كان لخالد رضي الله عنه في هذا الميدان ما لم يكن لرجل سواه فقد لقي الفرس وأنصارهم في إحدى عشرة وقعة , وقيل خمسة عشرة لما يهزم في أي منها , ولم يخطئ ,ولم يخفق في أي عمل عسكري .
ولما قصد المسلمون حرب الروم كان لخالد شرف قيادة المسلمين في موقعة أجنادين الأولي ,ثم موقعة اليرموك كبري معارك المسلمين , وفتح دمشق وحمص وغيرهما .
وقد بلغ خالد بن الوليد ذروة عظمته , يوم آتاه كتاب أمير المؤمنين الفاروق عمر بعزله عن القيادة , وهو في قمة انتصاراته فصدع بالأمر ,
وقد بلغ خالد بن الوليد ذروة عظمته , يوم آتاه كتاب أمير المؤمنين الفاروق عمر بعزله عن القيادة , وهو في قمة انتصاراته فصدع بالأمر ,
وأسلم القيادة لخلفه أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه , وبنفس راضية تحول المنتصر الكبير خالد بن الوليد إلي جندي في جيش المسلمين , بعد أن كان قائد للجيش ,فقد كان رضي الله عنه طرازا فريدًا بين الناس ,رحمك الله يا أبا سليمان وغفر الله لك .
قناتنا علئ التلجرام انصحك بالدخول فيها فيها قصص وثريدات ممتعه جدا جدا.
t.me
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...