#ثريد
نادرا ما نسمع عن قتلة متسلسلين عرب و البعض يعتقد أن القتل المتسلسل موجود فقط في الدول الغربية.
قصتنا اليوم حصلت في جنوب الجزيرة العربية
فضل التغريده وتابع السرد 🎞
نادرا ما نسمع عن قتلة متسلسلين عرب و البعض يعتقد أن القتل المتسلسل موجود فقط في الدول الغربية.
قصتنا اليوم حصلت في جنوب الجزيرة العربية
فضل التغريده وتابع السرد 🎞
أحمد هو رجل قروي فقير باع كل ممتلكاته من أجل أن ينتقل للعاصمة صنعاء لتكمل ابنته "حُسن" دراستها الجامعية رغم معارضة أهلها لدراستها وحجتهم بأن المرأة مكانها المطبخ وخدمة زوجها ولكن بالرغم من ذلك تابعت حُسن دراستهاَ ..
حلت ساعات الليل والحاج أحمد يتخبط بحثًا عن ابنته ولكن الى أين يذهب وهو غريب بالمدينة لا يعرف اي شيء؟ فذهب الى قسم الشرطة ولكن من المعروف للأسف بأن الشرطة اليمنية غير ملتزمة بالشكل المطلوب! فردوا عليه ببرود( من الممكن أن ابنتك هربت مع عشيق لها)
نزلت تلك الكلمات كالجمر على قلب الأب ولكنه يعرف ابنته التي ربّاها ولم ينم الليل واستمر بالبحث عنها وسأل صديقاتها بالجامعة وأخبروه بأنها كانت حاضرة في ذاك اليوم! فيما بعد مات العجوز من شدة حزنه وقلقه...
ولكن من هو "محمد آدم" صاحب قصتنا لهذا اليوم؟
ولكن من هو "محمد آدم" صاحب قصتنا لهذا اليوم؟
في ذلك الوقت كانت هناك طالبة عراقية "زينب سعود" درست في جامعة صنعاء وفي ذلك اليوم 13/12/1999 ذهبت للمشرحة من أجل الحصول على نموذج جمجمة وفعل بها كسابقتها وبعدها أتت صديقتها لتسأله عنها فأخرج لها رأس صديقتها المقطوع وقال لها هل تقصدين هذه! ثم أُغمي على الفتاة وكرر نفس الفعله معها.
ربما بأنهم لم يفتشوا جيدًا، لكن الأم لم يهدأ لها بال بالذات عندما أخبرتها صديقة ابنتها بأن زينب ذهبت آخر مره لتستلم نموذج جمجمة بلاستيكي، ذهبت الأم الى قسم ادارة الجنايات من أجل اعادة التفتيش وأخبرتهم بأنها قد رشت محمد آدم في السابق
قد يتسآل البعض لماذا تم محاكمة المجرم فقط على فتاتين وتجاهلوا ال14؟ بالطبع لأن أغلب العائلات لم تُبلغ الحكومة عن حالات الاختفاء بسبب فكرهم وخوفهم من أن تكون بناتهم قد ذهبوا مع رجال آخرين ويفضح شرفهم!
جاري تحميل الاقتراحات...