تدور قصه الكتاب حول قزمين أسمهم هيم وهاو وفأرين أسمهم ستيف وسكوري يعيشون في متاهه كبيرة فيها عدة محطات للجبن، وروتينهم اليومي عبارة عن جري في المتاهه بحثاً عن محطات فيها جبن ويمرون خلال رحلتهم على محطات مهجوره وخطيرة قد تكون مهلكة ولكن ما زالو مصرين على إيجاد الجبن .
في يوم من الأيام لقو هيم وهاو محطة فيها كمية كبيرة من الجبن وفرحو بهذا الإكتشاف وبدأو يخططون كم راح يستهلكون منه يومياً،وتمر الأيام ويعتاد القزمين على وجود الجبن لدرجة أنهم ما أستخدمو معدات الجري من فتره طويلة ولكن لسوء الحظ يكتشف الفأرين بأن الجبن انتهى
ومباشرة بدأو بالبحث عن محطات أخرى ، اما لنسبة للأقزام فكانو في حالة صدمة حتى أن هيم علق وقال "من أخذ قطعة الجبن الخاصه بي!!" ،قعدوا الأقزام بحالة إنكار لعدة أيام لدرجة أنهم يرجعون للمحطه يتأكدون هل الجبن رجع أو لا.
لين جا اليوم الي تعب فيه هاو فالأكل موب متوفر له مدة طويلة وقرر أنه يدخل المتاهه مره اخرى ويدور عن الجبن قبل لا يهلك ، حاول إقناع هيم ولكنه رفض فكتب له بجدار المحطة "أن لم تتغير فمن الممكن أن تهلك"
تكمل القصه أحداثها ولكن المغزى من القصه هي أن لم تتغير ستهلك، والمتاهه ترمز للحياه والجبن لكل شئ نطمح له ونريده زي الصحه و المال وشريك الحياه وحتى الشهره وكل هذي الأمور ليست دائمه فالتغيير حاصل حاصل والفرق بين الفأرين والقزمين كان بردة الفعل
فالفأرين تقبلو الواقع بسرعه ورجعو للمتاهه على طول اما الأقزام فقعدو في حالة إكتئاب وصدمة لين أدركو أنهم شوي و بيهلكون، الحياة متغيره ولازم نحاول نتأقلم مع التغيير حتى وأن كان صعب أو شبه مستحيل فإذا لم نتغير سنهلك.
جاري تحميل الاقتراحات...