𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

48 تغريدة 10 قراءة Jun 22, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون..وجهين لعملة واحدة
1️⃣3️⃣الحلقة الثالثة عشر
🔴عملية "شرفة قصر عابدين" حسن البنا جاسوس رسمى للاستخبارات النازية ومعه امين الحسيني مفتي القدس
على مدار أسابيع أقام الضابطان النازيان فى داخل الشقة الآمنة دون أن يشعر بهما سكان العقار
👇👇
١-فى الوقت الذى تردد عليهما حسن البنا ثلاث مرات أسبوعيا للتفاوض معهما على شكل التعاون والانصات إلى تفاصيل مهمته ثم الدور المطلوب منه فى إطار عمليتى الجنيه الكامل وتجنيد شباب الإخوان حول العالم للخدمة العسكرية لحساب الفيلق العربى الحُر التابع لقوات الرايخ الثالث
اختبر ضابطا
٢- الاستخبارات النازية داخل شقة "حسن البنا" بجوار قصر عابدين جهازا المانيا لرصد الاتصالات كان الأحدث وقتها
اعترضا بواسطته الرسائل اللاسلكية البريطانية حيث اكتشفا عن طريق الصدفة ثلاث مواقع سرية لبث لاسلكى منتظم كان تابعا لشبكات تجسس صهيونية عملت من مدينتى القاهرة والإسكندرية لحساب
٣- الوكالة اليهودية ولم تكن معروفة قبلها إلى الألمان ولا حتى للبريطانيين
تناقلت معلوماتها الاستخباراتية بين مصر وفلسطين
كشف تحليل رسائل الشبكات الصهيونية الثلاثة عن عشرات الأسرار الخاصة بتحركات القوات البريطانية المعادية للرايخ الثالث فى المنطقة فقرر "هتلر" تطوير العملية وأوصى
٤-بالاستمرار فى استغلال الموقع الاستراتيجى لشقة حسن البنا وسط القاهرة
واجهت توصية الفوهرر مشكلة كيفية نقل ملكيةالشقة من المحامى المصرى معاون البنا إلى الاستخبارات الألمانية دون إثارة الشكوك لدى مالك العقار وسكانه مما يشكل مخالفة صريحة لعقد الإيجار مع تعريض الموقع كله للخطر بالرغم
٥-أن القانون الملكى المصرى رحب باستثمارات وعمل وإقامة الرعايا الأجانب من كافة الجنسيات فى مصر
فى التوقيت نفسه أكد "حسن البنا" أن الشقة مهمة للغاية لجماعته لأنها غير مكشوفة لأحد فعرضت عليه الاستخبارات النازيةمبلغ مائة ألف جنيه مصرى مقابلها فأصبحت أغلى شقة مؤجرة بمنطقة الشرق الأوسط
٦- كلها على وجه الإطلاق فى تلك الفترة الزمنية
الغريب أن حسن البنا وافق بعدما سمع المبلغ المعروض عليه
غير أن الاستخبارات الألمانية رفضت مبدأ مشاركة جماعة الإخوان المسلمين المصرية بالمحطة لدواعى سرية العمليات النازية فى مصر والشرق الأوسط وبالوقت نفسه رفضت الاستخبارات الألمانية فكرة
٧-ومبدأ مشاركة البنا فى الشقة
ومع ذلك وافق مالك العقار دون مشاكل على طلب المحامى محمد أبو غدير لإدخال شريك مهنى له من أصول أوروبية بصلب عقد الإيجار حتى يتولى معه قضايا الأجانب فى مصر
وكلفت الاستخبارات الألمانية بالفعل محامى مسجل لدى نقابة المحاماة المصرية تابعا لها للتوقيع على
٨- العقد كشريك والاحتفاظ بقانونية التعاقد أمام القانون المصرى الذى احترمه الملك وقتها قبل الرعية
ومن يومها أصبحت مشاهدة الأجانب فى العقار أمرا روتينيا للغاية ولم تُكشف الشقة وظلت عاملة فى خدمة الاستخبارات النازية حتى 25 إبريل عام 1945عندما هجرها سكانها دون سابق إنذار وتنبيه وعادت
٩- ملكيتها كاملة مرة ثانية إلى محمد فهمى أبو غدير محامى جماعة الإخوان المسلمين المصرية
أما الشيخ البنا فقد أكل الثمن الخيالى الذى دفعه إليه هتلر مقابل شراء الشقة ولكن قبل أن يحدث كل هذا كانت هناك وقائع مثيرة للغاية بشأن نفس الشقة
فقد تصادف بعدها بأسبوع واحد عقب موافقة مالك العقار
١٠-للتوقيع على تعديل عقد إيجار شقة الطابق الخامس أن الشقة المماثلة لها فى الدور الرابع من نفس العقار أُخليت فجأة بسبب انتقال العائلة المصرية التى سكنتها إلى حى آخر وسط القاهرة فوجدها أبو غدير المحامى التابع للبنا فرصة وقام بتوقيع عقدا مدنيا جديدا لإيجارها لكن باسمه
وهكذا على مدار
١١- الفترة الممتدة من 15 يناير عام 1941 وحتى 25 إبريل عام 1945 أصبحت عملية "شرفة الملك فاروق النازية" مثلما سميت لدى الرايخ الثالث أهم وأنجح العمليات الاستخباراتية الألمانية ليس فقط فى المملكة المصرية بل على مستوى منطقة الشرق الأوسط كلها على حد الإطلاق
بعدها استمر حسن البنا فى
١٢-إجراء اتصالاته اللاسلكية الأسبوعية مع برلين ومع هذا لم يتم اكتشافه نهائيا طيلة الحرب العالمية الثانية بسبب أجهزة منع الرصد الألمانية الحديثة للغاية بالنسبة لتلك الفترة التى عملت ليل نهار من شقة محطة الطابق الخامس مثلما سميت بملفات ألمانية تاريخية عالية التصنيف تسكن حاليا أدراج
١٣- الأرشيف الألمانى الرسمى
حيث أمنت تلك الأجهزة بالضرورة التقنية والفنية كافة اتصالات حسن البنا الصادرة من شقة الطابق الرابع إلى الرايخ الثالث النازى فى المانيا بل الأكثر إثارة أنها أمنت إرسال الشفرة اللاسلكيةللملك فاروق الأول نفسه من داخل القبو الذى استخدمه فى قصر عابدين
اكتملت
١٤-عملية الاستخبارات النازية السرية لتدريب وتكليف "حسن البنا" مؤسس جماعة الإخوان المسلمين المصرية بالتجسس لحساب جهاز استخبارات الرايخ الثالث النازى مساء الأحد الموافق 30 نوفمبر عام 1941 عندما ودع ضابطى الاستخبارات الألمانية اللذين درباه على التجسس حاملين معهما لبرلين وثائق تجنيده
١٥-وتوقيعاته الشخصية على اتفاقية "سرية للغاية" وقعها عن جماعته مع الرايخ الثالث
كان أبرز بنودها تشكيل "الفيلق العربى الحُر" وإدارة "محطة إرسال وتجسس لاسلكى" من قلب مصر
🔘 وثيقة بريطانية
وثيقة بريطانية ورد فيها ما يلي
مكتب الخارجية والكومنولوث
لندن
28 أغسطس 1945
سري لغاية
معلومات
١٦- عن الشيخ المصري البنا خلال الحرب العالمية الثانية
اشترى الشيخ "حسن البنا" شقة في عام 1940 أطلت شرفتها على قصر عابدين ومنها عمل كجاسوس لخمسة أعوام كاملة لحساب الرايخ الثالث في عملية سرية تحت كود "شرفة القصر" دارت خلال الحرب العالمية الثانية
عملت تلك الشقة كواجهة تحت لافتة "
١٧-مكتب قانوني ومحاماة" لصالح الاستخبارات النازية السرية في القاهرة وذلك من عام 1940 إلى عام 1945
حيث بدأت في إرسال البث المشفر لرسائل التجسس في ديسمبر عام 1940وذلك بعدما تدرب البنا نفسه على يد ضابط الاستخبارات النازية في القاهرة لمدة شهرين حتى أمكنه إدارة تلك الشقة والاستمرار في
١٨-تسيير أعمال التجسس من قلب العاصمة المصرية
وتضيف الوثيقة البريطانية
⁃ إن كل الأسرار التي بثها البنا إلى برلين كانت ترسل إلى جهاز المأني مشفر كان مخبأ في مركب صيد مدني خاص رسا داخل ميناء"أبي قير"بمدينة الإسكندرية وقد تم ضبط ذلك المركب على يد الاستخبارات السرية البريطانية خلال
١٩- الحرب في نوفمبر عام 1943 لكنها أخفقت في إخضاع طاقمه للتحقيق بعدما قتل أفراده خلال محاولتهم الهرب
التوقيع : مساعد السكرتير الخاص
نسخة إلى جورج بالدوين
10 داوننج ستريت لندن
🔘متابعة وتوصية
صلة مشتركة بين ما جرى في القاهرة من ناحية حسن البنا وهتلر
وما جرى في القدس من جانب المفتي
٢٠- "أمين الحسيني" الذي قابل هتلر شخصيا في ألمانيا
الجزئية الأخيرة بدورها لها تفصيلات ربما تبين لنا أسرار نشوء وارتقاء جماعات إخوانية في الداخل الفلسطيني
وعلى سبيل المثال لا الحصر ورد وثيقة سرية للغاية صادرة في 29 أغسطس عام 1945 من مكتب الخارجية والكومنولث عن الأنشطة السرية
٢١-والخطيرة التي تديرها جماعة الإخوان لصالح النازي صد بريطانيا العظمى
المعلومات الواردة في تلك الوثيقة تؤكد تفويض الشيخ "حسن البنا" مفتي القدس "أمين الحسيني" لتجنيد الشباب المسلم من جميع أنحاء العالم للخدمة لحساب الرايخ الثالث النازي
والأكثر إثارة هو ما جاء في الوثيقة من أنه
٢٢-⁃لم يتم رصد البنا نهائيا في الميدان على الرغم من مراقبته اليومية بواسطة الاستخبارات البريطانية في القاهرة مع العلم أنه كان ممنوعا من مغادرة بلاده منذ عام 1939
أما التوصية التي ربما تميط اللثام عن سر نهاية "البنا" فتقول
- لذلك ننصح بتصفية خطر ذلك الشيخ المصري بأسرع وقت ممكن
٢٣-ولن نتخذ أي إجراء (أي الاستخبارات البريطانية) ما لم تتدخل وزارة الخارجية لدى السيد رئيس الوزراء
هل يلقي هذا التقرير بظلال على اغتيال البنا بتوافق أممي في 12 فبراير عام 1949؟
ناهيك عن قضية طائرة الفريق عزيز المصري العسكري السابق في الجيش التركي العثماني في الحرب العالمية الأولى
٢٤- والذي دعم النازية في مصر "طائرة الفريق عزيز المصري وحسن البنا"
🔘 وشاية لبطل عربي قومي خلده التاريخ العسكري المصري قلما جاد الزمان بمثله بطلا هو الفريق "عزيز المصرى"
حيث تذكر وثيقة رسمية بريطانية
⁃ان حسن البنا هو المُبلغ الفعلي في قضية سقوط طائرة عزيز على المصري باشا رئيس
٢٥-الأركان المصري السابق"
وأن حسن البنا خطط لإبعاد الفريق عزيز المصري عن المشهد السياسي بالشرق الأوسط خاصة في مصر بهدف أن يُصبح هو "الرقم الصعب" للرايخ الثالث الذي كان يُفضل عليه ويحترم ويعرف الفريق المصري جيدا
بعدما تعاملوا مع الرجُل لمرات عديدة واختبروا صلابته في جولات عسكرية
٢٦- تاريخية فارقة
وبالفعل علم البنا من مصادر إخوانية سرية أن الفريق المصري استعد لمُغادرة البلاد في طائرة عسكرية وضع البنا خطة عاجلة لتسليم المصري وكان عليه أن يُبلغ عن الطائرة بعد دقائق من إقلاعها
لكن الحقيقة مثلما كشفتها الوثائق البريطانية
أن الطائرة ظهرت على الرادار الأرضي في
٢٧- قاعدة العباسية الجوية لثوان قليلة ثم عادت واختفت من جديد وأن الدفاعات الأرضية شكت في الأمر
ثم صدرت الأوامر بتنشيط وحدات مدافع الدفاع الجوي حول مدينة القاهرة لكنها لم تدخُل للمجال الجوي للمدينة بل اتجهت الطائرة شمالا في اتجاه الدلتا ومدينة الإسكندرية ثم اختفت ثانية وفقدت
٢٨-الرادارات أثرها
وبعد ظهور الطائرة مرة ثانية على ارتفاع مُنخفض باتجاه مدينة قليوب اطلقت القوات البريطانية النيران الكثيفة التى أخافت طيار طائرة الفريق المصري فقرر الهبوط ليطير على وجه الأرض تقريبا لتفادي الطلقات التي غطت السماء بالكامل لكنه اصطدم فجأة بأسلاك أعمدة تابعة لمصلحة
٢٩-البريد المصري فحدث احتكاك بجسم الطائرة أدى إلى عُطل اضطراري أجبره على الهبوط داخل مزرعة مدنية على مشارف المدينة
وعلى الأرض تحطمت الطائرة لكن نجا منها الفريق المصري والطياران المُرافقان له دون إصابات
فذهب المصرى الى نُقطة البوليس في قليوب زاعما أن سيارته تعطلت على الطريق ويحتاج
٣٠- لسيارة فورا لتنقله مع رفيقيه إلى القاهرة بدعوى أنهُم في مهمة ملكية سرية للغاية فخصص ضابط النُقطة لهم سيارة النُقطة التابعة للبوليس مما سهل مرورها على الكمائن المسائية على الطريق وبداخلها الفريق المصري حتى أوصلتهم بناء على طلبه إلى ميدان الأوبرا حيث اختفت أثار المصري مع رفيقيه
٣١-فيه حتى يوم إلقاء القبض عليهم في منزل إمبابة
وهكذا يتبين أن حسن البنا كان يسعى إلى ازاحة الفريق المصرى من طريقه لكى يحتل مكانته لدى الألمان لذا قام بالوشاية عليه لدى الإنجليز أعداء الوطن فى ذلك الوقت
وحادث 4 فبراير عام 1942
وعلاقة البنا بحادث 4 فبراير 1942 الذي أجبر المندوب
٣٢-السامي البريطاني خلاله الملك فاروق على تكليف مصطفى النحاس زعيم حزب الوفد بتشكيل الحكومة
كان على "Nora Baker" الإبلاغ بما سمعته على لسان "حسن البنا" مع تقرير مفصل لما جرى بينهما من لحظة استقبالها فى منزله جنوب القاهرة
ثم شكه فيها والتطورات التى وقعت بعدها حتى اطمئن من مصادره
٣٣-لصحة روايتها وهويتها وموافقته على مساعدتها
رسَّخ التقرير الميدانى السرى الذى حررته Nora Baker ذلك اليوم شكوك الاستخبارات البريطانية بشأن علاقة جماعة الإخوان المسلمين المصرية مع الرايخ الثالث وكانت تكفى معلومة "حسن البنا"عن شريكه مفتى القدس "أمين الحسينى" الهارب وقتها إلى برلين
٣٤- واتصاله بشخص قريب من المفتى لتؤكد الشكوك التى حاولت الوكالة اليهودية تسويقها
ومع هذا فالجدير بالتوثيق فى كل الأحوال أن فرع الاستخبارات البريطانية MI6 تعامل بعدها مباشرة مع الشيخ الحسينى مفتى القدس كحلقة غامضة بين الجماعة المصرية فى القاهرة والرايخ الثالث النازى فى برلين خاصة
٣٥-أن علاقة البنا والمفتى لم تحتاج لتوثيق
وكان الفرع MI6 مضطرا دون إثباتات مؤكدة لعلاقة استخباراتية مباشرة وسرية تربط الشيخين البنا والحسينى مع الرايخ الثالث التمهل وربما الانتظار الحذر لأن تأكيد علاقة تجسس مع الأعداء وقت الحرب بالنسبة إلى لندن كان سيتبعها قرار بالتخلص من البنا
٣٦-والحسينى لارجعة فيه
عمليا نبع شك جهاز الاستخبارات الملكية البريطانية فى معلومات الوكالة اليهودية لحقيقة كونها العدو الرئيسى المباشر لجماعة الإخوان المسلمين بالشرق الأوسط والعالم ما أجبر لندن إلى عدم التعامل مع معلوماتها بالجدية المفروضة ومع ذلك صُنِف الحسينى كأخطر أعداء التاج
٣٧-الملكى البريطانى فى المنطقة العربية بينما لم تهتم لندن بحسن البنا
ألصق الفرع MI6 كل المعلومات السابقة للوكالة اليهودية واللاحقة للضابطة نور عنايت بمفتى القدس وحده بينما لم ينتبه أحد فى جهاز الاستخبارات الملكية البريطانية إلى حقيقة حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين وعلاقاته
٣٨-السرية للغاية بالنازية لدرجة أن أكدت ملفات الأرشيف الحكومى البريطانى أن MI6 رفض تصديق الواقع وأنكر فشل المحللين فى كشف الشيخ المصرى المراوغ
فى تلك الأثناء سرب "هيربرت هارت" المحامى اليهودى رئيس قسم البحوث المتخصصة التابع لقسم B-Branch بالفرع MI5 المختص بتحقيقات مكافحة التجسس
٣٩-ونشاط العملاء المزدوجين إلى الوكالة اليهودية فى القدس معلومات لم تكن كاملة عن احتمال إيفاد MI6 أحد عملائها إلى جماعة الإخوان فى مصر كما سلمهم نسخة من تقرير "مكرم عبيد باشا" وزير المالية المصرى
بدورها كلفت الوكالة اليهودية "يولاند هارمر" جاسوستها النشطة فى مصر بمتابعة تحركات
٤٠- الضابطة البريطانية المتخفية فى هوية الشقيقة المزيفة الضيفة بمنزل الشيخ البنا والتوصل للمعلومات التى ستكشفها قبيل إرسالها إلى لندن لاستخلاص ما يهم الوكالة فى القدس فيما يستجد على أرض الواقع ومن تلك النقطة الفارقة أصبح اللعب بين الوكالةوالاستخبارات البريطانية وسط شوارع مدينة
٤١-القاهرة بمثابة اللعب الخطر على المكشوف
ولأن هارمر كانت معروفة بالقاهرة كمراسلة صحفية لوكالة The Palestine Post
فقد طلبت منها الوكالة اليهودية زرع عميلة مُدربة داخل منزل الشيخ "حسن البنا" للتجسس على الضيفة الغريبة المشكوك بأمرها إلى تلك اللحظة بالنسبة للوكالة خشية أن يكون موضوع
٤٢-استضافتها على ضوء معلومات المحقق البريطانى مجرد بداية غير مشكوك فيها لتعاون سرى للغاية بين جهاز الاستخبارات الملكية البريطانية وفرعه MI6 مع جماعة الإخوان المسلمين المصرية
حددت الوكالة إلى هارمر فتاة مدربة على درجة عالية من الاحتراف والثقة بالنفس تدعى "زكية" عملت بالماضى القريب
٤٣-لحساب شبكة الصحفى اليهودى ناحوم ويلينسكى اعتادت اختراق منازل صفوة المجتمع المصرى تحت هوية خادمة مسلمة يتيمة نظيفة وأمينة مع أنها يهودية الأب والأم والجدود
تعددت المفارقات الغريبة بين سطور ذلك الملف بشكل لافت
حيث تصادف أن بحث منزل البنا تلك الفترة مثله كسائر بيوت المصريين عن
٤٤- خادمة مسلمة محل ثقة للعمل بشكل موسمى لمعاونة أهل البيت فى مطبخ المنزل للطهى للفقراء فى فترة مواسم الأعياد الدينية
فعلمت يولاند هارمر بالأمر من خلال متابعتها الدورية لتحركات الإخوان فذهبت للخادمة التى اعتادت التقاط أنفاسها من العمليات السرية بمنزل الفنانة اليهودية - المصرية
٤٥- "راشيل إبراهام ليفى" الشهيرة باسم "راقية إبراهيم" المتعاونة مع عمليات القسم السياسى وفرعه العربى ذراع جهاز استخبارات الوكالة اليهودية فى المملكة المصرية
قبلها اقترحت الصحفية الجاسوسة على وكالة فلسطين بوست إجراء حوار صحفى مع الفنانة "راقية إبراهيم" بكواليس فيلم "بنت ذوات" الذى
٤٦- عُرض لأول مرة بدور العرض السينمائى المصرية فى السادسة مساء الجمعة الموافق الرابع من سبتمبر عام 1942
يتبع الحلقة ال 14 باقي ماحدث بين هارمر وراقية ابراهيم وباقي قصة تجسس البنا لصالح هتلر
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...