يحدث أن تقرأ سيرةً ذاتية اعتيادية، لكن الشاعر السوداني محمد عبدالبارىء كتب سيرةً ذاتية أو (CV) غير اعتيادية لشاعر المعرّة وفيلسوفها، رهين المحبسين: #أبو_العلاء_المعرّي: قال فيها:
"الاسم"
لا أدري على التحديدِ
جبريل الذي جابت خطاهُ الأرض يحملُ سلة الأسماءِ
أعطى كل شيء اسمه
إلايَ
نحّى وجهه عني
وأسرع حين مرّ عليْ
فمذاكَ
ابتدأت القفز في المجهولِ
راقبتُ الطوالع واستشرت معجم الأسماء
ثم -بلا هدىً- سميتُني (اللاشيء)
لا أدري على التحديدِ
جبريل الذي جابت خطاهُ الأرض يحملُ سلة الأسماءِ
أعطى كل شيء اسمه
إلايَ
نحّى وجهه عني
وأسرع حين مرّ عليْ
فمذاكَ
ابتدأت القفز في المجهولِ
راقبتُ الطوالع واستشرت معجم الأسماء
ثم -بلا هدىً- سميتُني (اللاشيء)
"العمر"
صديقي الدهرُ
سافرنا
من المأساة للمأساةْ
عرفتُ الأرض
قبل تفتّحِ الأنوارِ والظُلمات
نطقتُ وبعدُ
لم تذهب إلى قاموسها الكلماتْ
تنام الآن في كتفي
ملايين من السنوات
ورثتُ اللحظة الأولى
لأنجب كل ما هو آتْ
صديقي الدهرُ
سافرنا
من المأساة للمأساةْ
عرفتُ الأرض
قبل تفتّحِ الأنوارِ والظُلمات
نطقتُ وبعدُ
لم تذهب إلى قاموسها الكلماتْ
تنام الآن في كتفي
ملايين من السنوات
ورثتُ اللحظة الأولى
لأنجب كل ما هو آتْ
"مكان الميلاد"
ولدتُ هناك..حيث يُقال: لا قانون في تفاحة نيوتن!
ولدتُ هناك..حيث يُقال: لا قانون في تفاحة نيوتن!
"المؤهلات"
أنا الناسي وذاكرتي
تقاسم نارها
الحفاظْ
إمام السائرين إلى الضلال
وسيدُ الوعّاظْ
أنامُ..أنامُ
والغربات تكتبني
من الأيقاظْ
ولؤلؤتان في قلبي
ترى ما لا ترى الألحاظ
أنا المرويُ بالمعنى
فليس تقولني الألفاظ
أنا الناسي وذاكرتي
تقاسم نارها
الحفاظْ
إمام السائرين إلى الضلال
وسيدُ الوعّاظْ
أنامُ..أنامُ
والغربات تكتبني
من الأيقاظْ
ولؤلؤتان في قلبي
ترى ما لا ترى الألحاظ
أنا المرويُ بالمعنى
فليس تقولني الألفاظ
"الهوايات"
أهذب ياسمين الموت في روحي
أجلّي لامرىء القيس انضباط الوزن في أشعاره
أدنو من الموتى
أُقيس الطقس في أثينا
أهشُ حمامة تركت على رأسي هديل الوحي
أجدل عتمتي
أمتد معراجاً إلى المعراج
أحسو الشك في كأسين
أوقظُ غابة الشيطان في رأسي
وحين أفيقُ أتلو (آية الكرسي)
أهذب ياسمين الموت في روحي
أجلّي لامرىء القيس انضباط الوزن في أشعاره
أدنو من الموتى
أُقيس الطقس في أثينا
أهشُ حمامة تركت على رأسي هديل الوحي
أجدل عتمتي
أمتد معراجاً إلى المعراج
أحسو الشك في كأسين
أوقظُ غابة الشيطان في رأسي
وحين أفيقُ أتلو (آية الكرسي)
جاري تحميل الاقتراحات...