سُئل الكاتب المصري عباس العقّاد: من منكما اكثر شهرة أنت ام محمود شكوكو؟ -مهرّج مصري هزَلي- فردّ عليه العقّاد: من هو شكوكو؟ فرد المهرج: قل لصاحبك ينزل ميدان التحرير ويقف على احد الارصفة وسأقف انا على الرصيف المقابل لنرى من ستتجمع عنده الناس..
فسمع العقّاد رد المهرج وقال: اخبروا ذلك الهابط ان ينزل ميدان التحرير ويقف على الرصيف ويجعل احدى الراقصات تقف على الرصيف المقابل لنرى من ستتجمع عنده الناس!
عبارة العقاد الاخيرة رغم قسوتها الا انها تلخص واقعاً مريراً طال الكثير، ومفاده ان الانسان كلما تعمّق في الابتذال والهبوط والانحطاط ازدادت جماهيريته وشهرته وأن ميل بعض الناس الى السذاجة والتهريج والسطحية ليس بجديد وانما الجديد هو عدم رفض البعض الآخر لتلك الافعال المشينة المبتذلة..
رغم ان نصوص تلك الافعال كُتبت خارج حدودنا الا ان ممثليها اليوم هم بعض مشاهيرنا، رامينَ خلف ظهورهم بالعادات الاصيلة والتعاليم المطهّرة ولا يروا امامهم الا هوَس الشهرة وان استعدى الامر الى تخلّيهم عن رجولتهم ومروءتهم بعرضٍ من الدنيا.
أختم بشطر بيت:
"عرّب وليدك قبل تغريبة الوقت" 🇸🇦
أختم بشطر بيت:
"عرّب وليدك قبل تغريبة الوقت" 🇸🇦
جاري تحميل الاقتراحات...