معد بن إسماعيل الملقب (بالمعز لدين الله) احتلال مصر، فدخلها في يوم الجمعة الثامن من شهر رمضان عام 362 هجريًا.
وكان قد مهد له قائده جوهر الصقلي الأمور، وأقام له الدعوة، وبنى له مدينة القاهرة فنزلها، وكان حكام الدولة العبيدية يدعون الناس إلى دين الشيعية، والمذهب الاثنى عشري، بينما
وكان قد مهد له قائده جوهر الصقلي الأمور، وأقام له الدعوة، وبنى له مدينة القاهرة فنزلها، وكان حكام الدولة العبيدية يدعون الناس إلى دين الشيعية، والمذهب الاثنى عشري، بينما
كان أهل المغرب الإسلامي، ومصر، وفلسطين، وسوريا يعتنقون المذهب السني.
كانت محنة العبديين عظيمة على المسلمين، كما يقول الإمام الذهبي في تاريخه: "لما استولوا على الشام هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس".
وكان العبديين يجبرون علماء المسلمين على لعن الصحابة رضي الله عنهم على المنابر
كانت محنة العبديين عظيمة على المسلمين، كما يقول الإمام الذهبي في تاريخه: "لما استولوا على الشام هرب الصلحاء والفقراء من بيت المقدس".
وكان العبديين يجبرون علماء المسلمين على لعن الصحابة رضي الله عنهم على المنابر
فكانت محنة عظيمة، وكان ممن هرب من العلماء من وجه العبديين الإمام النابلسي، الذي هرب من الرملة إلى دمشق.
ولما ظهر المعز لدين الله بالشام، واستولى عليها، أظهر الدعوة إلى نفسه، وأظهر المذهب القبيح، ودعا إليه، وأبطل صلاة التراويح، وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر بالمساجد.
أما
ولما ظهر المعز لدين الله بالشام، واستولى عليها، أظهر الدعوة إلى نفسه، وأظهر المذهب القبيح، ودعا إليه، وأبطل صلاة التراويح، وصلاة الضحى، وأمر بالقنوت في الظهر بالمساجد.
أما
الإمام النابلسي، فكان من أهل السنة والجماعة، وكان يرى قتال العبديين قبل قتال الصليبيين.
فقد قال النابلسي يومًا: "لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي واحدًا إلى الفرنجة، وإلى هؤلاء العبديين تسعة".
وبعد أن استطاع حاكم دمشق أبو محمود الكتامي أن يتغلب على القرامطة أعداء العبديين ، قام
فقد قال النابلسي يومًا: "لو كان في يدي عشرة أسهم كنت أرمي واحدًا إلى الفرنجة، وإلى هؤلاء العبديين تسعة".
وبعد أن استطاع حاكم دمشق أبو محمود الكتامي أن يتغلب على القرامطة أعداء العبديين ، قام
بالقبض على الإمام النابلسي وأسره وحبسه، كان ذلك في شهر رمضان، وجعله في قفص خشب، ولما وصل قائد جيوش المعز إلى دمشق، سلمه إليه حاكمها، فحمله إلى الإسكندرية..
اتجه المعز العبيدي إلى الإسكندرية، فذبح فيها من علماء السنة من ذبح، وقبضوا على الكثير منهم، وأجبرهم على قول الباطل.
ثم أمر
اتجه المعز العبيدي إلى الإسكندرية، فذبح فيها من علماء السنة من ذبح، وقبضوا على الكثير منهم، وأجبرهم على قول الباطل.
ثم أمر
المعز الجنود احضار الإمام أبو بكر النابلسي بين يديه من السجن، فلما جاء إلى القصر، أمر الجنود أن يدخلوا الإمام النابلسي إليه، فلما وقف بين يديه..
قال له المعز: "بلغني عنك أنك قلت لو أن معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة، ورميت الفاطميين بسهم؟"
قال النابلسي: "ما قلت هذا!".
ظن هذا
قال له المعز: "بلغني عنك أنك قلت لو أن معي عشرة أسهم لرميت الروم بتسعة، ورميت الفاطميين بسهم؟"
قال النابلسي: "ما قلت هذا!".
ظن هذا
الطاغية المتكبر، أنّ الشيخ رجع عن قوله،
فقال: "كيف قلت إذَاً؟"
فرد عليه هذا العالم الرباني بقوة وعزة المؤمن: "لقد قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرمي الروم بالعاشر".
فقال المعز: "ولم؟"
قال الإمام: "لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإله، وادعيتم ما ليس لكم!!".
فقال: "كيف قلت إذَاً؟"
فرد عليه هذا العالم الرباني بقوة وعزة المؤمن: "لقد قلت: ينبغي أن نرميكم بتسعة ثم نرمي الروم بالعاشر".
فقال المعز: "ولم؟"
قال الإمام: "لأنكم غيرتم دين الأمة، وقتلتم الصالحين، وأطفأتم نور الإله، وادعيتم ما ليس لكم!!".
فأمر المعز الجنود بإشهاره في أول يوم، ثم الضرب في اليوم الثاني بالسياط ضربًا شديدًا، ثم أمر بسلخه في اليوم الثالث، فجيء بيهودي فجعل يسلخه، من مفرق رأسه حتى بلغ الوجه، فكان يذكر الله، وهو صابر على هذا البلاء، وهو يردد قول رب العزة سبحانه: {كَانَ ذَٰلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا}
فقال اليهودي: "فأخذتني رقة عليه، فلما بلغت تلقاء قلبه، طعنته بالسكين فمات".. رحمه الله.
.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من - العبر في خبر من غبر للذهبي - شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد - الكامل في التاريخ لابن الأثير - المنتظم في التاريخ لابن الجوزي.
.
.
نقلها لكم تويتر - جوآهِرُ العِلمِ 📖- من - العبر في خبر من غبر للذهبي - شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد - الكامل في التاريخ لابن الأثير - المنتظم في التاريخ لابن الجوزي.
جاري تحميل الاقتراحات...