حسن الزهراني
حسن الزهراني

@ProfAlzahrani

6 تغريدة 15 قراءة Jun 21, 2021
في ٢٠١٤ كتبت في الفيسبوك مايلي:
في المونولوج يردد مجموعة من السذج : (سرقوا الصندوق، لكن مفتاح الخزنة معايا!)، وكغيرهم من السذج هاهم الاطباء ُيسرقون من قبل أصحاب المصالح والنفوذ، وهو ما كنت أخشاه وكتبت عن ضرورة التوسط في النظر اليه فحاربني البعض وأتهموني بالرجعية والتخلف!.
تابع 👇
لم تتم ثورة ما عرف بـ "طب البراهين أو الطب المستند على الدليل" العقد الثاني من عمرها حتى كتبت رائدة فكرته البروفيسورة تريشيا جرينهالج ان الفكرة النبيلة في مواجهة كارثة ان لم يتم تصحيح الممارسة الطبية التي تتعرض للاختطاف من قبل أصحاب المصالح، فقد صاروا يمررون مصالحهم مختومة بختمه.
ختم "مستند على البرهان"، هو الختم الذي ُسرق من أصحابه الطيبين وهم يرددون بكل ثقة بأن ...مفتاح خزنة الطب معاهم.
وعليه فقد طالبت البروفيسورة جرينهالج بالمسارعة الى تبني النسخة المحورة من طب البراهين وهي " طب البرهان الواقعي"في محاولة لانقاذ الفكرة ولكن هيهات هيهات، فالأمر قد اتجه!
فكمية الأدلة الأرشادية صارت هائلة الى درجة أن طبيب/ة مناوب في قسم طواريء يحتاج لقراء 3679 صفحة تتناول 44 تشخيص على فرضية انه عاين 18 مريض.
أقول: على الأطباء اليوم -وأكثر من اي وقت مضى- أن يتمعنوا ويتأملوا ويتناقشوا ويتشاوروا حول أفضل المقاربات لعلاج المرضى بناء على مصالح المرضى
وليس شركات صناعة الصحة أو مقدمي الخدمة أو حتى بعض الأطباء مهما علا كعبهم، فمستقبل المهن الصحية أكثر تعقيداً مما نظن!.
وللأسف فإن الكثير منا مختطف فكرياً؛ وليت السُراق قد اكتفوا بالخزنة فقط بل تم أختطاف الصندوق وسرقة المفتاح معاً!!
- هذه الخاطرة قبل سنين ولا زالت صالحة للنشر

جاري تحميل الاقتراحات...