من المهم جدًا أن نفهم أن ما نسمعه قد لا يكون (تمامًا) ما كان الشخص الآخر يحاول التعبير عنه، ويتضح من الإنموذج أدناه أن للمتلقي أربعة احتمالات مختلفة لفهم #الرسالة.. فما هو #التواصل_الصحي؟
#مي_الطه
#مي_الطه
مدربة جيدًا، فقد يفك شفرة الجملة لتصبح شيئًا مثل "أنتَ لا يمكن الاعتماد عليك لأنك نسيت إعادة ملء جرة السكر":( وقد يرد بشيء مثل: "حسنًا وأنتِ أيضًًا ما زلتِ لم تصلحي زر قميصي" هل تعلم أن هذا النوع من المحادثة التي تفكك الأشياء بسرعة هي عندما لا نسمع بعضنا البعض جيدًا،
أو كما الذي يفتح نافذة بعينها (أذن) ويغلق بقية النوافذ، هنا يمكن أن يؤدي تركيز ـ المرسل أو المتلقي ـ على جانب من الجوانب الأربعة إلى إنشاء حاجز أمام #الاتصال_الصحي، فكر في الأمر: ما هي أفضل "أذن" لديك؟ هل تميل إلى الاستماع بالمناشدة في كل جملة؟ أم أنك غالبًا ما تشعر بمعنى تستمع،،
وللمزيد من المعلومات حول "النظرية" وبعض الأمثلة، شاهد مقطع الفيديو في الرابط أدناه ومدته 3 دقائق:
youtube.com
عن نظرية #التواصل_الصحي كنت أتحدث ..
youtube.com
عن نظرية #التواصل_الصحي كنت أتحدث ..
جاري تحميل الاقتراحات...