في آخر يوم من حياة النبي صلى الله عليه وسلم كان أبو بكر يصلي بالناس الفجر، والمسلمون صفوف خلفه، فكشف النبي ستر الحجرة ينظر إليهم وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف؛ ثم تبسم يضحك، فنكص أبو بكر على عقبيه ليصل الصف، وظن أن النبي خارج للصلاة، فأشار إليهم النبي أن أتموا صلاتكم وأرخى الستر-
ثم توفي صلى الله عليه وسلم -بأبي هو وأمي- من يومه ذاك.
لقد كانت ابتسامته تلك ابتسامة الطمأنينة على مستقبل أمته أو مايسمى باستمرارية النهج والنظام The System بصرف النظر عن تواجد القائد.
وها نحن اليوم نشهد بان الاسلام قد أصبح أكثر الأديان عالمية ونموًا واتباعًا منذ فجر التاريخ 🌴
لقد كانت ابتسامته تلك ابتسامة الطمأنينة على مستقبل أمته أو مايسمى باستمرارية النهج والنظام The System بصرف النظر عن تواجد القائد.
وها نحن اليوم نشهد بان الاسلام قد أصبح أكثر الأديان عالمية ونموًا واتباعًا منذ فجر التاريخ 🌴
جاري تحميل الاقتراحات...