حيث يستكمل عبدالله البلوشي في هذا العمل مشروعه الشعري في قصيدة النثر، مبتكرًا صورًا
واستعارات تلتحم بالأرض والمكان، وتفصِحُ عن عزلة خاصة يحياها الشاعر الساكن مع
الطبيعة بما فيها من مخلوقات وموجودات.
واستعارات تلتحم بالأرض والمكان، وتفصِحُ عن عزلة خاصة يحياها الشاعر الساكن مع
الطبيعة بما فيها من مخلوقات وموجودات.
تتكئ كثير من قصائد عمله هذا على المكان والإنسان. وقد تصدرت المجموعة قصيدة "
ينكت..الجذر الناطق للشمس" تلتها العناوين الستة الباقية: "غِواية الهضبة" و"طفل
الدّاخل" "فتنة النّجم" و"خطى العدم" و "غواية العالم العلويِّ" و"الشفرة الغامضة".
ينكت..الجذر الناطق للشمس" تلتها العناوين الستة الباقية: "غِواية الهضبة" و"طفل
الدّاخل" "فتنة النّجم" و"خطى العدم" و "غواية العالم العلويِّ" و"الشفرة الغامضة".
ومن أجواء المجموعة:
"في صغري..
كنت أنصتُ لهسهسة الجبال اللاغية تحت الشمس
وكان يفتنني هيكل القمر
وهو يمضي بخيلاء متعثر كالأسى العظيم
حيث كانت الرياح معه
تهيّج الأوصال الشاحبة للطيور الحرة
وكنت أصبح معها
كما العشبة الصابرة لا تملك حراكًا أبدًا
إلا حين تغمرها حبات ندى مذراة".
"في صغري..
كنت أنصتُ لهسهسة الجبال اللاغية تحت الشمس
وكان يفتنني هيكل القمر
وهو يمضي بخيلاء متعثر كالأسى العظيم
حيث كانت الرياح معه
تهيّج الأوصال الشاحبة للطيور الحرة
وكنت أصبح معها
كما العشبة الصابرة لا تملك حراكًا أبدًا
إلا حين تغمرها حبات ندى مذراة".
جاري تحميل الاقتراحات...