غربة لا راحة لي يوم سكنت غربتي
فاليوم يمضي كالدهر
اسكب دموعا وليس لي حيلة
فعمري كلة قد سلب
سنين متسارعه تجري أمامي عن كثب
ولا مغلوب سواي ولا أستطيع أن انسحب
هل تعلمون بأني اموت حين يأتيني المرض وحين ابكي من تعب
كم مرت السنين ثقلى من يدي
حين أرى صور الحبايب وتعتريني بسمة من لهب
أيا سنين العمر ابطئ المسير
فقلبي المشتاق يحن ويستجير
لزيارة قبور الغاليين ليهدأ قلبي الملتهب
فلا تسألوني لماذا الدمع من عيني ينسكب
ولا تلوموني في شوق سكن الفؤاد
وعنه يوما لم يغب
فانت تنعم رغم المحن رغم الظروف
بدفء الحبايب والدروب
وانا بعيدة عن وطن وقلبي فيه مدفونا تحت التراب