𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

48 تغريدة 20 قراءة Jun 20, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون "المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
6️⃣ الحلقة السادسة
🔴 عملية "شرفة قصر عابدين" حسن البنا جاسوس رسمى للاستخبارات النازية ومعه امين الحسيني مفتي القدس
🔘 الهروب في زي النساء عادة متأصلة في الإخوان 🤣
حققت محكمة جرائم الحرب فى نورمبرج يوميات
👇🏻👇🏻
١- المعارك التى دارت بين قوات "الفيلق العربى الحُر" و"الفيلق اليهودى" فى الفترة من 3 مارس عام 1945 حتى 25 إبريل عام 1945 ناهيك عن نهاية الحرب العالمية الثانية وانهيار ثم هزيمة الجيش الألمانى النازى
وتناولت نورمبرج فى جلساتها الرسمية واقعة هروب الشيخ "أمين الحسينى" مفتى مدينة
٢-القدس إلى لبنان ومنها متسللا إلى العراق ثم هاربا للمرة الثانية على التوالى فى ملابس النساء للعاصمة الإيرانية طهران حيث اتصل طبقا لتعليمات ألمانية سرية مسبقة بجهاز الاستخبارات الإيطالية المعروف بالاختصار SIM
سلم الحسينى عناصر الاستخبارات الإيطالية فى طهران أمرا نازيا خاصا عُرف
٣-بالوثائق الألمانية السرية باسم "تصريح الشيخان" الذى أصدره الرايخ الثالث لتسهيل مهمة الشيخ الحسينى و حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين المصرية فسأله الإيطاليون عن مصير زميله المصرى الذى لم يصل بصحبته إلى طهران كالمتفق عليه
فأخبرهم أن الخطة النازية رسمت لهروبه إلى العاصمة
٤-الألمانية برلين بصحبة البنا بعدما أتم الأخير دوره الرئيسى المتفق عليه مع هتلر فى تجييش الشباب المسلم من العرب وجنسيات أخرى لحساب الفيلق العربى الحُر التابع للرايخ الثالث
غير أن المطارات والموانئ وحتى معابر الحدود البرية بين دول الشرق الأوسط أُغلقت مع بداية نشوب الحرب العالمية
٥-الثانية ففشلت محاولات حسن البنا مغادرة مصر لالمانيا خاصة بعدما شددت عيون قصر عابدين وسلطات الاستخبارات البريطانية الرقابة على كل تحركاته فى مصر
وأكد مفتى القدس للإيطاليين أن حسن البنا كلفه بالهروب بنفسه مع وثائق عسكرية بريطانية سرية للغاية حصل عليها البنا من مصادر مصرية رفيعة
٦-وكلفه بتسليمها للرايخ الثالث وأن يُبلغ الفوهرر أدولف هتلر شخصيا بوضع جماعة الإخوان المسلمين المصرية بين شقى رحى البريطانيين وعملائهم فى مصر حتى يجد النازى وسيلة لتهريب البنا مع رجاله المقربين إلى برلين
طبقا للخطة الألمانية أخفت الاستخبارات الإيطالية الشيخ أمين الحسينى كما أمنت
٧-صندوق وثائقه السرية داخل مبنى السفارة اليابانية الكائن برقم 12ناصية الشارع الخامس طريق بوخارست وسط العاصمة طهران
فمكث مفتى القدس فى ذلك الموقع الآمن عدة شهور حتى سرقت عناصر سرية إيطالية فى 7أكتوبر عام1941وثيقة سفر أصلية لسيدة بكماء تدعى Jean Edwardsبريطانية الجنسية عملت كعاهرة
٨-محترفة فى طهران توفيت جراء مرض الزهرى الجنسى وهى فى منتصف الأربعينيات من عمرها ودُفِنت بمعرفة سفارتها
وبواسطة وثيقةالسفر الأصلية للعاهرة المتوفاة سافر الشيخ أمين الحسينى الذى برع فى استخدام أدوات تجميل النساء متخفيا فى ملابس وهوية العاهرة البريطانية جوا للعاصمة التركية استانبول
٩-الواقعة على مضيق البوسفور حيث وصلها فى العاشر من أكتوبر عام 1941
ثم ما لبث أن طار منها جوا إلى بلغاريا ثم أكمل رحلته لرومانيا ومنها للمجر حيث وجد طائرة عسكرية إيطالية فى انتظاره أقلته للعاصمة الإيطالية روما التى بلغها الحسينى فى ساعة متأخرة مساء السبت الموافق 11 أكتوبر عام 1941
١٠-انتظر الشيخ الجاسوس الهارب من الشرق الأوسط بمدينة روما وسط أجواء معارك الحرب العالمية الثانية حتى استدعاه القائد الإيطالى الفاشيست Fascist المارشال "بينيتو اميلكارى أندريا موسولينى" لمقابلته فى قصر فينيسا شمال هضبة الكابيتول بقلب روما صباح 27 أكتوبر عام 1941
فى اللقاء الأول
١١- والأخير مع القائد الفاشى الذى حكم ايطاليا خلال الفترة من 24 ديسمبر عام 1925 حتى 25 يوليو عام 1943 سأل "موسوليني" الشيخ الحسينى عن سبب تغيب حسن البنا؟
ثم تسلم الحسينى من موسولينى خطابا سريا خاصا إلى "البنا" لعرض فكرة تشكيل فيلق نظامى عسكرى آخر من جماعة الإخوان المسلمين على أن
١٢- يعمل لحساب الجيش الإيطالى وقوات الحرس الحديدى الذى خطط موسولينى فى تلك الفترة لتشكيلها لحماية نظامه عقب انتهاء الحرب فى أوروبا والعالم
وعلى مدار أكثر من ثلاث ساعات شرح أمين الحسينى فِكر جماعة الإخوان المسلمين أمام "بينيتو موسوليني" الذى أُعدِم قبل انتهاء الحرب مع بعض أعوانه
١٣- بتاريخ 28 إبريل 1945 فى ميدان عام بالقرب من مدينة ميلان شمال غرب ايطاليا
استقر الشيخ الحسينى عدة أيام فى روما حتى أمر المارشال موسولينى له بطائرة حربية إيطالية أقلت مفتى القدس مباشرة للعاصمة الألمانية برلين حيث وجد فى استقباله صباح يوم 6 نوفمبر عام 1941 هاينريخ هيملر قائد
١٤-سلاح الدفاع والاستخبارات النازية SS الذى أعد للضيف العربى الرفيع برنامجا رسميا شمل زيارات تفقدية لجبهة المعارك زار خلالها الحسينى معسكرات الفيلق العربى الحُر وسط قوات الجيش الألمانى وقابل الجنود المسلمين من العرب والبوسنيين وألقى عليهم محاضرات دينيةثم قرأ عليهم رسالة خطية خاصة
١٥-حررها حسن البنا هدفت لتشجيعهم وحثهم على القتال والزود بالحياة لأجل المانيا النازية والرايخ الثالث
بعدها عاش الشيخ أمين الحسينى مفتى القدس فى برلين كضيف رفيع المستوى على الرايخ الثالث حتى حدد له الفوهرر أدولف هتلر لقاءً خاصا اجتمعا خلاله معا على مدار سبع ساعات متواصلة فى الجمعة
١٦-الموافق 28 نوفمبر عام 1941 فى اللقاء سلم الشيخ الحسينى إلى الفوهرر يد بيد برقية شخصية سرية للغاية كلفه بتوصيلها الى البنا قبيل مغادرته لمصر فى آخر مرة ولأهمية الحوار استكمل أدولف هتلر فى اليوم التالى اللقاء التاريخى مع مفتى القدس مِرسال ووسيط الشيخ البنا برزت خلاله أهمية الخطة
١٧- التى وضعها هتلر لاستخدام حسن البنا وجماعة الإخوان المسلمين المصرية داخل مصر وفى منطقة الشرق الأوسط كأولوية قصوى فى خضم معارك الحرب العالمية الثانية مع الاستمرار فى استغلال مكانته وسيطرته الروحانية على آلاف الشباب المسلم بعد ذلك
وكشف فيه الضيف الفلسطيني أمام أدولف هتلر معلومات
١٨-شديدة الحساسية تسلمها من البنا عن وضع القوات البريطانية فى مصر وعلى جبهة القتال فى الصحراء الغربية وليبيا مع صور ووثائق سرية خاصة حصل عليها البنا لمعسكرات القوات البريطانية ومواقع تمركز جنودها على الجبهة "المصرية - الليبية"
وهى معلومات استخباراتية اعتُبِرت الأهم لدى أدولف هتلر
١٩-ذلك اليوم استغلها النازى بعد ذلك فى إدارة معارك الصحراء الغربية الشرسة التى تكبد خلالها الحلفاء خسارة بالمعدات كادت أن تُبدل نتائج مسيرة وتاريخ الحرب العالمية الثانية وأدت لفقد الحلفاء آلاف الجنود تجلت أهميتها القصوى فى معركتى العلمين الأولى التى دارت فى الفترة من 1 حتى 27
٢٠-يوليو عام 1941 والعلمين الثانية التى دارت خلال الفترة من 23 أكتوبر حتى 11 نوفمبر عام 1941
فى تلك الأثناء بمدينة القاهرة كلف جهاز استخبارات القسم السياسى التابع للوكالة اليهودية ضابطه ناحوم ويلينسكى Nahum Wilensky العامل تحت هوية الصحافة تفعيل خطة متفق عليها مسبقا لحملة صحفية
٢١-موجهة مدفوعة الأجر تعاون خلالها صحفيين من طائفة يهود مصر لنشر أخبار مُضللة هدفت لإحداث الوقيعة بين الحلفاء العرب مع إلهائهم عما يحدث من قبل المستوطنين اليهود- الصهاينة داخل فلسطين
كما كلف القسم السياسى ضابطه ناحوم ويلينسكى فى إطار مهمة التجسس على جماعة الإخوان المسلمين المصرية
٢٢-ومؤسسها حسن البنا متابعة تحركات شخصين من الإخوان كانا مسئولين عن جمع التبرعات لصالح المجهود الحربى العربى بفلسطين ضد اليهود ومستوطناتهم
الأول كان يدعى "عبد الهادى عبيد" والثانى اسمه "منيف الحسينى" وكان من أقرباء مفتى القدس
٢٣-🔘 الجماعة تسرق أموال التبرعات ووضعت شرط نصف مليون جنيه ذهبي للتعاون مع الوكالة اليهودية "الموساد"
اللافت أن الوثائق البريطانية السرية كشفت فى تلك النقطة بالتحديد سر تشكيل لجنة جمع التبرعات من عضو إخوانى مصرى مع آخر فلسطيني وأكدت المعلومات الدقيقة أن ذلك كان تنفيذا لاتفاق
٢٣- ثنائى بين الشيخ الحسينى وحسن البنا حتى لا تحصل الجماعة فى مصر على نصيب الأسد وحتى يعرف الحسينى الحجم الفعلى للتبرعات التى قُسمت بنسبة الربع والثلاثة أرباع لصالح جماعة الإخوان المصرية بسبب اختلاف التعداد والمهام
غير أن ويلينسكى استنفذ الحيل فى القاهرة وأصبح بحاجة ماسة لقوة
٢٤-بشرية لمعاونته فى مهمته وعندما علم "موشيه شاريت" مدير القسم السياسى بالمشكلة التقنية كلفه بالبدء بتجنيد عملاء جدد من بين طائفة اليهود- المصريين على أن يركز على استخدام وتجنيد النساء للتمويه ولجمع المعلومات بشكل هادئ بأساليب أنثوية ناعمة كان الجنس من أهم أدواتها
وعندما نجح
٢٥- ويلينسكى فى تكوين شبكة تجسس نموذجية عالية الكفاءة من بين شباب اليهود المصريين خلال توقيت قياسى تضاعفت صعوبة مهمته بالقاهرة بعدما كلفهُ شاريت بتنفيذ خطوة عالية الأهمية وبالغة الحساسية كانت محفوفة بالمخاطر بالنسبة له بشكل شخصى ومباشر
حيث كان على ناحوم ويلينسكى الظهور بشخصيته
٢٦-الحقيقية أمام "البنا" بهدف جس نبضه بشأن موافقة جماعة الإخوان على إقامة مفاوضات سرية مع الوكالة اليهودية فى موقع آمن داخل مصر أو خارجها مثلما يفضل مؤسس الجماعة
وذلك لأجل بحث عقد اتفاقية سرية دائمة بين الطرفين للتعاون المعلوماتى والعسكرى ضد بريطانيا العظمى عدوهما المشترك فى مصر
٢٧-وفلسطين ومنطقة الشرق الأوسط
بالفعل قابل ناحوم ويلينسكى "حسن البنا" تحت هويته الاستخباراتية الحقيقية ثم عرض عليه تفاصيل مُقترح الاتفاق السرى مع الوكالة اليهودية وانتظر لسماع قراره النهائى طبقا لتعليمات قيادته الصادرة من مقر الوكالة فى مدينة القدس التى نبهته بشكل خاص لضرورة توخى
٢٨- الحذر البالغ خلال اتصاله بالبنا وتوقع احتمالات خداع جماعة الإخوان المصرية لاسيما كشفه ثم بيعه مباشرة إلى فرع جهاز الاستخبارات الملكية البريطانية فى القاهرة
لذلك تعمد ويلينسكى خلال الحوار بتأدب أن يكشف للشيخ البنا معلومات جهاز استخبارات الوكالة اليهودية ومعرفته بكافة تفاصيل
٢٩- عملية سرقة "عبد الهادى عبيد" و"منيف الحسينى" للتبرعات التى دفعها المسلمون فى الدول العربية إلى جماعة الإخوان المسلمين المصرية كتبرع شرعى لصالح المجهود الحربى الإسلامى فى فلسطين وهى معلومات هدفت لمنع البنا وجماعته من التفكير فى بيع وتسليم ويلينسكي ضابط الوكالة اليهودية
٣٠- للبريطانيين
كما قصد "ناحوم ويلينسكى" عدم اتهام الشيخ البنا مباشرة فى وجهه بأنه لص سرق تبرعات المسلمين بشكل منهجى لحساب جماعته واكتفى بإطلاعه على المعلومة حتى يفهم البنا أن الوكالة اليهودية لديها تفاصيل عملية سرقة التبرعات ويمكنها فضحه فيقبل فكرة الاتفاقية
سارت الأمور عكس توقع
٣١-الوكالة اليهودية
وقبل مرور 24 ساعة استدعى البنا الضابط ويلينسكى للقاء ثانى لكى يبلغه جوابه النهائى على العرض
حيث فوجئ بشرط وضعه البنا بأن تدفع الوكالة اليهودية إلى جماعة الإخوان المسلمين المصرية مقدما نصف مليون جنيه ذهبى مقابل مبدأ التفاوض السرى الذى أعلن البنا عن قبوله
٣٢- شكلا وموضوعا دون مشاكل فور توريد الوكالة المبلغ المشروط فى صندوق الجماعة
تقابل حسن البنا مع الضابط ناحوم ويلينسكيفى بمكتب البنا بحى الحلمية الجديدة جنوب القاهرة فى سرية تامة وعلى انفراد وكشف الضابط اليهودى شخصيته الحقيقية كممثل لاستخبارات الوكالة اليهودية فى مصر وقدم نفسه إلى
٣٣- جماعة الإخوان المسلمين بصراحة ووضوح
أدركت الوكالة اليهودية عدم جدية البنا بعدما تسلمت من ضابطها بالقاهرة بروتوكول المقابلتين مع مؤسس جماعة الإخوان مع تأكيده على شرط توريد مبلغ النصف مليون جنيه الذهبى مقدما مثلما صمم مؤسس الجماعة فقررت الوكالة طرح ورقتها الأخيرة
عندما أرسلت
٣٤- ويلينسكى للمرة الثالثة إلى البنا حيث عرض عليه تخفيض المبلغ لربع مليون جنيه ذهب مصرى لكنه أصر على الشرط المالي و رفض تخفيض المبلغ فاستأذن ويلينسكى للانصراف وقبلها وعده بلقاء رابع قريب إذا وصلته إجابة جديدة من قيادته فى القدس
وفى نهاية اللقاء الأخير سخر البنا من معلومة سرقة
٣٥-التبرعات وطلب من الوكالة اليهودية أن تجتهد لفضحه وجماعته بين المسلمين فى سائر الدول العربية إن أمكن فسجل الضابط ويلينسكى بدقة نص حديث البنا الساخر كرد على معلومات الوكالة السرية
تأكدت الوكالة اليهودية أن شرط حسن البنا كان مجرد محاولة ذكية منه لقياس درجة حاجة الحركة الصهيونية
٣٦-لتوقيع اتفاقية هدنة وسلام مع جماعة الإخوان وربما كانت لتوفير تمويل سحرى لشن حرب شاملة على المستوطنات اليهودية-الصهيونية فى فلسطين لكن بأموال الوكالة نفسها
من هنا بحث جهاز استخبارات القسم السياسى التابع للوكالة اليهودية وفرعه العربى عن حلول بديلة للتعامل بجدية مع التهديد المصرى
٣٧- الحكومى والمدنى المتصاعد مع ضرورة سحب الضابط ناحوم ويلينسكى من القاهرة عقب كشفه أمام البنا وجماعته وتكليف بديل مناسب له للاستمرار فى إدارة شبكة العملاء التى كونها الضابط العامل فى مصر تحت هوية الصحفى
أوشكت الحرب العالمية الثانية على وضع أوزارها وعلى ضوء المستجدات فى مصر قرر
٣٨- جهاز استخبارات القسم السياسى استبدال ويلينسكى بضابط الفرع العربى "إلياهو ساسون" بسبب خبراته العريضة بالدول العربية ولغته السليمة وجذوره العائلية فى الشرق الأوسط
الجدير بالذكر أنه نفسه والد "موشيه ساسون" الذى عرفته القاهرة كسفير لدولة إسرائيل لمدة سبعة أعوام كاملة خلال الفترة
٣٩-من عام 1981 حتى عام 1988 صاحب الكتاب الشهير "سبعة أعوام فى أرض المصريين" الصادر عام 1992 عن دار نشر "يديعوت أحرونوت" ودار "عيدانيم"- عصور- بتل أبيب فى 242 صفحة
فى تلك الأثناء أعلن "عبد الرحمن حسن عزام" باشا من القاهرة بتاريخ 22 مارس 1945 تأسيس الجامعة العربية وعُين بعدها بمنصب
٤٠- الأمين العام الأول للكيان الوليد الذى صنفته الوكالة اليهودية كعدو مباشر للصهيونية وللمستوطنات اليهودية غير الشرعية فى فلسطين
بينما اعتبره موشيه شاريت مدير القسم السياسى وفرعه العربى المسئول عن إدارة جهاز استخبارات الوكالة اليهودية مع كل جواسيس وعملاء الوكالة داخل مصر بمثابة
٤١-المصدر النموذجى المباشر للحصول على المعلومات العربية بشكل عام والمصرية بشكل خاص
اللافت أن عبد الرحمن عزام باشا الأمين العام الأول للجامعة العربيةالتى اعتبرتها الوكالة اليهودية عشية إعلانها عدوة مباشرة للصهيونية كان من أهم قراراته السياسية التى اتخذها بعد سبعة أشهر فقط فى منصبه
٤٢- الجديد قرار أدان فيه كل عمل يُعتبر بمثابة "معاداة للسامية" مثل مهاجمة المصالح والمنشآت اليهودية ومع أنه قرار صب فى صالح الصهيونية لكنه صدرباسم الجامعة العربية فى ظروف سياسية مثيرة للجدل.
الأمر الذى أثار غضب الشارع العربى عليه خاصة أن عزام باشا اتخذه دون تردد عقب أحداث مفتعلة
٤٣- لحرائق ومواجهات محلية شهدتها حارة اليهود بحى الموسكى وسط مدينة القاهرة يومى 2-3 نوفمبر عام 1945وهى أحداث تصادفت مع يوم الاحتفال الصهيونى بالذكرى الثامنة والعشرين لتوقيع "وعد بالفور" فى 2 نوفمبر عام 1917 مما تسبب فى ردود أفعال شعبية مدوية عارضت القرار تبعتها موجة من الاستنكار
٤٤- السياسى العربى والإسلامى بالداخل والخارج استمرت لشهور طويلة
بالرغم من ذلك لم يشفع القرار لصاحبه حيث أوفد القسم السياسى ضابط استخبارات الفرع العربى إلياهو ساسون إلى العاصمة المصرية فى مهمة محددة هدفت إلى تكليف الصحفية "يولاند هارمر" بالتجسس المباشر على مكتب عزام باشا فى مقر
٤٥-الجامعة العربية بالقاهرة
يتبع الحلقة السابعة باذن الله تعالى
وتتوالى المفاجآت والانفرادات
شكرا متابعيني 🌹🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...