عمر بن عبدالعزيز
عمر بن عبدالعزيز

@bc9i_g

5 تغريدة 23 قراءة Jun 21, 2021
يقوم التطبيق العملي لما يصفونه بــ "الاغتصاب الزوجي" على أسسٍ ، وله أهداف.
.
.
أهمها أساس "الخيارُ الواحد"،وهو "تفرّدُ الرجل بزوجةٍ واحدة"، مع استحضار أساس "قوّة الرغبة عند الرجال".
مع مخالفة "أصل فكرة الاغتصاب الزوجي" لأحكام الشريعة قطعيةِ الثبوتِ والدلالة.
ومع إفضاء"تجريم الاغتصاب الزوجي" إلى تقليل الزواج الشرعي، وغيرها من المفاسد.
.
.
وينبني عليه:
لن يكون لــ"الاغتصاب الزوجي" أثرٌ في حال كان للرجل خيارات متعددةٌ (مباحة).
.
.
فتقرير الفكرة الشيطانية المعتوهة -"الاغتصاب الزوجي"- مرحلةٌ لاحقةٌ لتقرير وإشاعة "الزواج الكنسي" القائم على تفرّد الزوج بزوجة واحدة، ومحاربة تعدد الزوجات، ومنع ملك اليمين.
.
.
فلم تكن-ولن تكون- مطالبات تجريم "الاغتصاب الزوجي" موجودةً في زمن وجود ووفرت ملك اليمين من الإماء الروميّات والأندلسيّات!
.
.
ولن تُطالب زوجةُ "المُعَدِّدِ" بــ"تجريم الاغتصاب الزوجي"، لأن البديل المباح موجود، والخيارات الحلال متاحة.
.
.
فلن تعمل استراتيجية الإخضاع في "الاغتصاب الزوجي" إلاّ مع "صاحبِ الخيار الواحد"
.
.
ولا أدعو الرجال للتعدد بهدف "توسعة الخيارات" (فقط)، بل لابد أن ينضم إليه أهدافٌ مباحةٌ أخرى، لأنه قد يفضي إلى عدم استمرار الزواج، وهو مخالفٌ لمقصد الشريعة من تشريع الزواج.

جاري تحميل الاقتراحات...