٢٥-على الفور إثر ضبطها وفقدت استخبارات الوكالة اليهودية فى مصر عميلة مهمة للغاية وعميلة اعتبرت بين أبرز الإنجازات اخترقت منزل مؤسس جماعة الإخوان المسلمين
عقب تلك الواقعة مباشرة عرض البنا بإلحاح على ضيفته الممرضة الاقتران بطبيب شاب من جماعة الإخوان شاهدها فى عدة مناسبات خلال تردده
٢٦-اليومى على منزل مؤسس الجماعة وعندما أعجب بها طلبها من صاحب المنزل طبقا لما سمعته يومها نور عنايت
وكان ذلك الطبيب ويدعى "عمر المصرى" مسئولا عن سرقة صورتها الشخصية التى دستها الاستخبارات البريطانية فى ملف خدمة الممرضة الشقيقة الحقيقية بأرشيف إدارة مستشفى قصر العينى قد ألح فى طلب
٢٧- توسط حسن البنا من أجل الزواج منها
فإنهار ما تبقى من العميلة البريطانية وفى صباح يوم عقد القران هربت Nora Baker وعادت إلى قواعدها فى لندن وتركت خطابا اعتذرت فيه إلى حسن البنا وشكرته على حسن ضيافته فى مصر وأبلغته رغبتها فى الانتظار لحين سماع أنباء مؤكدة حول مصير شقيقها الجندى
٢٨-المفقود-المزعوم-من الفيلق العربى الحُر
اختفت فى العاصمة الفرنسية الشقيقة الحقيقيةللجندى المفقود وربما عاد هو إلى ممارسة حياته الروتينية عقب الإفراج عنه من الأسر لكن مصير شقيقته الكبرى غامض بالملفات البريطانية السرية للغاية التى وثقت أحداث ويوميات العملية ومن غير المعلوم مصيرها
٢٩-حتى كتابة هذه السطور وتلك الوقائع الحصرية غير المسبوقة
كما اختفت الخادمة زكية من بين سطور ملف العملية البريطانية الموثقة فى مصر ومعها نور عنايت لكن الأخيرة عادت إلى الظهور بقوة على مسرح الأحداث مع اكتسابها سمعة مدوية وخبرة ثمينة توجت بوسام رسمى من جهاز الاستخبارات البريطانية
٣٠- الفرع MI6 مُقابل شجاعتها خلال عملية اختراق منزل مؤسس جماعة الإخوان المسلمين فى مصر
حصلت نور عنايت على ترقية استثنائية فور عودتها إلى لندن وأصبحت العميلة الرئيسية والعنصر النسائى الأساسى لدى قسم العمليات السرية الخاصة فى الاستخبارات البريطانية الثابت نشاطه خلال الحرب العالمية
٣١- الثانية فى الفترة من 22 يوليو عام 1940 حتى 15 يناير عام 1946 عقب عودتها إلى الفرع MI6 فى لندن استُبدل الكود السرى الخاص بالضابطة نور عنايت وسميت فى الملفات السرية للغاية فى تلك المرحلة بتسميتين الأولى Madeleine "مادلين" والثانية Jeanne Marie Regnier والاثنتان تدلان على المهام
٣٢- التى قامت بها بداية من شهر ديسمبر عام 1942
سجلت الملفات البريطانية السرية للغاية أن نور عنايت خان كانت أول ضابطة لاسلكى بريطانية محترفة عملت خلف خطوط العدو لحساب المملكة المتحدة لمساعدة المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال الألمانى النازى خلال الحرب العالمية الثانية
هبطت العميلة
٣٣-السرية الضابطة البريطانية Jeanne Marie Regnier بالمظلة فى عملية إسقاط جوية فردية ناجحة ليلة 16/17 يونيو عام 1943 خلف خطوط العدو النازى شمال فرنسا وعرَّفت نفسها إلى المقاومة الوطنية الفرنسية التى انتظرتها على الأرض كممرضة بريطانية مدنية مُساعدة تطوعت لخدمة أعمال المقاومة
٣٤-الفرنسية
انتقلت عنايت على الفور بمساعدة المقاومة الفرنسية للعاصمة باريس وفى تلك الأثناء عثرت الاستخبارات الألمانية على مظلة الهبوط Parachute التى استخدمتها العميلة "جان مارى رينييه" فى عملية الإنزال وبدأ النازيون حملة واسعة للبحث عن جاسوس الحلفاء الذى أسقط جوا داخل الأراضى
٣٥- الفرنسية المحتلة من جيوش المانيا النازية
فى تلك الأجواء ألقت الاستخبارات الألمانية القبض على معظم العملاء النشطين للمقاومة الفرنسية بينما نجحت العميلة السرية Jeanne Marie Regnier بالهرب لكنها رفضت العودة سالمة للندن واستمرت بإرسال المعلومات التى ساعدت القوات الجوية البريطانية
٣٦-والامريكية على تدمير أهم منشآت ومشروعات النازى العسكريةداخل فرنسا المحتله
طاردت عناصر الاستخبارات الألمانية وقوات الرايخ الثالث الجاسوس الغامض بداخل أحياء باريس وعملت العقول النازية على رصد مواقع الرسائل اللاسلكية المشفرة التى اعتادت نور عنايت إرسالها إلى لندن بشكل يومى وضيقت
٣٧-القوات النازية الخناق من حولها
فى النهاية نجح جهاز البوليس السرى الألمانى النازى المعروف باسم Gestapo فى تجنيد عُنصر خائن بين المقاومة الفرنسية سلم الضابطة البريطانية للنازيين الذين ألقوا القبض عليها بتاريخ 13 أكتوبر عام 1943
حققت الاستخبارات النازية مع العميلة السرية Jeanne
٣٨-Marie Regnier -نور عنايت خان داخل مقر الغستابو الكائن وقتها فى رقم 84شارع Foch وسط باريس لكنها أصرت على إنكار معرفتها بأسماء وبيانات قادة المقاومة الفرنسية كما رفضت الكشف عن أسرار وأهداف عمليتها وامتنعت بشكل عام عن التعاون مع المحققين النازيين
لحظها السيئ والخيانة غير المتوقعة
٣٩- عثر البوليس السرى الألمانى- النازى- فى الأدوات التى ضُبطت معها على كتيب الشيفرة التى تراسلت نور من خلالها مع جهاز الاستخبارات البريطانية الأمر الذى تسبب فى سقوط شبكات عملاء آخرين عملوا للحلفاء داخل فرنسا
بأسلوب غير مسبوق نجحت نور عنايت خان مُعتمدة على خبرتها وشجاعتها فى الهرب
٤٠-من مقر قيادة الجستابو البوليس السرى النازى لكن قُبض عليها مرة ثانية فى 25 نوفمبر عام 1943 بعدما فشلت بالحصول على وثيقة عبور مصطنعة تعبر بها الحدود الفرنسية إلى الحدود السويسرية التى أُعلنت كدولة محايدة طيلة فترة الحرب العالمية الثانية
نُقِلت العميلة البريطانية الأسيرة إلى أشرس
٤١- المعتقلات النازية فى Karlsruhe بالجنوب الغربى الألمانى بالقرب من مقاطعة Baden Wurttemberg حيث عوملت على أنها أخطر جواسيس الحلفاء أعداء الرايخ الثالث فى كل أوروبا
وفى صباح 27 نوفمبر 1943 علق النازيون الضابطة البريطانية نور عنايت خان بسقف غرفة التعذيب من يديها وأرجلها وتركت فى
٤٢- ذلك الوضع غير الإنسانى على مدار العشرة شهور التالية تعانى آلاما غير عادية وتنزف من كل مكان بجسدها من قسوة التعذيب
طبقا لما سجلته ملفات الاستخبارات البريطانية الفرع MI6 سمع عملاء غربيون تصادف اعتقالهم بنفس المعتقل فى برلين الضابطة البريطانية الأسيرة تبكى بشدة خلال ليال طويلة
٤٣- ونجحوا على فترات بالتواصل معها عن طريق النقر على الجدران بشيفرة كود "مورس"-ظهرت عام 1836- المستخدمة بالوقت الراهن فى مجالات بريد التلغراف
تعرف المعتقلون الغربيون فى الأسر الألمانى على بيانات واسم الضابطة نور عنايت خان والكود السرى لاسم عمليتها ونجحت فى إخبارهم باسم Nora Baker
٤٤-الذى عملت به فى مصر ونقرت لهم بالشيفرة عنوانها الأصلى فى مدينة لندن
بعد أن نقرت لهم على الحائط 4Taviton Street فطارت المعلومات مباشرة فى اليوم التالى إلى الضابطة المسئولة عن ملف البحث فى جهاز الاستخبارات البريطانية وكانت تدعى Vera Atkins
كعادتها فتحت السيدة Atkins البريد السرى
٤٥- للغاية الموجه إلى مكتبها ذلك الصباح فوجدت رسالة غريبة حررت بالشيفرة كتب فيها
- يؤسفنا إبلاغكم أن مادلين نُقلت إلى المستشفى
وكان معنى كود الشيفرة السرية أن نور عنايت قُبض عليها فى مدينة باريس ثم نقلت إلى المعتقلات النازية وتأكدت Atkins أن العميلة البريطانية Nora Baker مازالت
٤٦-على قيد الحياة فى داخل معتقل Karlsruhe النازى
لكن للأسف عندما تتجمع الظروف الصعبة مع الحظ السيئ فإن النتيجة غالبا تكون كارثة إنسانية
يتبع الحلقة الخامسة عشر والأخيرة من قصة عملية شرفة قصر عابدين ونبدأ بعدها سيد قطب والجاسوسية للمخابرات الأمريكية والموساد
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...