2="البيره" جنوب شرق تركيا سنة 674 هـ ولكن أهلها خرجوا عليهم ليلا وأحرقوا مجانيقهم.
واتجه (بيبرس) لنجدة البيره ففرّ المغول عندما علموا بمراسلة (معين الدين) لبيبرس سِرا للقتال معه ضد المغول ، واستغلّ (بيبرس) الفرصة لتقليص نفوذ مغول فارس ؛ فبعد أن حرمهم من مساعدة أصدقائهم الأرمن⬇️
واتجه (بيبرس) لنجدة البيره ففرّ المغول عندما علموا بمراسلة (معين الدين) لبيبرس سِرا للقتال معه ضد المغول ، واستغلّ (بيبرس) الفرصة لتقليص نفوذ مغول فارس ؛ فبعد أن حرمهم من مساعدة أصدقائهم الأرمن⬇️
3=والصليبين قرر حرمانهم من سلاجقة الروم لإحكام العزلة عليهم.
خرج (بيبرس) بقواته من القاهرة فى رمضان سنة 675 هـ (1277م) ووصل حلب وأرسل منها قوات للحفاظ على معابر الفرات من هجمات المغول الذين استمالوا عرب "خفاجة" لمساعدتهم ولكن قوات حلب هزمتهم ، أما بيبرس فخرج من حلب إلى أرض ⬇️
خرج (بيبرس) بقواته من القاهرة فى رمضان سنة 675 هـ (1277م) ووصل حلب وأرسل منها قوات للحفاظ على معابر الفرات من هجمات المغول الذين استمالوا عرب "خفاجة" لمساعدتهم ولكن قوات حلب هزمتهم ، أما بيبرس فخرج من حلب إلى أرض ⬇️
4=اليوم ارسل الأمير (سنقر الأشقر) بفرقة التقت مع كتيبة مغولية من 3000 فارس وهزمهم ، واستعدّ المغول عند نهر "جيحان" فى 11 كتيبه وكل كتيبه 1000 فارس ، وشاهدهم (بيبرس)من الجبال المطلة على صحراء "أبلستين" ومعهم كتيبة سلاجقة الروم فنزل الفرسان المسلمون من الجبل كالسيل ونشبت المعركة⬇️
5=والمغول يقاتلون قتال اليائس حتى خارت قواهم وهُزموا هزيمةً مُنكرة ،
وقع الكثير من المغول فى الأَسْر بينما فرّ بعضهم إلى أعالى الجبال ، أما (معين الدين) فهرب إلى عاصمة سلاجقة الروم قيسارية "قيصريه" وخرج مع السلطان(غياث الدين كيكاوس) إلى "توقات" التى تبعد عن قيصريه مسيرة 3 أيام⬇️
وقع الكثير من المغول فى الأَسْر بينما فرّ بعضهم إلى أعالى الجبال ، أما (معين الدين) فهرب إلى عاصمة سلاجقة الروم قيسارية "قيصريه" وخرج مع السلطان(غياث الدين كيكاوس) إلى "توقات" التى تبعد عن قيصريه مسيرة 3 أيام⬇️
6=لتجنب انتقام المغول، وتوجه (بيبرس) إلى "المنزله"وهزم فيها العدوَ وكان من ضمن الأسرى والدة (معين الدين) وابنه وبنته ثم أرسل (سنقر الأشقر) لمطاردة فلول المغول ، وسار (بيبرس) إلى قيصريه ودخلها فى ذى الحجة 675 هـ ونزل بدار السلطنة السلجوقية وجلس على السلاجقة وأرسل له(معين الدين)⬇️
7=يهنئه مكافأته وتوليته عرش السلاجقة ولكنه ماطل فقرر بيبرس العودة بجيشه الكبير إلى الشام ،
يقال أن (بيبرس) خشى من تآمر (معين الدين) مع المغول ضده ولذلك قال: «إن معين الدين ومن كانت تأتينى كتبهم شرطوا شروطا لم يفوا بها .. وما كان جلوسنا على تخت الملك رغبةً فيه إلا لنعلمكم ⬇️
يقال أن (بيبرس) خشى من تآمر (معين الدين) مع المغول ضده ولذلك قال: «إن معين الدين ومن كانت تأتينى كتبهم شرطوا شروطا لم يفوا بها .. وما كان جلوسنا على تخت الملك رغبةً فيه إلا لنعلمكم ⬇️
8=أن لا عادى لنا عن شىء نريده بحول الله وقوته ويكفينا أخذُ أمه وابنه وابن بنته« وجُنّ جنون (أباقاخان) وخرج بجيشه من "تبريز" إلى بلاد الروم وارتكب فيها المذابح انتقاما من أهلها بحِجة مساعدتهم لبيبرس ونهب المدن وقتل (معين الدين) لأنه قام بتضليله عن الحجم الحقيقى لجيش المماليك ، ⬇️
9=ونتيجة للمعركة انتهت دولة السلاجقة وأصبحت ولايةً مغولية وتم تسريح جيشها ، وانهار حلم المغول باقتحام دولة المماليك كما ظهرت في الأناضول دويلات تركية ناشئة مثل الدولة العثمانية.
#مما_قال_التاريخ
t.me
#مما_قال_التاريخ
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...