@Magdolen_96 وهو تحقيقُُ لقولهِ صلى الله عليهِ وسلم: [أنهُنّ أكثر أهل النار]، وتحقيقُُ لقولهِ صلى الله عليهِ وسلم: [ناقصاتُ عقلٍ ودين]، ونحوها مِنَ الأحاديث التي أخبرَ فيها صلى الله عليهِ وسلم بحال المرأة وطبيعتها مِنْ حيثُ الخِلقةِ العقليّة والبدنية في الغالِب والعُموم وليس على مستوى الأفراد
@Magdolen_96 بل إنّ هذهِ الأحاديث يجِب أنْ تُشرَح الشرح الكافي بتوسُّع وإسقاطُُ لها على الواقع وتُفرَد لها المُجلّدات والكتُب، ثم تُتّخذ مِن أدِلّة نبوّتِهِ صلى الله عليهِ وسلم، فقد أخبرَ بالحقيقةِ التي تخفَى على الكثير مِنَ الناس،
@Magdolen_96 فإنهُ ما إنْ قرأَ المشرِك هذهِ الأحاديث وفهِمَها ثم أسقَطها على حال المرأة وطبيعتها العقليّة والخَلقيّة لوجدَ التطابُق الذي نسبتهُ مائةً بالمائة، فأيقنَ أنهُ نبيُُّ مِن عندِ خالِق المرأة -الذي أخبرهُ بحالِ خلقِهِ- فآمنَ بهِ وأسلَم،
@Magdolen_96 فانظُر إلى نُقصان العقل والسفاهة إلى وصلَ بهِم، فلو جاءَ رجُلُُ وقال: [أنا لا أريد الإنفاق على زوجتي ولا أريد حِمايتها، وإذا قامت زوجتي بمطالبتي بالإنفاق عليها فإنّي سأعتبِر هذا إغتصاب مالي، وإذا قامت زوجتي بمطالبتي بحمايتها فإنِّي سأعتبِر هذا إغتصاب روحي]، لعدُّوهُ مِنَ المجانين
@Magdolen_96 لأنّ العاقِل لا يصدُر منهُ مِثل هذا الكلام الذي يُوحِي بأنّ قائلهُ هو عبارة عن مخلوق غير عاقِل،
ولكن لأنّ مِثل هذا الكلام صدرَ عن مرأة فهي تُعذَر، لأنّ هذهِ هي طبيعتَها العقلية والخلقية، ناقصةُ عقلٍ ودين، فإذا جئتَ لتقويمِها كسَرتَها وكسرُها هو طلاقها
ولكن لأنّ مِثل هذا الكلام صدرَ عن مرأة فهي تُعذَر، لأنّ هذهِ هي طبيعتَها العقلية والخلقية، ناقصةُ عقلٍ ودين، فإذا جئتَ لتقويمِها كسَرتَها وكسرُها هو طلاقها
@Magdolen_96 ملاحظة: هذا الكلام خاص بالمرأة المسلمة فقط، فالمسلمة هي النّاقصة عقلٍ وإيمان،
أمّا النسوية فهي مشرِكة، والمشرِكة معدومة العقل ومعدومة الإيمان
أمّا النسوية فهي مشرِكة، والمشرِكة معدومة العقل ومعدومة الإيمان
@Magdolen_96 ثُمّ إنّ انعدام العقل بينَ المشركين يتفاوت، فليسَ انعدام عقل الكِتابيّة [يهوديّة/ نصرانية] مِثل انعدام عقل العالَمانية [نسوية/ ليبرالية/ إنسانويّة/ .. الخ]، فالكتابية منعدمة العقل مع سلامة الفطرة [كالمجنون هو معدوم عقل ولكنه سليم الفطرة]، بينما العالَمانية منعدمة العقل والفطرة
@Magdolen_96 وهذا مِصداقُُ -أعنِي انعدام العقل- لقول شيخ الإسلام ابن القيِّم: [ما عارَضَ أحدُُ الوحي بعقلِهِ إلا أفسدَ الله عليهِ عقلهُ حتى يقول ما يَضحَك منهُ العقلاء]
جاري تحميل الاقتراحات...