𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

54 تغريدة 24 قراءة Jun 22, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون" المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
1️⃣2️⃣ الحلقة الثانية عشر
🔴 عملية "شرفة قصر عابدين" حسن البنا جاسوس رسمى للاستخبارات النازية ومعه امين الحسيني مفتي القدس
🔘 السر وراء اختيار استخبارات هتلر محيط قصر عابدين للتراسل مع برلين
👇👇
١-مع أن السبب الحقيقى لتحديد الضابط الألمانى لموقع المسكن كان لوجود جهاز مشابه فى حوزة الملك فاروق الأول راسل بواسطته الاستخبارات النازية طيلة فترة الحرب العالميةالثانية بسرية تامة من غرفةخاصة داخل بدروم قصر عابدين
اعتاد الملك الاختلاء بنفسه فيها واحتفظ بداخلها بكل ألعابه القديمة
٢-مع ذكرياته الشخصية وسجلات عائلته المالكة
وإن الخطة الألمانية وضعت فى الاعتبار بشكل مبكر احتمال رصد البريطانيين لإشارات الجهازين بأى وقت بالمستقبل وبسبب الموقع سيبدو لهم كأنه جهازا واحدا فإذا سقط الأول لأى سبب طارئ سيظل الآخر عاملا بالقطع ولو لفترة قصيرة فى خدمة تدفق المعلومات
٣-النازية
بعدها عرض مستشار الرايخ الثالث فى الجزء الثانى من مقابلته الموثقة على مفتى القدس الشيخ أمين الحسينى الممثل الرسمى للبنا التعاون مع المانيا لضرب مصالح المملكة المتحدة فى المملكة المصرية وفلسطين ومنطقة الشرق الأوسط كلها فى مقابل امتيازات مادية وسياسية خاصة يستحقها الشيخان
٤- وجماعة الإخوان المسلمين إذا انتصرت المانيا النازية فى نهاية الحرب العالمية الثانية
فأعلن الحسينى موافقته غير المشروطة بالأصالةعن نفسه ثم بالنيابة عن شريكه سبقتها موافقةمكتوبة حررها مرشد جماعة الإخوان المسلمين المصرية إلى برلين قبل الشفوية التى سمعها هتلر بأذنيه يومها على جهاز
٥-اللاسلكى بصوت حسن البنا عبر نسخة الجهاز الألمانى الحديث الذى تسلمه وتراسل عبره من القاهرة
فوجدها هتلر فرصة وفاتح الشيخ الحسينى للتعاون معه فى تنفيذ خطة نازية سرية للغاية لتقويض اقتصاد بريطانيا ومستعمراتها التابعة فى منطقة الشرق الأوسط
فأبدى الحسينى مخاوفه وأكد إلى الفوهرر تألم
٦-الشعوب العربية اقتصاديا من ظروف الحرب الصعبة
وإن سكان عرب فلسطين مع عدد كبير من الشعب المصرى البسيط لا يجدون قوت يومهم وتكاد الظروف الاقتصادية القاسية بسبب الحرب أن تقضى عليهم
فوعده هتلر مساعدة تلك الفئات فور انتهاء المعارك وأقنعه أن التعاون لإسقاط بريطانيا بأسرع وقت يصب بمصلحة
٧-حرية ورفاهية الشعبين العربيين فى فلسطين ومصر وسائر الدول العربية على حد زعمه
ثم كشف هتلر إلى الشيخ "أمين الحسينى" ملامح الخطة النازية لتزييف العملتين الورقيتين فئة الجنيه الإسترلينى والمصرى
مؤكدا إمكانية استفادته مع شريكه حسن البنا بشكل مباشر من تحقيق أهداف العملية السرية
٨-الألمانية التى بدأت على حد تأكيد هتلر فى مطلع شهر فبراير عام 1940
ألمح مفتى القدس للزعيم النازى رغبته فى عرض الأمر على شريكه البنا ثم استفسر فى قلق عن النتائج المحتملة إذا كشفت السلطات البريطانية والمصرية عملية التزييف خاصة أنها ستكون منهجية وعملاقة على حد تعبير هتلر
ثم سأل عن
٩- دوره مع البنا بتلك العملية
فضحك مستشار الرايخ الثالث ثم تأسف إلى ضيفه عندما لاحظه وهو يرتعد لعدم شرعية الكحوليات لدى المسلمين حيث كانت ستُساعده على التغلب على قرصات برد المانيا فى شهر نوفمبر مؤكداً أن عملية الاستخبارات النازية بلغت حد الكمال لإتقان تزييف العملة ولذلك كان الكود
١٠-السرى للعملية الألمانية The Perfect Pound حتى بات من الصعب إن لم يكن من المستحيل حتى على خبراء البنك المركزى البريطانى اكتشاف التقليد وأن الجنيه الورقى المصرى مع البريطانى الحقيقى تطابق مع المزيف وكانت المفاجأة الفعلية بالنسبة للحسينى ذلك اليوم تأكيد أدولف هتلر أن تقليد الجنيه
١١-الكامل تم تداوله بالفعل فى أسواق المال المصرية بكميات كبيرة دون مشاكل
تحدث الفوهرر إلى ضيفه مفتى القدس بثقة بالغة وكانت الحقيقة أنه كلف جهاز استخباراته فى بداية شهر نوفمبر 1939 بضرورة البحث عن أقوى المزورين فى كل المانيا لتجنيدهم بشكل رسمى ضمن مجموعة أسند إليها عملية
١٢- "الجنيه الكامل" The Perfect Pound حتى أنه كلف الجنرال "هاينريخ هيملر" منح المزور المحترف رتبة عسكرية شرفية عادلت رتبة الملازم الرسمية مع إلحاقه بأمر شخصى من الفوهرر بصفوف فرق SS تحت قيادة فرع العمليات السرية النازية بأوروبا وهى مكانة حلم بها كل الشرفاء من مواطنى الرايخ الثالث
١٣-فى تلك الفترة الزمنية
مع تسليم المزور قرارا رسميا وقعه الفوهرر على أمر بشمول العفو العام ومحو السجل الإجرامى مع إخلاء السبيل الفورى لمن يُثبت قدراته الإجرامية من المساجين المزورين فانطلق "هيملر" من مقر القيادة النازية إلى مجمع السجن المركزى ببلدة Oranienburg الواقعة على بعد 35
١٤- كيلو مترا شمال مدينة برلين لفحص أعضاء العملية المحتملين
قطع الموكب العسكرى المعروف للجنرال "هاينريخ هيملر" المسافة فى حوالى ثلاثين دقيقة تقدمه حارسه برتبة الملازم أول SS جلس فى دراجة بخارية ثنائية قادها جندى من النخبة النازية حتى مدخل سجن Sachsenhausen الدموى المثير للجدل
١٥- بالنسبة لتاريخ أحداثه على الأقل خلال الحرب العالمية الثانية
الثابت أن سجن Sachsenhausen تأسس عام 1936 وضم قيادة معسكرات الاعتقال النازية خلال الحرب العالمية الثانية وكان الأقرب للعاصمة برلين من حيث الموقع مما جعله أشرس السجون الألمانية على حد الإطلاق
ناهيك عن استخدامه كمركز
١٦-لتدريب ضباط سلاح الدفاع والاستخبارات SS على إدارة مراكز الاعتقال والإبادة فى أوروبا
ولسجن Sachsenhausen تاريخ خاص به حيث كان أول السجون النازية التى حددت نوعية جرائم النزلاء بواسطة علامة "مثلث ملون" قمته مقلوبة لأسفل صنعت من القماش السميك خيطت على ملابس - زى - النزلاء
١٧-والجنائيين فى السجن ناحية القلب
فمثلا ألزمت إدارة السجن الخارجين عن القانون مرتكبى جرائم الاغتصاب والقتل والعمل بالشيوعية لارتداء مثلث أحمر اللون بينما حددت ارتداء المثلث باللون الأرجوانى لسجناء جماعة "شهود يهوه" التى تأسست فى أوروبا عام 1879لمكافحة التجنيد والحروب
بينما خصصت
١٨- للسجناء الشواذ جنسيا ارتداء مثلث باللون الوردى وللتمييز بينهم وبين سائر النزلاء خصصت الإدارة المُثلث الشهير باللون الأصفر للسجناء والمعتقلين من يهود المانيا والدول الأوروبيةوهى علامة مثيرة اعتبرت من أشهر علامات التمييز العرقى فى العصر الحديث
وعقب فحص وتمحيص دقيق لمواهب وقدرات
١٩- نزلاء سجن Sachsenhausen من عتاة المزورين اصطحب الجنرال هيملر خمسة منهم أعاد لهم حريتهم بعدما وافقوا على خدمة الرايخ الثالث وفى مساء نفس اليوم بدأ الخمسة تنفيذ عملية The Perfect Pound وفرت القيادة النازية داخل مقرها قبو خاص لصالح مجموعة عملية الجنيه الكامل جلب إليه الجنرال
٢٠-هاينريخ هيملر ما احتاجه المزورون الخمسة من أدوات مع أحدث أجهزة التزييف والتزوير التى توافرت على مستوى العالم فى تلك الفترة كى يحققوا نسبة التقليد المثالية
سابقت مجموعة عملية التزييف الزمن بعدما حدد هتلر بداية عام 1940 لاجتياح بريطانيا وكانت خطة الجنيه الكامل جزء من العملية
٢١-النازية العسكرية الشاملة حتى نجحت بعد أقل من أسبوعين فى تقليد وتصميم النموذج الكامل للعملة الورقية للجنيه البريطانى والمصرى وطبعهما على صفائح معدنية فولاذية أصلية من وجهين تمهيدا لطباعة أى كميات منهما
طبع الرايخ الثالث بواسطتها خلال شهر فبراير1940وحده مبلغ وقدره 134 مليون جنيه
٢٢-إسترلينى عملات ورقية قدرت يومها بعشرة فى المائة من مجمل حجم الأموال البريطانية الرسمية المتداولة داخل أسواق العملات المالية والبنوك على مستوى العالم فى ذلك الوقت
كما طبعت مجموعة العملية النازية مبلغ خمسين مليونا فئة الجنيه المصرى عملات ورقية خلال نفس الفترة من شهر فبراير عام
٢٣- 1940 وضعت بالكامل تحت تصرف الاستخبارات الألمانية لتنفيذ وتمويل معظم عملياتها داخل المملكة المصرية ومنطقة الشرق الأوسط
وكان الهدف الرئيسى من وراء تقليد وتزوير الجنيه الملكى المصرى طبقا لبيانات الملفات النازية الرسمية ((كى يتخلص الرايخ الثالث من مشاكل اضطراره تحمل نفقات مالية
٢٤-إضافية لإدارة عملياته الاستخباراتية فى الشرق الأوسط تُضعف من تركيزه على المجهود الحربى داخل أوروبا)) بينما أكدت السجلات الألمانية الرسمية أن العملية كانت كارثية على الاقتصاد المصرى
حيث انهارت الأسهم الملكية المصرية بشكل مفاجئ وحاد فى بورصات العالم فضُربت معها القيمة الشرائية
٢٥- الفعلية للعملة المصرية بشكل خاص والجنيه البريطانى بشكل عام وبالتالى انهارت الودائع المصرية والبريطانية المتداولة فى معظم بورصات العالم فى غضون أسابيع قليلة
ثم فشل الخبراء المصريون والأجانب على حد سواء بعدها فى كشف الأسباب العلمية الحقيقية المسئولة عن الانهيارات الماليةالمروعة
٢٦-طبقا للوصف الدقيق الذى ورد فى ملفات ووثائق وسجلات الأرشيف السرى النازى الألمانى
المثير أن كافة الأموال التى دُفعت بالسر إلى الملوك والقادة والسياسيين وحتى للجواسيس وعملاء الدول العربية المتعاونة مع المانيا النازية وعلى رأسهم جماعة الإخوان المسلمين فى الفترة من فبراير عام 1940
٢٧- حتى مايو عام 1945 كانت إنتاج عملية الجنيه الكامل
وأبرز دليل من واقع الملفات الرسمية شهادة موثقة أدلى بها أشهر العملاء النازيين خلال الحرب العالمية الثانية الملقب بالكودCicero حيث حصل وحده على مكافأة تقاعد خاصة من الرايخ الثالث قدرها ثلاثمائة ألف جنيه إسترلينى عملات ورقيةمزيفة
٢٨- كانت من فئة الجنيه الملكى البريطانى الكامل
عانت جماعة الإخوان المسلمين المصرية فى تلك الفترة من ضعف الموارد المالية التى حالت دون حلم تحولها لميليشيا نظامية مسلحة يمكنها ابتلاع المملكة المصرية لاستعادة دولة الخلافة العثمانية فى وقت عجزت تركيا بسبب ظروفها الداخلية والسياسية
٢٩- الصعبة عن مساعدة الإخوان فى مصر
حقق "حسن البنا" بالفيلق العربى الحُر حُلم الجماعة فى جيش مدرب جاهز وحليف ألمانى قوى دون مقابل مادى ولم يهتز البنا بفقد آلاف الأرواح من خيرة شباب جماعته الذين جندهم للقتال على جبهات العمليات النازية المشتعلة فى الشرق الأوسط وأوروبا
خلال لقائه
٣٠- الأول مع أدولف هتلر اقتنع مفتى القدس بأن الفوهرر صدق للحفاظ على أمان وسلامة جماعة الإخوان المسلمين فى مصر وفلسطين حتى أن أمرا عسكريا صدر بشأن معاملة مكاتبات واتصالات حسن البنا والشيخ أمين الحسينى كأولويةللأمن القومى النازى لدى الرايخ الثالث
وعلى ذلك أحاط أدولف هتلر الشيخ أمين
٣١-الحسينى بتفاصيل عملية الجنيه الكامل بعدما نال موافقته مع شريكه البنا على الاشتراك بالخطة وأسند هتلر إلى الحسينى مهمة شراء أسلحة بمبلغ نصف مليون جنيه استرلينى مزيف إلى رجاله فى فلسطين مع إدخال خمسة ملايين أخرى إلى المنظومة المالية بالقدس كبداية وكتجربة لقدرات مفتى القدس فى خدمة
٣٢- النازية والرايخ الثالث
بينما احتفظ الفوهرر لحسن البنا بالمهمة الأصعب والأخطر بمصر وقبلها أمر هتلر لمؤسس جماعة الإخوان المسلمين بمبلغ نصف مليون جنيه إسترلينى كتمويل سرى خاص من خزانة الرايخ الثالث الألمانى لا يرد للجماعة مقابل تعاون البنا فى عملية تجنيد مؤيديه للخدمة العسكرية
٣٣-النظامية فى صفوف الفيلق العربى الحُر التابع للجيوش النازية
حاول الشيخ أمين الحسينى الممثل الرسمى للبنا فى برلين معرفة معالم المهمة التى أعدها أدولف هتلر لمؤسس جماعة الإخوان بمصر لكن الفوهرر فضل مناقشة التفاصيل السرية للغاية مع الأصل- حسن البنا- فى القاهرة وكان البنا قد شرع
٣٤-بالتعاون مع هتلر فى سرية تامة دون معرفة مفتى القدس قبل ذلك بفترة طويلة
🔘 المحامي الوسيط
كان حلقةَ الوساطة بين هتلر والبنا محامى مصري يدعى "محمد فهمي عبد الرحمن" درس اللغة الألمانية في مدرسة ألمانية في القاهرة وعرف باسم "أبو غدير" المحامي في محاكم الاستئناف المصرية وكان وقتها
٣٥-قد انضم إلى جماعة الإخوان وقد رافق أبو غدير الفريق الألماني الزائر بحجة إتقانه اللغة الألمانية حيث كلفه مكتب وزير الخارجيةالمصري عبد الفتاح باشا بتذليل المشاكل التي يمكن أن تقابل الوفد النازي خلال زيارته لمصر وتنقلاته ما بين الأقصر وأسوان
لم يكن أحد يعرف أن أبو غدير هذا المقرب
٣٦- من القصر الملكي القصر الذي يعتبر وساكنه من أعداء الإخوان من جماعة الإخوان
وقد تلقى الألمان هذه المعلومة الثمينة بعدما صرح أبو غدير نفسه لطبيب فرنسي كان يتعالج في عيادته الخاصة في القاهرة بكونه عضوا سريا في جماعة الإخوان
لم يكن أبو غدير ليشك في أن الطبيب الفرنسي الذي أقام وعمل
٣٧- في القاهرة بحرية تامة كان الرايخ الثالث يشغله لحسابه في باريس ثم أرسله إلى مصر وهكذا طارت المعلومات ووصلت إلى برلين مبكرا فانتهز وزير الدعاية النازي غوبليز الأمر وطلب مرافقا قانونيا أثناء زيارته القاهرة
المثير بالأمر أن المنصب السياسي الرفيع لوزير الدعاية النازية جوزيف غوبليز
٣٨- حال دون اطلاعه بشكل شخصي على أحد الأسرار الاستخباراتية الألمانية الهامة بالمملكة المصرية فاعتقد غوبليز طيلة الوقت أن المحامي المصري مجرد شخص تحدث باللغة الألمانية ربما بطلاقة لكنهم لم يكشفوا له مسبقا في برلين حقيقة أن أبو غدير جنّد في مايو عام 1933 للعمل في القاهرة كعميل نائم
٣٩- لحساب الرايخ الثالث
ولأن لمكتب أبو غدير مصالح عديدة سابقة مع ديوان وزارة الخارجية المصرية وكانت الوزارة على علم مسبق بإتقانه اللغة الألمانية فقد كلفته من تلقاء نفسها من دون تدخل أي عامل خارجي حتى بطلب من السفارة الألمانية بالقاهرة
وهكذا ظهر أبو غدير بشكل روتيني خالص في المشهد
٤٠- الذي صوره الألمان لزيارة غوبليز وكان من الواضح أنه يحاول الاختفاء أو الاختباء من الكاميرا
لكن تلك الملاحظة الذكية لم تكن لتغيب عن أعين وزير الاستخبارات النازي الماهر هيملر الأمر الذي أدى إلى زيادة إعجاب هتلر به وكشأن كل الأفراد والوقائع المتصلة بالإخوان
والاهم أن شخصية أبو
٤١- غدير هذه ظلت غامضة بل وردت أحيانا المعلومات عنه منقوصة البيانات وربما كان الأمر عمدا في محاولة لإخفاء هويته الحقيقية
وحتى مع الكشف عن تفاصيل الدور الذي لعبه أبو غدير في معاونة الاستخبارات الألمانية النازية في مصر خلال الفترة الممتدة من عام 1933 على أقل تقدير حتى نهاية عملية
٤٢-شرفة القصر في أبريل عام 1945 فقد ظلت المعلومات الموثقة لقصة ذلك المحامي غير واضحة وربما يكون الملف الأمني النازي الخاص به تحديدا قد تعرض للتدمير مع عشرات الآلاف من الملفات الأمنية المهمة التي حرقت وفقدت خلال القصف المكثف الذي تعرضت له العاصمة الألمانية من أبريل إلى مايو من عام
٤٣- 1945 ولم يظهر اسمه إلا عبر مواقع متفرقة بين السطور دون تفاصيل كاملة ودقيقة عن شخصيته الأمر الذي يعني أن وراءه الكثير الذي كان لا بد وأن يختفي وألا يظهر إلى النور مرة ثانية
تعمد غوبليز أثناء الزيارة التقرب من المحامي المصري ونجح في كسب ثقته حتى أصبح أبو غدير وربما بترتيب مسبق
٤٤- همزة الوصل الخفية بين حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية والرايخ الثالث النازي لدرجة أن تحول مكتب القانون الدولي الذي أداره والواقع في ميدان عابدين بالقاهرة إلى واجهةهادئة للاستخبارات الألمانية والتي استخدمته فيما بعد كمنزل آمن وكمحطة معلومات سرية بكل ما يحويه المعنى
بدا
٤٥-تعاون حسن البنا مع الاستخبارات النازية
فى 15يناير عام 1941 وصل لمدينة القاهرة ضابطان من سلاح الدفاع والاستخبارات النازية SS ذوى ملامح شرقية عربية كلفهما الجنرال هاينريخ هيملر بمهمة سرية للغاية للقاء الشيخ حسن البنا فى مكتبه الآمن الذى استأجره بناء على التعليمات الألمانية بجوار
٤٦- قصر عابدين فى قلب العاصمة المصرية
كان المكتب عبارة عن شقة بالطابق الأخير فى عقار أطل مباشرة على شرفة قصر عابدين الرسمية التى اعتاد الملك فاروق الأول مخاطبة شعبه منها استأجرها المحامى "محمد فهمى عبد الرحمن أبو غدير" عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين المصرية بدعوى استخدامها
٤٧-كمكتب محام طبقا لتعاقده مع مالك العقار مع أنه لم يفتتح المكتب نهائيا للجمهور
فى تلك الأثناء اعتاد سكان ذلك العقار بين الفينة والأخرى على مشاهدة شيخ معمم ارتدى نظارة سوداء سميكة غطت نصف وجهه ذو لحية طويلة تكفلت بإخفاء باقى ملامحه تردد على الشقة فى غياب صاحبها بصفته ابن خالة
٤٨- محمد أبو غدير جارهم الجديد جاء للقاهرة للعلاج بمستشفياتها المتقدمة عن الوحدات الصحية البدائية بريف دلتا مصر حيث سكن غير أن ذلك الشيخ الغريب الشكل كان نفسه حسن البنا المرشد العام الأول لجماعة الإخوان المسلمين المصرية الذى اعتاد استقبال أحد الشيوخ من أتباعه بمنزله مرتين فى
٤٩-الأسبوع بحى الحلمية الجديدة القريب للغاية من قصر عابدين مقر الملك فاروق الأول
فى منزل مؤسس الإخوان عقب استقبال ضيفه الشيخ المعمم كان البنا يستبدل ملابسه بالجبة والقفطان والعمامة مع لحية اصطناعية ثم يترجل إلى الشارع بشكل طبيعى على قدميه دون إثارة أية شكوك فى طريقه لمكتب المحامى
٥٠- عضو مكتب إرشاد الجماعة أمام قصر عابدين
الغريب أن معلومات الوكالة اليهودية التى قايضتها مع الاستخبارات البريطانية عن تعاون حسن البنا والشيخ أمين الحسينى مفتى القدس مع الرايخ الثالث لم تحرك الفرع MI6 حتى يشدد رقابته ومتابعته للبنا فتحرك فى مصر ومارس أعماله العلنية والسرية بشكل
٥١- روتينى من دون إزعاج أجهزة الاستخبارات والمعلومات المعادية لجماعة الإخوان المسلمين
فى خلفية المشهد انتظر فى منزله ضيفه الشيخ الحقيقى لحين عودة البنا من الشقة الآمنة التى أجرى منها اتصالاته اللاسلكية السرية بناء على جدول توقيتات إرسال اتفق عليه مسبقا واعتمدته القيادة النازية
٥٢- ببرلين مع تعديلات دورية صعَّبت على البريطانيين ومحطات فرع MI6 فى القاهرة رصد نمط الاتصالات الصادرة من الشقة وموقع بث الإشارات
يتبع بالحلقة الثالثة عشر باذن الله وتتوالى المفاجآت والحقائق لخيانة اقذر الناس البنا وجماعته ومفتي القدس واتباعه
شكرا متابعيني 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...