𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

42 تغريدة 22 قراءة Jun 21, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون.. وجهين لعملة واحدة
1️⃣1️⃣الحلقة الحادية عشر
🔴عملية "شرفة قصر عابدين" حسن البنا جاسوس رسمى للاستخبارات النازية ومعه امين الحسيني مفتي القدس
فى تلك الأثناء وصل لمنزل البنا فجأة شيخا معمما فأستأذن مضيفها لاستقباله بعدها غاب البنا
👇👇
١- لساعتين أبلغ خلالهما سكان شقة الدور الخامس النازية المطلة على شرفة قصر عابدين وسط القاهرة بقصة الممرضة شقيقة جندى الفيلق العربى الحُر التى زارته فجأة
فاستعلم الضباط الألمان من قيادتهم فى برلين وأكدوا للبنا صحة معلومات ضيفته بشأن فقد خمسة جنود من نُخبة القوات الألمانية باليونان
٢- قبلها بأيام بينهم ذلك الشقيق المزعوم فسقط كل الشك من قلب الشيخ البنا وأصبحت الضيفة الغريبة محل ثقة جماعة الإخوان بمصر
وضع حسن البنا كودا صارما للتعامل بحذر حتى مع أفراد عائلات الإخوان فأكد لها أن شقيقها لم يُعلن كقتيل لكنه ورد كمفقود بالعمليات الحربية مع جنود آخرين جارى البحث
٣-عنهم وشدد البنا فى حديثه لضيفته المنهارة أنها كل البيانات الأولية التى وردت إليه بدقة
فتمادت Nora Baker فى تمثيل حالة الشقيقة الكبرى الحزينة على مصير أخيها المتلهفة لسماع تفاصيل كيفية معرفة البنا بتلك المعلومات فأجبرت بمناورة محترفة مؤسس جماعة الإخوان حتى كشف لها عن مسئولية
٤-الشيخ أمين الحسينى صديق الجماعة القديم الهارب من البريطانيين عن ذلك الفيلق العربى الحُر وكان ذلك بمثابة النجاح الكبير لها
فى الحديث ناور البنا هو الآخر وأكد لضيفته ضابطة MI6 أنه غامر من أجلها للسؤال عن شقيقها المفقود وزعم اتصاله على الهاتف الدولى لفندق شيبرد بشخص قريب من مفتى
٥-القدس علم منه بحقيقة الأمر وبالفعل أثبتت مراقبة عملاءMI6 للبنا بالقاهرة أنه اتصل مع الخارج من الفندق نفسه وانتظر لساعات حتى استقبل الجواب على نفس الخط من الطرف الآخر
وراقب عملاء الاستخبارات البريطانية تحركات البنا فى مصر
وعلى الجانب الآخر المقابل دربت الاستخبارات الألمانية مؤسس
٦- جماعة الإخوان على كشف المراقبات والهرب منها عند اللزوم فبات من السهل عليه أن يراقب بالعكس العملاء البريطانيين المنطلقين فى أثره داخل شوارع القاهرة ومن يدرس الملفات البريطانية التى كشفت تفاصيل عملية نور عنايت ويقارنها بما سجلته يوميات عملية الجنيه الكامل النازية سيصطدم بسيناريو
٧-تشويق كامل لتحركات حسن البنا وأساليب الخداع والتمويه التى استخدمها فى مواجهة عملاءMI6 المحترفين فى شوارع حى الحلميةالجديدة وحارات حى عابدين وشوارع وسط مدينة القاهرة
والأسلوب الذى استعمله مؤسس جماعة الإخوان فى الواقع للهروب من عملاء الاستخبارات البريطانية حيث
اعتاد البنا استقبال
٨- أحد الشيوخ المعممين الملتحين بمنزله بحى الحلمية الجديدة وكان الرجل قريبا لأحد أعضاء الجماعة احتاج الحضور من بلدته الريفية للعلاج لدى مستشفيات القاهرة بشكل دورى أسبوعى
وبعد ساعة من وصول الرجل المعمم لمنزل البنا كان يُشاهد وهو يغادره فى طريقه لزيارة منزل قريبه أمام قصر عابدين ثم
٩-عودته ثانية لمنزل مؤسس جماعة الإخوان ليمضى ليلته حتى يخرج ثانية فى الصباح إلى مستشفى القصر العينى لتلقى العلاج على يد متخصصين كان بينهم أطباء بريطانيين معروفين لمحطة جهاز الاستخبارات البريطانية بالقاهرةأكدوا صحة مرضه وحاجته للتردد على العاصمة ومستشفياتها من وقت لآخر بغرض العلاج
١٠-وكانت الخدعة التى لقنتها الاستخبارات الألمانية للبنا ودربته عليها أن ينتهز فرصة وصول ذلك الرجل المعمم الملتحى لمنزله ويستعد بزى مطابق لملابس الضيف الإسلامية الشرعية ثم يخرج فى ثقة أمام كل عملاء أجهزة العالم لشقة قصر عابدين ليقابل الضباط النازيين أو ليرسل بمعلوماته عبر اللاسلكى
١١-إلى برلين ثم العودة لمنزله وهكذا بكل مرة
أعود لمنزل البنا حيث جلست أمامه نور عنايت ضابطة الفرع MI6 الشقيقة المزيفة للجندى المفقود وقد كشف لها أن الصحف الأوروبية نشرت صباح ذلك اليوم نبأ فقد الجنود الألمان الخمسة باليونان وبينهم اسم شقيقها وأنه لم يترك الهاتف حتى تلقى رد مكالمته
١٢- مع التأكيد على عدم العثور على الجنود المفقودة ما يعنى وجود أمل كبير بالعثور عليهم أحياء
فى العاصمة برلين صادرت جيوش الحلفاء المنتصرة قواعد بيانات وثائق وملفات عمليات نازية عالية التصنيف خلفتها القيادات الألمانية لدى استسلامها فتقاسمتها مؤسسات أرشيفية أوروبية متعددة بينها
١٤-الصفحات التى تناولت أحداثا مصرية فائقة السرية تُطالعُونها الآن لأول مرة
🔘تفاصيل عملية تزييف الجنيه المصري والبريطاني لتدمير الاقتصاد
•ملف ألمانى "سرى للغاية" فضح تفاصيل عملية عملاقة لتزييف الجنيه الورقى المصرى والبريطانى نفذتها الاستخبارات النازية وتعاون خلالها حسن البنا
١٤-مؤسس جماعة الإخوان المسلمين المصرية مع النازى أدولف هتلر مستشار الرايخ الثالث لضرب الاقتصاد البريطانى خلال الحرب العالمية الثانية
حمل الملف تاريخ الأول من مايو عام1945وعثر عليه عملاء الاستخبارات البريطانية سليما داخل أقبية ضمت خزائن أسرار الرايخ الثالث مع آلاف المجلدات لملفات
١٥- سرية لم يتسع وقت النازيين لتدميرها والتخلص منها قبل سقوط خطوط الدفاع الأخيرة فى برلين
احتفظت به مؤسسة الأرشيف الملكى البريطانى فى العاصمة لندن إلى يناير عام 1955 عندما نسخته طبق الأصل ثم سلمته للأرشيف الفيدرالى الألمانى Bundesarchiv قسم الشرق الأوسط فى باب العلاقات السرية
١٦- النازية الخارجية الموجود فى مدينة Koblenz
للتوثيق كود ملف العملية التى تعاون فيها حسن البنا مع النازيين ((The Perfect Pound ))الجنيه الكامل كإشارة لدرجة اتقان تزييف العملتين الورقيتين المصرية والبريطانية التى نفذها جهاز استخبارات الرايخ الثالث بداية من 1 يناير عام 1942 إلى 1
١٧-مايو عام 1945
بالتعاون مع "حسن البنا" وجماعة الإخوان المسلمين المصرية
هدفت العملية إلى تقويض اقتصاد المملكة المتحدة والدول التابعة لها لضرب قدرتها على تمويل صناعة وشراء الأسلحة ونُفِذت على مرحلتين
⁃الأولى بدأت بتزييف الجنيه الورقى الاسترلينى الثابت طباعته لأول مرة فى عام
١٨- 1158
⁃وقلدت المرحلة الثانية من العملية الاستخباراتية الألمانية النازية العملة الورقية المصرية فئة الجنيه الملكى المصرى
و طبعت العملة الورقية فئة الجنيه الملكى المصرى لأول مرة فى القاهرة بتاريخ 3 إبريل عام 1899وهناك مصادر أشارت أنها أصدرت يوم 5 يناير عام 1899عن البنك الأهلى
١٩-المصرى الذى تأسس بتاريخ 25 يونيو عام 1898 وأنها صدرت فى عهد الخديوى "عباس حلمى الثانى بن محمد توفيق بن إسماعيل بن محمد على" الذى عاش فى الفترة من 14 يوليو عام 1874 حتى 19 ديسمبر 1944 وجلس على عرش مصر خلال الفترة من 8 يناير عام 1892 حتى 19 ديسمبر عام 1914 وساعتها أطلق المصريون
٢٠-عليها اسم "الجنيه أبو جملين" نظرا للرسم المطبوع عليه
وكان المصريون لا يثقون بالعملة الورقية حتى كتب البنك الأهلى عليها "من حق حاملها استرداد كامل قيمتها ذهبا" حتى يثق الناس فى تداولها
وقد تطورت عملية التزييف الألمانية النازية للجنيه الملكى المصرى حتى حققت تزييف فئة المائة جنيه
٢١- التى صدرت بعد ذلك بأعوام
والجدير بالتوثيق أن التقرير الرسمى بشأن "الإحصائيات المصرفية والنقدية" على مستوى العالم الصادر عن بنك الاحتياط الفيدرالى الأمريكى واشنطن فى 31 ديسمبر عام 1948 أثبت أن الاقتصاد المصرى كان الأقوى على مستوى العالم خلال الفترة من عام 1926 حتى عام 1948
٢٢-وكانت مجلة "اللطائف المصورة" التى أسسها "اسكندر مكاريوس" وصدرت لأول مرة فى مصر عام 1915 قد طورت البيانات الفيدرالية الرسمية الامريكية وزادت عليها معلومات بنكية مصرية موثقة عام 1953 وأشارت بأحد أعدادها الأسبوعية- تمت مصادرته- التى كانت تصدر فى القاهرة صباح كل اثنين أن التاريخ
٢٣- الفعلى لبداية التراجع بشأن سعر صرف العملة الملكية المصرية كان الأول من يناير عام 1953
أما الثابت فى توثيق التقرير الفيدرالى الأمريكى الرسمى فى 31 ديسمبر عام 1948 أن الجنيه المصرى الورقى كان يساوى جنيه ذهب خالص عيار 21 زنة 7 جرامات ذهبية وكان سعر أوقية الذهب العالمية يساوى 4
٢٤-جنيهات ذهب مصرية فقط لا غير بينما كان سعر نفس الأوقية يعادل 20.67 دولار أمريكى
كما كان الجنيه الورقى مثله كالذهبى الملكى المصرى ولا فارق بين العملتين على مستوى القوة الشرائية الحقيقية بأسواق المال العالمية يساويان 8.3692 دولار أمريكى وذلك خلال الفترة من فبراير عام 1934 حتى
٢٥- ديسمبر عام 1941
وأن الجنيه المصرى بلغت قوته الشرائية الفعلية بأسواق العالم المالية ما يعادل حوالى ست دولارات أمريكية وكسور عالية من السنتات مثلما سجلت أرقام بنك الاحتياط الفيدرالى فى بداية يناير عام 1953
🔘 الجنيه المصرى هدف للنازية
وللإخوان المسلمين
وصل الشيخ "أمين الحسينى"
٢٦-مفتى القدس الهارب من الاستخبارات البريطانية إلى مدينة برلين صباح 6 نوفمبر عام 1941 وفوجئ بمطارها العسكرى بمراسم استقبال رسمية كاملة أشرف عليها الجنرال هاينريخ هيملر قائد فرق SS النازية
فى أول لقاء رسمى بينهما سأل الجنرال هيملر عن الشيخ المصرى حسن البنا بعدما لاحظ وصول مفتى
٢٧-القدس بمفرده من دون شريكه المصرى ومع أن هيملر قد علم بالأمر بمجرد وصول الحسينى إلى طهران فى طريق هروبه إلى العاصمة برلين لكنه أراد سماع الروايةالدقيقة من مصدرها مرة إضافية
صاحب الشيخ أمين الحسينى الجنرال هيملر أقرب القادة النازيين إلى الفوهرر أدولف هتلر اثنين وعشرين يوما كاملة
٢٨-أمضاها بالمانيا بصفته الممثل الرسمى لحسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين المصرية فى أوروبا
الذى تولى مسئولية إدارة الذراع السرية لفرع الدعوة الإسلامية - الإخوانية داخل فلسطين وشبه الجزيرة العربية وفى بلاد الشام والثابت للتوثيق أن الحسينى ترأس المكتب الخارجى الأول من نوعه فى
٢٩-تاريخ جماعة الإخوان المسلمين خارج مصر
استغل القائد الألمانى الوقت لدراسة نفسيةوإمكانيات مفتى القدس وعندما تأكد بنفسه من رغبة الحسينى والبنا للتعاون مع الرايخ الثالث حرر ملخصا أرفق به تقريرا نفسيا خاصا وضعه علماء عملوا لحساب SS أكدوا فيه إمكانيةالثقة بالحسينى لكنهم نصحوا بإرسال
٣٠-خبير لفحص شخصية شريكه الشيخ المصرى فى القاهرة بعدما تعذر سفره إلى برلين
احتاج الجنرال هيملر وخبراء SS الوقت لدراسة شخصية الشيخين ولهذا السبب قابل أدولف هتلر مفتى القدس بعد وصوله إلى المانيا باثنين وعشرين يوم كاملة
وسجلت الوثائق السريةالنازية أن الشيخ الحسينى شعر وقتها بالإهانة
٣١-الشديدة بسبب إهماله بل أعلنها صراحة أمام قادة الرايخ الثالث أنه فكر فى العودة إلى الشرق الأوسط لغضبه من طول الانتظار
الأمر الذى يفسر السر فى أول جملة سمعها الحسينى من هتلر وقت مقابلتهما الأولى صباح الجمعة الموافق 28 نوفمبر1941عندما اعتذر الفوهرر إلى مفتى القدس مبعوث مؤسس جماعة
٣٢-الإخوان المصرية عن التأخير الزائد الذى أرجعه لانشغاله بإدارة وتوجيه المعارك المحتدمة على جبهات أوروبا ضد جيوش الحلفاء
استغرق اللقاء الأول بين الشيخ أمين الحسينى وأدولف هتلر 7 ساعات متصلة تخللتها مأدبة طعام رسمية حضرها كبار القادة النازيين على شرف الضيف العربى مفتى القدس بعدها
٣٣- استمع الفوهرر إلى وضع القوات البريطانية فى فلسطين ومصر ثم لخطط الضيف وشريكه المصرى حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين وهدفهما الحقيقى للتعاون مع برلين
وكشف ملف اللقاء المثير أن أدولف هتلر أجرى اتصالا هاتفيا سريا مع حسن البنا فى مصر عقب انتهاء مأدبة الغداء الرسمية وأن مفتى
٣٤- القدس اتصل مع البنا بالقاهرة عبر الجهاز اللاسلكى المشفر الخاص بمكتب الفوهرر نفسه
وكان جهازا حديثا طبقا للوصف الفنى الذى ورد بين السطور بشأنه وأمكن للجهاز التراسل بالصوت لمدة دقيقة بكل مرة لمنع عمليات التنصت والرصد المضادة والإرسال والاستقبال البريدى على مدار الساعة دون مشاكل
٣٥-وأن الاتصال يومها سبقه ترتيبا خاصا بين الشيخين علم أدولف هتلر بتفاصيله بعدما اتفقا عن طريق مرسالهما السرى "محمود مخلوف" وحددا الموعد حيث انتظر البنا فى مكتبه بالقاهرة واستعد للإجابة عن كافة تساؤلات الفوهرر ربما احتاج أمين الحسينى إليها خلال لقائه والزعيم النازى الذى رغب بوضع
٣٦-النقاط على الحروف وإتمام صفقة التعاون السرى للغاية مع جماعة الإخوان المسلمين ذلك اليوم
اللافت بناء على معلومات الملف النازى غير المسبوقة أن اتصال مفتى القدس بالبنا عصر 28 نوفمبر 1941لم يكن الأول ساعتها بعدما سبقه اتصال لاسلكى مساء 6 نوفمبر عام 1941 تكاتب البنا خلاله مع الجنرال
٣٧- هاينريخ هيملر بشأن تكوين الفيلق العربى الحر
وطلب فى نهايته الشيخ أمين الحسينى من شريكه حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان انتظاره خلال الأيام التالية يوميا بعد العصر فى مكتب محاماة مجاور لقصر عابدين لم يكن مكشوفا أمام السلطات المصرية والبريطانية لتلقى اتصالا هاما فأدرك البنا يومها
٣٨-على الفور أن المقصود هو محادثة مباشرة سيرتبها الحسينى مع أدولف هتلر حتى أبلغه المرسال السرى وأكد على الموعد الدقيق حيث تحدث مباشرة مع الفوهرر النازى
كما كشف الملف النازى فى معلومة حصرية شديدة الأهمية أن "حسن البنا" حاز طيلة الوقت جهازا لاسلكيا المانيا متطورا تسلمه بالقاهرة من
٣٩-ضابط نازى فى نهاية عام 1940 بعدما دربه على استعماله وأنه كان الجهاز الرابع من نوعه فى مصر تلك الفترة الزمنية
وإن ذلك الضابط كان خبيرا فى علوم اللاسلكى سلم البنا الجهاز ودربه عليه ثم وجهه إلى استئجار مسكن آمن- شقة- لإجراء الاتصالات من محيط قصر عابدين فى قلب القاهرة
وعندما سأله
٤٠- البنا عن سبب تحديده لذلك الموقع الحساس بالذات أبلغه ممثل الاستخبارات الألمانية أنها التعليمات الفنية التى زُود بها فى برلين ولا يملك حق الإجابة عليها
يتبع الحلقة ال12 باذن الله وتتوالى المفاجآت
شكرامتابعيني الكرام 🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...