عن #فريق_ملهم
لفتني في الأيام الأخيرة تردد اسم "فريق ملهم" في مواقع التواصل مصحوباً باتهامات التخوين والسرقة والنصب، على خلفية احتفالية خاصة لبعض العاملين في الفريق، وهنا أضع شهادتي فيما أعرفه عن الفريق:
لفتني في الأيام الأخيرة تردد اسم "فريق ملهم" في مواقع التواصل مصحوباً باتهامات التخوين والسرقة والنصب، على خلفية احتفالية خاصة لبعض العاملين في الفريق، وهنا أضع شهادتي فيما أعرفه عن الفريق:
أولاً: لست متطوعاً في الفريق ولا موظفاً فيه، إنما أساعد في بعض الحالات التي أستطيع الوصول إليها، وأحاول قدر المستطاع أن أكون جسراً يثقون به في وقت الحاجة.
ثانياً: الفريق تطوّعي نعم، لكن فيه أيضاً موظفين متفرغين للعمل تماماً مقابل أجرٍ معلوم، وهذا أمر طبيعي، وهم ليسوا بلا عوائل ولا يسكنون في الشوارع، ولا يأكلون من خشاش الأرض (والعاملينَ عَليها)
ثالثاً: لا يستطيع أي شخص الانضمام للفريق مباشرة، يحتاج المتطوّع للبقاء مدة 3 أشهر للتدريب والاختبار قبل التأكد من صلاحية انضمامه للفريق.
رابعاً: أعلم تماماً أن رواتب موظفي فريق ملهم لا تكفي احتياجاتهم، وبعض المتطوعين اضطر تحت وقع الحاجة للخروج من الفريق بحثاً عن عمل أفضل لتأمين حياته الشخصية.
خامساً: رغم معرفتي بأعضاء الفريق إلا أنني لم أعرفهم إلا من خلال التعاملات المالية وإيصال التبرّعات وتوثيق الحالات فقط، ولم أستطع يوماً تمرير حالة طبيّة أعرفها عن طريقهم (بحجة الميانة والصداقة).
سادساً : جميع عمليات التبرع والأموال الداخلة والخارجة للفريق تتم عبر آلية دقيقة جداً، وتمرّ كل التبرعات عبر البنوك الأوروبية والتركية، ولو كان هناك شبهة احتيال أو سرقة فأول من سيكشفها البنوك لكثرة تدقيقهم في الحوالات المالية.
سابعاً نظام الأتمتة والشفافية وتسجيل الحالات ومتابعة التحويلات المالية عند فريق ملهم لم أرها في فريق آخر، وأكاد أجزم أنها أفضل تجربة نوعية لفريق شبابي ينظمها متطوّعون في الثورة السورية.
ثامناً جميع من يتهم الفريق ومتطوعيه لا يملك أي دليل شاف، وكل كلامهم مجرّد تكهنات وافتراءات وتحليلات مبنية على صور مأخوذة من حسابات المتطوعين. بمن فيهم من قال إنهم لا يستقبلون إصابات عسكرية (وهذا غير صحيح)، من يريد أن يدّعي فيأتِ بدليل قوي ويعرضه أو ليصمت
تاسعاً لم أحضر فعالية الزواج الأخيرة، لكني أعرف أن مدير الفريق لا يملك سيارة كما أُشيع، واستئجار السفينة يعد أرخص من أي صالة أفراح، ورغم معرفة الفريق بي لم أكن من المدعويّن لضعف الإمكانيات واقتصارها على المقربين، ولن أنزل لمستوى الحديث عن الفساتين وغيرها فهذا من الخوارم، انتهى
جاري تحميل الاقتراحات...