حقيقة شخصية تينكي وينكي
كان صبي في السابعة من عمره أثناء الحادث حادث وفاته كان أصم و لديه نفس تشوه لا لا حيث لا يتوقف عن الإبتسام، لهذا كان محبوسا في المعهد طوال حياته
كان طفلا مزعجًا و لا يتوقف عن ضرب رأسه بالحائط، مما جعل مقدمي الرعاية يقومون بربطه بالجدار.
كان صبي في السابعة من عمره أثناء الحادث حادث وفاته كان أصم و لديه نفس تشوه لا لا حيث لا يتوقف عن الإبتسام، لهذا كان محبوسا في المعهد طوال حياته
كان طفلا مزعجًا و لا يتوقف عن ضرب رأسه بالحائط، مما جعل مقدمي الرعاية يقومون بربطه بالجدار.
كان يترك هكذا في كثير من الأحيان لدرجة تحول أطرافه إلي اللون الأزرق بشكل دائم .
كان يشترك هو و لا لا في شىء واحد هو اللإبتسام طوال الوقت حتى عندما حطمت أسنانه واحدًا تلو الأخر بعمود معدني لأنه عض مقدمي الرعاية .
هذه الروح البائسة أخذت وأصبحت شخصية تينكي وينكي .
كان يشترك هو و لا لا في شىء واحد هو اللإبتسام طوال الوقت حتى عندما حطمت أسنانه واحدًا تلو الأخر بعمود معدني لأنه عض مقدمي الرعاية .
هذه الروح البائسة أخذت وأصبحت شخصية تينكي وينكي .
شخصية ديبسي
كان مشوه عند ولادته تماما، لا يتحدث لأنه لم يكمل تعليمه، كان عمره ست سنوات
قضى نصفها جوعا اذ كان يرمي الطعام الذي يعطى له، ما جعله هزيلا وبالكاد يستطيع المشي
كان دائم المرض ولم يكلف مقدمي الرعاية انفسهم لجلب اي طبيب لمعرفة ماذا به
أستلهمت شخصية ديبسي من الطفل دونكا
كان مشوه عند ولادته تماما، لا يتحدث لأنه لم يكمل تعليمه، كان عمره ست سنوات
قضى نصفها جوعا اذ كان يرمي الطعام الذي يعطى له، ما جعله هزيلا وبالكاد يستطيع المشي
كان دائم المرض ولم يكلف مقدمي الرعاية انفسهم لجلب اي طبيب لمعرفة ماذا به
أستلهمت شخصية ديبسي من الطفل دونكا
شخصية لا لا
كان لديها تشوه في الوجه، ما جعلها دائمة الابتسام، ولكن هذا لم يكن يحدث فرقا وكانت تتصرف كطفل عادي
تم حبسها في غرفة رطبة باردة معزولة لمدة 5سنوات حتى فقدت عقلها كليا.
أمضت حياتها ترقص في غرفتها بدون موسيقى
تحول لون جلدها إلي لون أصفر مريض بسبب عدم وجود ضوء الشمس .
كان لديها تشوه في الوجه، ما جعلها دائمة الابتسام، ولكن هذا لم يكن يحدث فرقا وكانت تتصرف كطفل عادي
تم حبسها في غرفة رطبة باردة معزولة لمدة 5سنوات حتى فقدت عقلها كليا.
أمضت حياتها ترقص في غرفتها بدون موسيقى
تحول لون جلدها إلي لون أصفر مريض بسبب عدم وجود ضوء الشمس .
حتى عندما تعرضت للمعاملة السيئة ، حتى عندما كسرت رجلها من قبل مقدمي الرعاية لكي لا تستطيع الرقص مرة أخرى ، حتى عندما ابقوها مقيدة بالسرير فهي ظلت دائمًا مبتسمة .
شخصية بولينا ” بو ” الحقيقية
كانت الأصغر من بين الأربعة ، وايضا ولدت بنفس الإبتسامة التي لا تتوقف، مما أدى الى تخلص عائلتها منها ووضعها في مصحة عقلية .
بدأت مأساة هذه الطفلة عندما حدث حريق في المصحة و أحترقت حتى ذاب جلدها و لكن المعجزه أنها ظلت حية
كانت الأصغر من بين الأربعة ، وايضا ولدت بنفس الإبتسامة التي لا تتوقف، مما أدى الى تخلص عائلتها منها ووضعها في مصحة عقلية .
بدأت مأساة هذه الطفلة عندما حدث حريق في المصحة و أحترقت حتى ذاب جلدها و لكن المعجزه أنها ظلت حية
سبب تسمية تيليتابيز بهذا الاسم
وسط ظلام المصحة والبؤس و وسط الآلام و اليأس ، الشيء الوحيد الذي كان ينسيهم الألم و الظلم كان التلفاز .
كان الأربعة يجلسون أمام التلفاز الصغير الذي كان حجمه أصغر من حجم الأطفال ، مبتسمين غير مكترثين لأي شيء في الحياة .
وسط ظلام المصحة والبؤس و وسط الآلام و اليأس ، الشيء الوحيد الذي كان ينسيهم الألم و الظلم كان التلفاز .
كان الأربعة يجلسون أمام التلفاز الصغير الذي كان حجمه أصغر من حجم الأطفال ، مبتسمين غير مكترثين لأي شيء في الحياة .
إلى أن جاء اليوم الذي قررت إدارة المصحة فيه أن يسحبوا كل التليفزيونات ( بدعوى تكلفة الكهرباء) فقرر الأطفال الأربعة أن يسرقوا أربع أجهزة.
حاول الأطفال أن يخفوا هذه الأجهزة و لكن لم يستطيعوا ففكروا بتناولها .
في اليوم التالي إنصدم مقدمي الرعاية بالمشهد المأساوي المرعب .
حاول الأطفال أن يخفوا هذه الأجهزة و لكن لم يستطيعوا ففكروا بتناولها .
في اليوم التالي إنصدم مقدمي الرعاية بالمشهد المأساوي المرعب .
أربعة أطفال حاولوا أن يتناولوا أجهزة تليفزيون صغيرة ، كانوا غارقين في الدم وبطونهم مفتوحة .
بطبيعة الحال الحكومة البلغارية حاولت أن تخفي كل ما حدث كي لا يعلم أحد ما يحدث في مصحاتها ، لكن في النهاية إنكشفت القصة .
بطبيعة الحال الحكومة البلغارية حاولت أن تخفي كل ما حدث كي لا يعلم أحد ما يحدث في مصحاتها ، لكن في النهاية إنكشفت القصة .
قامت منظمات حقوق الإنسان بصنع العرض التليفزيوني تخليداً لذكرى الأطفال الأبرياء .
فالحنين إلى الطفولة فترة عاطفية و لها رمزية قوية في الذاكرة ، فنحن نفكر في الطفولة باعتبارها الحقبة الذهبية ، عندما كان الوقت ملكاً لنا ، الفترة المشمسة من الحياة قبل المسؤوليات
فالحنين إلى الطفولة فترة عاطفية و لها رمزية قوية في الذاكرة ، فنحن نفكر في الطفولة باعتبارها الحقبة الذهبية ، عندما كان الوقت ملكاً لنا ، الفترة المشمسة من الحياة قبل المسؤوليات
تم الثريد
@rattibha
@rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...