𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

48 تغريدة 17 قراءة Jun 21, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون.. وجهين لعملة واحدة
1️⃣0️⃣ الحلقة العاشرة
🔴عملية"شرفة قصر عابدين" حسن البنا جاسوس رسمى للاستخبارات النازية ومعه امين الحسيني مفتي القدس
🔘 العميل "النبى" محمود مخلوف كشف مسئولية حسن البنا عن الانهيار الاقتصادى المصرى والبريطانى
👇🏻👇
١-•كسر شيفرة مكاتبات البنا والحسيني
كان المستهجن فى معلومات وبيانات العملية أن الاستخبارات البريطانية قايضت الوكالة اليهودية فى 9 ديسمبر عام 1939 مقابل كتيب شيفرة "محمود مخلوف" المرسال السرى بين البنا والحسينى الذى أثبت علاقتهما السرية مع الرايخ الثالث والمانيا النازية
وبالرغم
٢- من تسليم الوكالة اليهودية لكتيب فك شيفرة مراسلات ومكاتبات الشيخان السرية بين القاهرة وطهران وروما حتى إلى جهاز الاستخبارات الملكية البريطانية فشلت الأخيرة فى توثيق معلومات الوكالة لدرجة دفعتهم فى لندن للشك وتنحية كافة المعلومات التى بدت ساعتها مقبولة ربما معقولة لتورط الشيخين
٣- فيما حدث داخل أسواق بورصات مصر ولندن المالية من انهيار مفاجئ وغير مبرر للعملات المصرية والبريطانية؟
ومن الواضح أن الفرع MI5 لم يعتمد على معلومات الوكالة اليهودية لأسباب كانت مهنية وتقنية بحتة أهمها أن الاستخبارات البريطانية القوية رأت فى جهاز المعلومات الصهيونية الصاعد مجموعة
٤-من الضباط الهواة المتهورين فلم تُثمن معلوماتهم كما شكت فى نواياهم بشكل أدى مباشرة إلى التعامل بحذر لافت مع ملفات معلوماتهم إلى تجنيبها بشكل كلى
وعلى ضوء بيانات تقرير مكرم عبيد باشا صدرت التوصيات المباشرةمن الفرع MI5 بالاستخبارات الملكية البريطانية إلى الفرع MI6 المسئول عن تنفيذ
٥-العمليات الخارجية بضرورة التدخل لكشف نشاط جماعة الإخوان المسلمين المصرية ومؤسسها فى تهريب الأموال والأسلحة غير الشرعيةبشكل منهجى من مصر إلى فلسطين وتمويل ذلك بعمل سرى غير شرعى بمساعدةالاستخبارات النازيةوهو ملف أمن قومى بريطانى بامتياز
ومع ذلك فالثابت أن جهاز الاستخبارات الملكية
٦-البريطانية بفرعيه فشل فى التأكد من عمل البنا لحساب استخبارات الرايخ الثالث النازية وإلا أجهزوا عليه بالقاهرة أو على أقل تقدير كانوا اعتقلوه على الفور بتهمة التجسس والعمالة فى حالة الحرب لصالح الأعداء فى المانيا النازية
لذلك كان من الضرورى أن يعيد الفرعان MI5 وmi6 تحقيقاتهما من
٧- البداية مع البحث عن خطة محكمة لاختراق جماعة البنا فى مصر لتوفير الوقت ولتحقيق معلومات ونتائج نوعية تقطع كل شك فى معلومات الوكالة اليهودية وتقرير مكرم عبيد باشا المثير بدلائل من داخل جماعة الإخوان يمكن اعتمادها كأدلة قانونية قوية أمام المحاكم البريطانية
فحصت المجموعة البريطانية
٨-المكلفة باختراق جماعة الإخوان المسلمين المصرية من قبل الاستخبارات البريطانية والفرع MI6 مع خبيرين نفسيين الملف الشخصى للبنا حتى ظهرت نقطة ضعف خفية لدى "الشيخ الهدف" تجاه الفتيات من صغيرات السن بشكل عام
عليه بدأ البحث بشكل مركز عن تلك الفتاة عميلة MI6 التى سيمكنها اختراق حياة
٩- "حسن البنا" وكشف أسرار خفايا أنشطة جماعته دون إثارة شكوكه ودون التورط فى مصر مما سيستدعى تدخل علنى من قبل الاستخبارات البريطانية والأصعب أن تكون مسلمة حتى يستقبلها البنا وتنجح عملية زرعها بشكل طبيعى وسط الجماعة المدربة صاحبة الخبرة
وعن طريق الصدفة البحتة وجد أحد ضباط الفرع MI6
١٠-طلبا بشأن نقل إدارى داخلى قدمته متدربة بجهاز الاستخبارات الجوية الملكية البريطانية مسلمة الديانة شابة هندية- بريطانية للأب هندية- أمريكية للأم تدعى Noor Inayat Khan "نور عنايت" مواليد العاصمة الروسية موسكو بتاريخ 2يناير عام 1914 تحدثت اللغة العربية والفرنسية والإنجليزية بطلاقة
١١-اللافت للانتباه أن تلك العميلة أصرت بإلحاح فى بداية ربيع عام 1942 على طلب نقلها إلى وحدات العمليات الميدانية كى تنال شرف المشاركة بالعمليات السرية خلف خطوط العدو النازى
والسر أن أخيها الأصغر كان مجندا بالجيش البريطانى وأصيب أثناء قتاله ضد الفيلق العربى الحُر التابع للجيش
١٢-الألمانى على جبهة اليونان
لتلك الأسباب التى لا يمكن أن تتكرر حتى فى أفلام السينما وجدت الاستخبارات البريطانية أن الضابطة "نور عنايت خان" هى العميلة المثالية لتنفيذ مهمة اختراق جماعة الإخوان فى مصر
وبقى ساعتها أن يؤلف لها الفرع MI6 قصة الغطاء المناسب كى تنطلق للقاهرة
وربما كانت
١٣- قصة الغطاء النموذجى هدية السماء الثانية فقبلها بأسبوع أسرت الاستخبارات البريطانية خمسة جنود من قوات الفيلق العربى الحُر النازى فى اليونان لكنها لم تُبلغ هيئة الصليب الأحمر بيانات هؤلاء الجنود كأسرى وكمفقودى عمليات حربية حيث كانوا قيد التحقيق والاستجواب فى تلك الأثناء داخل
١٤-العاصمة لندن
خدمت كافة الظروف الاستخبارات البريطانية والفرع MI6 بعدما كان بين الأسرى الخمسة شاب مسلم من أصول أسيوية ولد فى مصر لأم هندية وأب بريطانى درس العلوم الإسلامية بجامعة الأزهر وانضم فى القاهرة عام 1939 إلى جماعة الإخوان المسلمين
والأهم أنه كان يتيما عاش مع شقيقته التى
١٥- عملت كممرضه بمستشفى قصر العينى وعقب انضمامه لجماعة الإخوان فاجأ أخته وانضم إلى الفيلق العربى الحُر فاعتمدت العملية على بياناته ومعلومات عائلته خاصة شقيقته الكبرى التى انتقلت عام 1941 للعمل والإقامة فى العاصمة الفرنسية باريس
• مهمة ضابطة الاستخبارات البريطانية نور عنايت
١٦- لاختراق جماعة الإخوان المسلمين
استُدعيت نور عنايت خان إلى قيادة جهاز الاستخبارات الملكية البريطانية واعتقدت يومها أن طلب نقلها للوحدات العاملة خلف خطوط العدو قد قُبل وربما صَدق حَدسها حيث كُلِفَت ذلك اليوم الموافق الجمعة5 يونيو عام 1942 بالتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة مع
١٧- هوية الشقيقة الكبرى للجندى الأسيوى المفقود على جبهة اليونان من الفيلق العربى الحُر
أتوقف أمام الملف الشخصى وبيانات الضابطة نور عنايت المكلفة بمهمة اختراق جماعة الإخوان المسلمين المصرية المودع لدى أرشيف الاستخبارات البريطانية بالعاصمة لندن مع الإشارة لإمكانية مطالعة ملخصه
١٨-والحاجة لتصاريح خاصة للاطلاع الشامل لدواعى أسرار الأمن القومى وحساسية محتواه بالنسبةللمملكة المتحدة وأجهزة استخباراتها إلى يومنا هذا
والملف رقم22666/A تم التعامل معه تحت الحظر القانونى الشامل كأحد أسرار الأمن القومى الملكى البريطانى لمدة ستين عاما كاملة من تاريخ التأكد من وفاة
١٩-صاحبة الملف
ويحمل الملف من الخارج البيانات التالية وقد حاولت تصويره بكاميرا من نوع خاص عقب التصريح لى باستخراجه للاطلاع دون السماح بالتصوير فى محاولة كادت أن تتسبب فى منعى من استكمال البحث والتحقيقات فى داخل هيئة الأرشيف البريطانى فى مدينة لندن
ARCHIVAL PF-ALPHABETICAL/SERIES
٢٠-
NORA – INAYAT – KHAN
Jeanne Marie
JEANNE – MAELEINE
NURSS
F-SECTION
اشتهرت الضابطة نور عنايت خان فى ملفات عمليات الاستخبارات البريطانية بعدة أسماء سرية كودية أبرزها Nora Baker - Madeleine - Jeanne Marie Rennier وهى أول ضابطة لاسلكى بريطانية محترفة عملت خلف خطوط العدو النازى
٢١- لحساب المملكة المتحدة لمساعدة المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال الألمانى خلال الحرب العالمية الثانية
وهى الابنة الكبرى بين أربع أشقاء هم Vilayat مواليد 1916 Hidayat مواليد 1917 وKhair الذى ولد عام 1919 والدها "هازرات عنايت خان" هندى- بريطانى انحدر من أصول هندية مسلمة نبيلة تزوج
٢٢- عام 1913 من والدتها "أمينة بيجوم" هندية أمريكية الجنسية فى ولاية "نيو مكسيكو"عندما كان فى رحلة عمل مهنية الى الولايات المتحدة
عقب عودته من امريكا عمل والدها فى أوروبا كمعلم محترف للموسيقى وللتعاليم الصوفية الإسلامية ثم انتقل مباشرة للعمل والإقامة فى العاصمة السوفييتية موسكو
٢٣-التى أمضى فيها الشهور الأولى للحرب العالمية الأولى ثم تركها واستقر بعائلته بضاحية Bloomsbury بمدينة لندن حيث درست ابنته نور عنايت لدى معهد مقاطعة Notting Hill للتمريض التابعة لإدارة منطقة Kensingtonand Chelsea حتى انتقلت العائلة مرة أخرى فى عام 1920 إلى فرنسا حيث عاشت فى منزل
٢٤- وفرته لهم الحركة الصوفية الفرنسية فى منطقة Suresnes القريبة من العاصمة باريس
عقب وفاة والدها فجأة عام 1927 ساءت أحوال عائلتها المعيشية والمالية ومرضت والدتها وشقيقتها Vilayat فتحملت نور الشقيقة الكبرى المسئولية وراعت أمها وأختها حتى شفيتا وباتت هى المُعيلة الرئيسية لوالدتها
٢٥-وشقيقتها ولشقيقيها الأصغر منها Hidayat وKhair سجل الملف الشخصى السرى للغاية للضابطة نور عنايت أنها كانت هادئة الطباع رقيقة المشاعر خجولة إلى حد مبالغ فيه حالمة استطاعت استكمال دراسة تمريض طب الأطفال بجامعة "السوربون" الشهيرة Sorbonne التي تأسست عام 1257كما درست الموسيقى بمعهد
٢٦- الكونسرفاتوار Paris Conservatory العالمى الشهير الذى تأسس فى باريس بتاريخ 3 أغسطس عام 1795 فى باريس تعلمت نور عنايت العزف على آلة البيانو والهارب الموسيقية ثم نظمت وكتبت الشعر وألفت بمجال قصص الأطفال حتى عملت لحساب مجلات أطفال متخصصة وألقت ديوان شعرهاعبر راديو باريس الذى بدأ
٢٧-بثه فى 6 نوفمبر عام 1922 اشتهرت نور عنايت ككاتبة للأطفال حتى نشر لها فى عام 1939 بمدينة لندن أشهر كتبها تحت عنوان Twenty Jataka Tales الذى استلهمت قصصه من واقع الأساطير البوذية القديمة
هربت نور عنايت فور اندلاع الحرب العالمية الثانية بعائلتها من العاصمة باريس لمدينة Bordeaux
٢٨-جنوب غرب فرنسا ومنها عبر البحر إلى بريطانيا لتستقر بتاريخ 22 يونيو 1940 فى بلدة Falmouth التابعة لمقاطعة Cornwall انضمت نور عنايت فى Falmouth مع شقيقها الأصغر Hidayat بتاريخ 19 نوفمبر 1940 إلى سلاح الجو الملكى البريطانى حيث ألحقت بفرع المساعدات النسائية الجوية الذى تشكل فى
٢٩-عام 1939 حلمت منذ يومها الأول فى صفوف الجيش البريطانى بالحصول على أعلى الأوسمة الملكية حتى تساهم فى مد الجسور بين موطن عائلتها الأصلى الهند وبين المملكة المتحدة وكرست وقتها لأجل تعلم اللاسلكى وتحصيل فرق الاستخبارات حتى رُقيت إلى رتبة ضابط لاسلكى مساعد
رُشحت نور عنايت بسبب
٣٠-خبراتها الحياتية واللغوية المتعددة للخدمة فى جهاز الاستخبارات الجوية الملكية التابع للاستخبارات البريطانية MI6وعينت بقيادته ونفذت مهام تحت هويةMadeleine أبرزت خلالها قدرات غير عادية بالنسبة لشابة بمثل عمرها وتفوقت بأداء دور الممرضة مساعدة الطبيب الذى تخفت وعملت خلفه معظم الوقت
٣١-فى أثناء فترة إعدادها السريعة وبسبب حاجة جهاز الاستخبارات الملكية البريطانية الفرع الخارجى MI6إلى القوة البشرية المتمثلة بالعملاء المدربين عانت نور عنايت الكثير من الضغوط المهنيةوالنفسية حتى كتب عنها قادتها من الضباط أنها تخشى الأسلحة، عاطفية، مضطربة المشاعر ثم لايوصى بتجنيدها
٣٢-خلف خطوط العدو
وعلى ذلك حاول قادتها معاونتها على تخطى مخاوفها بتكليفها بعملية روتينية للغاية داخل العاصمة المصرية القاهرة على أن تشرع على الفور فى استخدام شيفرات اللاسلكى التى تعلمتها كتجربة عملية قبل العملية الرئيسية فى أوروبا خلف خطوط النازى مع التأكيد أن ذلك الجزء ما زال
٣٣-خاضعا للحظر التام داخل ملفها المودع لدى الأرشيف البريطانى فى لندن حتى كتابة تلك السطور
انطلقت العميلة البريطانية نور عنايت خان صباح الجمعة الموافق 5 يونيو عام 1942 إلى القاهرة لتنفيذ عملية اختراق جماعة الإخوان المسلمين تحت غطاء هوية مصطنعة اعتمدت على معلومات الشقيقة الكبرى
٣٤- للجندى الأسيوى المفقود فى اليونان من الفيلق العربى الحُر.
وصلت ضابطة فرع الاستخبارات البريطانية MI6 إلى القاهرة تحت اسمNora Bakerوذهبت مباشرة إلى منزل حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان وكان عليها طبقا لخطة الاستخبارات البريطانية أن تمثل دور الشقيقة المنهارة التى تركت حياتها وعملها
٣٥- بباريس وجاءت إلى العاصمة المصرية للبحث عن مصير شقيقها الأصغر والوحيد
بعدما فاجأها مرتين بحقيقة انضمامه إلى الجماعة المصرية ثم للفيلق العربى الحُر النازى وكانت وقتها تصغر الشيخ البنا بثمانى سنوات فقط لكنها بدت أصغر بأعوام بسبب تكوين جسمها الضعيف وهيئتها التى أظهرتها وكأنها فى
٣٦-عمر فتاة مراهقة
استقبل حسن البنا شقيقة الجندى المفقود عميلة MI6 بالترحاب واستضافها فى منزله بحى الحلمية الجديدة بالقاهرة دون مشاكل ولحظها السعيد تعرف البنا بالماضى على شقيقها المزعوم لكن لحظها لم يشاهد الشقيقة الحقيقية لذلك الجندى من قبل بل سمع عنها من خلال أحاديث شقيقها الذى
٣٧- شرح أحوالهم المعيشية الصعبة بمصر وحكى بالفعل أن شقيقته عملت كممرضة محترفة فى مهنة التمريض
كعادته فى الالتزام بالحرص والحيطة المبالغ فيها طلب منها البنا أن تستريح من وعثاء السفر من باريس إلى مصر وسط ظروف الحرب الصعبة حتى اليوم التالى كما ناشدها الشيخ بالصبر والثقة بالله وبشخصه
٣٨- المتواضع وأكد لها أن المساعد هو الله
ووعدها البنا أنه سيبحث بنفسه عن شقيقها بأسلوبه الخاص لكنه لم يكشف لها أى معلومة بشأن مسئوليته الشخصية عن عملية تجنيد الجندى الحقيقى للفيلق العربى الحُر مع آلاف الشباب المؤيدين لجماعة الإخوان الذين جندهم البنا طبقا لاتفاقه السرى مع الرايخ
٣٩-الثالث
فى خلفية المشهد أطلق حسن البنا رجاله إلى مقر السكن القديم للجندى المفقود بحى شبرا شمال مدينة القاهرة لجمع المعلومات عن شقيقته التى أقامت وقتها كضيفة فى منزله بحى الحلمية الجديدة
فى التوقيت نفسه طلب البنا من طبيب بالجماعة عمل يومها بإدارة مستشفى القصر العينى أن يحضر له
٤٠- فى صباح اليوم التالى بأى وسيلة صورة شخصية من ملف الممرضة شقيقة الجندى المفقود بعدما عملت بالمستشفى كمساعدة طبيب محترفة لمدة أربع سنوات كاملة قبيل هجرتها إلى فرنسا واستقرارها فى مدينة باريس
وعلى ما يبدو غاب عن تفكير مؤسس جماعة الإخوان المسلمين يومها أن الاستخبارات البريطانية
٤١-كانت متغلغلة تلك الفترة الزمنية بكل أرجاء المملكة المصرية بل أمكنها نقل ملفات كاملة من داخل قصر عابدين نفسه وبالتالى عالجت خطتهم كافة الاحتمالات ولم يغفلوا بالقطع خُطوة تبديل صور الشقيقة الحقيقية بصورة الضابطة البريطانية ضيفته
تحاشى البنا الحديث مع السيدة الضيفة وانتظر حتى ظهر
٤٢- اليوم التالى عندما عاد الطبيب الشاب مزهوا بانتصاره ومعه صورة بحجم كف اليد سرقها بناء على تعليمات المرشد العام الأول لجماعة الإخوان من ملف الممرضة الحقيقية شقيقة الجندى المفقود المودع لدى أرشيف مستشفى قصر العينى الذى عمل به كطبيب مناوب
وكانت المفاجأة أنها صورة نور عنايت خان
٤٣-ضابطة الاستخبارات البريطانية الضيفة التى استضافها حسن البنا على مسؤوليته الشخصية داخل منزله فور وصولها من باريس فى اليوم السابق
عقب تلك الضربة الاستخباراتية التى حققتها العملية فُتحت كل الأبواب المغلقة لدى جماعة الإخوان أمام الضيفة ضابطة الاستخبارات البريطانية وذاب معها جليد
٤٤- الشكوك الذى سببه الظهور المباغت للشقيقة الكبرى فى مصر ربما لالتزام الضيفة بمعلومات الشقيقة الأصلية مع حفاظها على التقاليد الإسلامية ومنها بالقطع مواقيت الصلاةالتى حرصت بمنزل البنا على أداء شعائرها بانتظام
أعربت الضيفةNora Baker على مائدة البنا الذى بدأ يعاملها وكأنها من سيدات
٤٥-الجماعة عن خشيتها أن يكون شقيقها قد قتل فى المعارك وفقدت جثته على جبهة القتال باليونان فأكد لها أنه بانتظار الخبر اليقين سيأتيه خلال اليوم لكنه لم يقدم المزيد لكيفية استعلامه عن مصير شقيقها الجندى المفقود من الفيلق العربى الحُر؟
ومع ذلك لم تأخذ الاستخبارات البريطانية المعنى
٤٦- الضمنى لحديث البنا يومها كدليل على اعترافه بعلاقة جماعة الإخوان بالفيلق العربى الحُر ومن ثم بالرايخ الثالث بعد فشل نور فى التوصل لأى معلومة مؤكدة تثبت صحة المعلومات التى ساقتها الوكالة اليهودية
يتبع الحلقة الحادية عشر باذن الله وتفاصيل عملية تدمير الاقتصاد المصري
شكرا لكم🌹

جاري تحميل الاقتراحات...