مراجعة كتاب 📚❤️
اسم الكتاب : قلق السعي إلى المكانة
اسم المؤلف : الآن دو بوتون
عدد الصفحات : ٣١٠ 📖
نوع الكتاب : إجتماعي فلسفي
#كتب_حسن 📚✨.
قراءة ممتعة 😍🙏🏻
اسم الكتاب : قلق السعي إلى المكانة
اسم المؤلف : الآن دو بوتون
عدد الصفحات : ٣١٠ 📖
نوع الكتاب : إجتماعي فلسفي
#كتب_حسن 📚✨.
قراءة ممتعة 😍🙏🏻
نبذة عن الكتاب💙: قسم الكاتب البريطاني دو بوتون كتابه الى جزئين كما بالفهرس الاول هو الاسباب اي اسباب قلق السعي الى المكانة والجزء الثاني من الكتاب وهي الحلول المتاحة لعلاج هذا القلق ووضح كيف اختلفت المكانة الاجتماعية وفق كل زمن وقلق الناس على مكانتهم
وماهي الاشياء التي تساعدنا في تقليل القلق وتحديد المكانة الصحيحة للانسان سأذكرهم جميعهم واشرح بعضهم اسباب القلق كما بالصورة الفهرس وهي افتقاد الحب، الغطرسة، التطلع، الكفاءة، الاعتماد
بدأ الكاتب كتابه ويقول الانسان بحاجة إلى حبين الاول هو الحب العاطفي والمعروف اي تجاه الطرف الآخر بهدف الارتباط والآخر وهو موضوع الكتاب حب الناس لنا او السعي لحب الناس لنا ، فنحن حين نسعى لجني المال او الشهرة او السلطة ماهي إلا وسيلة للحصول على حب الناس لنا ولفت انتباههم نحونا ..
كمايقول المؤلف ، بمعنى مانشتري من سلع مادية او مانملكه من شهرة ليست اهداف نتمنى بلوغها ونصبح سعداء بها انما وسائل نستخدمها لكي توصلنا للمكانة العالية واحترام وتقدير الناس لنا وهذا هدف الانسان من جمعه للثروة او بلوغه المناصب العالية ليكسب مكانة واحترام مجتمعه ،
اول الاسباب ذكرها الكاتب افتقاد الحب/
فحين لانرى اهتمامًا من المجتمع ولا حب يقلق الانسان حول مكانته ويأتي الكتاب بمثال ان الانسان كالبالون فهو دائمًا بحاجة لضخ هيليوم المحبة من الخارج ليبقى مُنتفخًا فهو فريسة سهلة لاصغر ثقوب الاهمال فترتفع معنوياتنا وتنخفض ..
فحين لانرى اهتمامًا من المجتمع ولا حب يقلق الانسان حول مكانته ويأتي الكتاب بمثال ان الانسان كالبالون فهو دائمًا بحاجة لضخ هيليوم المحبة من الخارج ليبقى مُنتفخًا فهو فريسة سهلة لاصغر ثقوب الاهمال فترتفع معنوياتنا وتنخفض ..
بناءً على اهتمام الاخرين لنا أو إهمالهم لنا فحين يذكرنا احد ويثني علينا نعتقد بان الحياة تستحق ان تُعاش والعكس من ذلك ..
السبب الثاني التطلع / يشرح الكاتب ويقول قلقنا الدائم يكون حولنا مانستطيع ان نتطلع لنملك افضل السلع والخدمات ، اي في القرون السابقة تطلعات البشر قليلة ومحدودة
السبب الثاني التطلع / يشرح الكاتب ويقول قلقنا الدائم يكون حولنا مانستطيع ان نتطلع لنملك افضل السلع والخدمات ، اي في القرون السابقة تطلعات البشر قليلة ومحدودة
ومقتنعين بما يملكون وبسطاء في عيشهم ، العصر الحديث عصرنا ، الرفاهية اصبحت من مستلزمات الحياة اللائقة
بحيث شهد عصرنا انتشار واسع للمتاجر والماركات بالزمن السابق الموضة تبقى ثابتة لعشرات اعوام ، الآن كل عام سلعة جديدة
ك شركة أبل مثلا او موضة جديدة فيسعى الإنسان ويتطلع للوصول لتلك السلع ليحوز مكانة اجتماعية في مجتمعه كشراءه للمنتجات الحديثة او آخر اصدار لجوال ..
ك شركة أبل مثلا او موضة جديدة فيسعى الإنسان ويتطلع للوصول لتلك السلع ليحوز مكانة اجتماعية في مجتمعه كشراءه للمنتجات الحديثة او آخر اصدار لجوال ..
بمعنى المجتمعات المتطورة تعزز فينا من تطلعات غير محدودة وان نشتري احدث الاشياء بالتالي ستكون هناك فجوة دائمةً بين مانريد وبين مانستطيع دفع ثمنه ومثل تلك التفاوتات تولد فينا شعور بالحرمان اشد من القرون القديمة
فهم يشعرون بأنهم لا يفتقرون لشيء في عالم بسيط مادام عندهم بيت يؤيهم واكل يشبعهم واقتباس الكاتب يوضح ويقول " قد نكون سعداء بالقليل كمن سبقنا اذا كان هذا القليل هو مانتوقع وقد نكون تعساء عندما يتم تعليمنا ان نرغب في كل شيء "
ايضاً في الزمن القديم لايتوقع المرء من العام المقبل الا نسخة مطابقة من العام السابق أما الآن كُل عام يتطلع الانسان نحو شيء جديد من الكمال من تلك المبتكرات ، ملابس ، اجهزة ، احذية وان لم يملكه سيكون هناك ارتفاع في مستوى القلق فيصبح قلق على مكانته
وكذلك يرتفع مستوى الانشغال والتطلع للدخل والانجاز لمتلاك كل التطورات المادية و للوصول للمكانة العالية في المجتمع
السبب الثالث الكفاءة/ يقول دو بوتون في الماضي نظام الوراثة يسيطر على كل شيء بحيث يجعل الاب ابنه يتولى منصب او المدير من يقرب له يعمل في اي مجال وان لم يكن يستحق
السبب الثالث الكفاءة/ يقول دو بوتون في الماضي نظام الوراثة يسيطر على كل شيء بحيث يجعل الاب ابنه يتولى منصب او المدير من يقرب له يعمل في اي مجال وان لم يكن يستحق
اما الآن النظام تغير و شرح الكاتب هنا مبدأ الكفاءة ومدى اهمتيها في تحديد مكانة المرء وهي ببساطة كل انسان يأخذ المكان الذي يستحقه بكفاءته وتكون له سلطة ومكانة بقدر ماهو يستطيع تحمّله واستخدامه فحين كل شخص يتلقى التعليم ذاته واتحيت له الفرصة دخول اي مجال مهني
فأن الفروق اللاحقة في الدخل والمكانة ستكون مبررة بناءً على مواهب الافراد الخاصة وبمبدأ الكفاءة وليس بالوراثة او "الواسطة" بتالي الكل يأتيه تخصص ، عمل حسب كفاءته وذكائه ويوضح الكاتب ذلك ب النظام الغربي بانها حفزت الحكومات لتقوم بمبدأ تكافؤ الفرص لكل شخص وان ينبغي
ان يتاح لكل مواطن تعليم وفرص بصرف النظر عن مكانته الاجتماعية غني او فقير ، وهنا اتى دور التعليم الجامعي لفرض اختبار الاستعداد المدرسي كما لدينا مثلا اختبارات قياس بحيث يكون هناك معيارًا للجدارة مُثبت علميًا و يمكن تقييم ذكاء جميع الطلاب بطريقة تتسم بالنزاهة
ليس بالمكانة كما كان سابقًا من التقاليد القديمة بما فيها من انحيازات عنصرية في القبول بالجامعات فبدلاً من ان يتم تقييم التلاميذ وفقًا لمكانة آبائهم أو مدى روعة ثيابهم ، اصبح يتم تصنيفهم وفقا لكفاءتهم الحقيقية
الجزء الثاني الحلول وهي الفلسفة الفن السياسة ، الدين ، البوهيمية
بدأ الكاتب بالفلسفة ويقول الفلسفة غالبًا تعاملنا مع مايعتقده الاخرون بشأننا نجعله يحدد ماقد نعتقده بشأن انفسنا ومكانتنا بينهم وبالتالي نشعر بالخزي لكل اساءة توجه لنا سواء كانت في محلها ام لم تكن
بدأ الكاتب بالفلسفة ويقول الفلسفة غالبًا تعاملنا مع مايعتقده الاخرون بشأننا نجعله يحدد ماقد نعتقده بشأن انفسنا ومكانتنا بينهم وبالتالي نشعر بالخزي لكل اساءة توجه لنا سواء كانت في محلها ام لم تكن
فأضافة الفلسفة عنصر وسيط الى العلاقة بين الرأي الداخلي رأينا والخارجي رأي الناس ، بحيث يمكننا ان نتصور هذا العنصر على انه صندوق ونضع فيه جميع وجهات النظر العامة بخصوصنا سواء كانت ايجابية او سلبية والصندوق هو العقل كما قالوا الفلاسفة من اجل ان تخضع الآراء للتقيم "المنطقي"
من قبل الشخص بعقله ولتحديد مكانتنا بين الناس وليس اشخاص عشوائيين يحددون مكانتنا ! هذا بختصار الكتاب اسهب بشكل اكبر في جزء الفسلفة .. اما الحل الثاني الفن / ودوره في تحديد المكانة الاجتماعية ، الاعمال الفنية على اختلاف اشكالها رواية ، قصيدة ، رسم ، سينما تستطيع ان تكون وسيلة
تفسر لنا وضعنا الانساني والمكانة الاجتماعية المستحقة للشخص
اعمال الفن دليل لفهم العالم بصورة اصدق واذكى كالروايات الادبية تستدر عواطفنا نحو شخصيات قد تُصنف ك طبقة دُنيا في المجتمع ..
اعمال الفن دليل لفهم العالم بصورة اصدق واذكى كالروايات الادبية تستدر عواطفنا نحو شخصيات قد تُصنف ك طبقة دُنيا في المجتمع ..
فتستطيع تلك الروايات ان تعطيها حقها كالخادمة المنهمكة بشغلها تنطوي في داخلها على حساسية نادرة وعظمة اخلاقية فحين الغني الذي يضحك بصوت غليظ قد يكون قاسي القلب الرواية تصور لك مافي النفس ومكانة الاشخاص الفعلية المفترضة .
اخيرًا ، رأيي في الكتاب🤍: بالصورتين ..
اخيرًا ، رأيي في الكتاب🤍: بالصورتين ..
جاري تحميل الاقتراحات...