قصة قصيرة
قصة قصيرة

@JustBioWrite

28 تغريدة 44 قراءة Jun 22, 2021
الاغلب منا شاهد فيلم جيمس بوند بطل المخابرات البريطانية ..
السؤال هل هذه الشخصية حقيقية ؟؟ ام شخصية مبالغ فيها ..
حياكم تحت لاكتشاف حقيقة القصة ..
قراءة ممتعة بالاسفل..
إيان فليمنج مبتكر شخصية جيمس بوند الشخصية الاسطورية الجاسوسية يقول انه ابتكرها من خلال عمله في الاستخبارات العسكرية البريطانية ولكن الحقيقة أخفي أو انه سقط سهوا من المؤرخون..
كان هو اول من جعل إيان فليمنج يبتكر شخصية جيمس بوند وهو الجاسوس البريطاني "سيدني ريلي" جاسوس من أعظم الجواسيس البريطانية وسيدني هذا هو أبرز شخصية في عالم المخابرات البريطانية بالفعل فهو التصوير الحي المباشر لشخصية جيمس بوند بما له من شجاعة.
كانت المخابرات السوفييتية تطارد ريلي في كل أنحاء الارض فلقد صدر في حقه أكثر من عشرين حكما بالإعدام ومع ذلك كان يدخل الاتحاد السوفييتي ويخرج منه أن يكتشفه أحد..
كما أن ريلي كان يحمل إحدى عشر جواز سفر أصلي لإحدى عشرة جنسية مختلفة وله مع كل جواز سفر زوجة في ذلك البلد الذي ينتمي له الجواز كما كان يجيد التحدث بستة لغات حية بطلاقة.
كان سيدني ريلي شخصية غامضة حتى للمخابرات البريطانية التي لم تكن تعرف جنسيته الاصلية ومولده.. علي الرغم من أنه كان يعمل لحسابها..
ريلي يستحق بجدارة لقب الجاسوس الخفي ورغم انه حمل أكثر من جواز سفر يقال انه ولد في تيبراري في ايرلندا ولكن الارجح انه ولد في جنوب روسيا قرب اوروبا في 4 مارس عام 1874 وفي سن 19 قال ريلي انه اكتشف ان الكولنيل في الجيش الروسي..
والذي كان متزوجا من امة لم يكن اباة وانه كان ثمرة لعلاقة بين أمه وطبيب من فيينا.وان اسمه الحقيقي هو شيفوند غيورغيفيتش روزنبلوم.
وصدمة اكتشافه بانه يهودي جعلته يهرب من روسيا الي جنوب امريكا على سفينة بريطانية.
وعمل هناك في الميناء وفي اصلاح الطرقات وكعامل زراعي.. ثم عمل طباخا في بعثة بريطانية تستكشف مجاهل الامازون، وعندما هاجم السكان المحليون المعسكر.. كانت براعة ريلي في إطلاق الرصاص ارعبتهم وردتهم.
وتأثر قائد البعثة الميجر فوثرجيل بشجاعته وبتمكنه من عدة لغات منها الروسية والألمانية واعطاه 1500 جنيه وعرض عليه ان بعمل في الخدمة السرية. وبدأ عمل ريلي كعميل حر.
وعندما دخل القرن العشرين كان في هولندا بشخصية المانية يراقب مساعدات الهولنديين للبوير الذين كانوا يحاربون البريطانيين في جنوب افريقيا وكانت لـ ريلي موهبة خارقة في توقع مناطق المشاكل الكبيرة في العالم والحضور فيها باكرا.
وقد لاحظ امكانيات النفط المكتشف في الشرق الاوسط وقد حذر بريطانيا من انها قد تخسره. وذهب الي إيران وعلم ان الشاه اعطي امتيازات التنقيب لويليام دي ارسي وهو استرالي.
وكان في كانز يناقش الدعم المالي للمشروع مع روتشلد الثري وتنكر ريلي كـ قسيس ودخل الي اليخت العائلي الراسي علي الساحل الفرنسي يطلب معونات للفقراء وبينما كان روتشيلد يكتب له الشيك سحب دي ارسي جانبا..
ووعده بان الحكومة البريطانية ستزيد علي اي عرض يقدمه روتشيلد، وفي ايار 1950 قبض ارسي 900000 جنيه كأرباح من الشركة التي تكونت بجهود ريلي.
وهي شركة البترول البريطاني الشهيرة بـ B.p وبعد ذلك أمضي عدة سنوات في الشرق الأقصى يجمع المعلومات عن القوة البحرية الروسية ودفاعاتها الشرقية.
وفي عام 1914 عاد الي اوروبا ونفذ عددا من المهمات التي لا يمكن تصديقها، ونال بسببها الصليب البريطاني العسكري، وقبل ان تندلع الحرب تمكن من التسلل الي معامل كروب للسلاح في ايسن كعامل يحمل اسم كارل هاهن.
وقد تطوع لنوبات عمل ليلية اضافية تمكن خلالها من السطو على ملفات فائقة السرية في مكاتب المصنع العظيم ونقل كل تفصيلات برنامج انتاج الاسلحة وعندما ضبط متلبسا قتل اثنين من الحراس وهرب.. وفي روسيا كان متنكرا كرجل اعمال غني وتبرع بتنظيم اسبوع سان بطرسبرغ للطيران.
وكان يجمع المعلومات بسهولة من الزوار الالمان عن تطور الطائرات ثم اقنع بناة البحرية الالمانية بلوهم وفوس ليجعلوه وكيلهم المعتمد لتصدير المنشآت البحرية الي روسيا..
وقد كسب عمولات كبيرة من المبيعات فكان نجاحه رائعا لدرجة ان البريطانيين في سان بطرسبرغ تقدموا بشكوى لسفير بريطانيا مفادها ان هذا الرجل كان يحرم الشركات البريطانية من الاعمال.
في عام 1917 عاد ريلي الي لندن وبرغم انه تجاوز الاربعين فقد تطوع لتجربة نوع جديد من التجسس وذلك بالنزول بالمظلة خلف خطوط العدو وجمع المعلومات.
وقد انزل بالمظلة قرب مانهايم مع اوراق مزورة تثبت انه من معاقي الحرب في الجيش الالماني وخلال ثلاثة اسابيع حصل على معلومات هامة عن خطط الهجوم الالمانية لعام 1918 ثم تنكر ريلي كضابط الماني وامضي عدة ايام في مقر للضباط في كونيغبرغ في شرق بروسيا يسجل كل ما يسمعه من معلومات.
وكان أعظم انتصار له هو الجلوس في اجتماع للقيادة العليا الالمانية كان يحضره القيصر نفسه.
تمكن ريلي من ان يجعل نفسه سائقا لضباط من معاوني الأمير روبرشت من بافاريا واثناء ذهابه معه الي مجلس الحرب تظاهر ريلي ان السيارة قد تعطلت ورفع غطاء المحرك ليحاول اصلاحها وعندما انضم اليه الضابط الذي فقد صبره قتله بضربة على الرأس في هدوء الطريق المظلم ولبس زيه العسكري.
وذهب للاجتماع معتذرا ببرود عن التأخير لان سائقه سقط مريضا وجلس يسجل ملاحظاته حول خطط المعارك المقبلة.
تمكن من انذار الادميرالية البريطانية عن هجوم بالغواصات لتدمير خطوط الامداد عبر الاطلسي.
ووجد قادة غواصات اليوبوت أهدافهم محمية جدا بالمدمرات القوية.
في أبريل 1918 عاد ريلي ثانية الي روسيا وكان البولشفيك قد استلموا السلطة في السنة السابقة. وكان من المحتمل ان يعلنوا السلام مع الالمان ويسمحوا لقوة القيصر كلها بان تتوجه نحو الغرب.
ووافق رئيس الوزراء البريطاني دايفد لويد جورج على محاولة قلب النظام الشيوعي لإيقاف الهدنة مع الالمان.
وكان ريلي الرجل الوحيد الذي يستطيع ان يفعل شيئا وزوده أحد عملائه في الشرطة السرية السوفييتية الجديدة بجواز سفر تشيكيا مرور فأخذ ينظم خلايا المقاومة.
وجمع أكثر من مليونين من الروبلات من المتعاطفين مع الروس البيض.
في عام 1966 نشرت مجلة روسية ان ريلي بعد اعتقاله عرض ان يبوح بكل ما يعرف عن البريطانيين والامريكان وشبكات استخباراتهم، وفي عام 1972 نشرت مجلة في باريس ان ريلي كان طيلة الوقت عميلا سوفييتيا مزروعا في الغرب.
ان سجلات المخابرات الروسية هي الوحيدة القادرة على اماطة اللثام عن لغز ريلي الاخير، وقد ظهر مسلسل تلفزيوني عن حياته في لندن عام 1983 وصفه بانه اول جاسوس في العالم.. ولم يحقق اي جاسوس ما حققه بجرأته وكان اسطورة في زمانه، وربما كان قد ترك ارثا مدمرا إذا كان ما ادعاه كريفيتيسكي…
…وغيره صحيحا وانه أخبر الروس طوعا أو كرها كيف يتسربون الي المؤسسات البريطانية فانه يكون قد فتح الطريق لحلقة جواسيس قاربت انجازاتهم نفس ما قدمه هو من الاهمية.
انتهى.. دمتم بود

جاري تحميل الاقتراحات...