"إن المقاييس التي نميز بها بين المستحيل والممكن من الأمور هي في الواقع مقاييس نسبية.إذ هي منبعثة من التقاليد والمصطلحات والمواضعات الإجتماعية التي تعود عليها الفرد أو أوحي بها في بيته أو مدرسته أو ناديه.."
-علي الوردي
-علي الوردي
"كل إنسان على عقله منظار أو إطار ينظر للكون من خلاله،وهو إذن لايصدق بالأمور التي تقع خارج هذا الإطار."
- علي الوردي
- علي الوردي
"إن من البلاهة إذا أن نحاول إقناع غيرنا على رأي من الآراء بنفس البراهين التي نقنع بها أنفسنا، يجدر بنا أن نغير وجهة إطاره الفكري أولا وإذ ذاك نجده قد مال إلى الإصغاء الى براهيننا بشكل يدعو إلى العجب الشديد."
-علي الوردي
-علي الوردي
"وكثيرا مانحرص على شيء وندأب في سبيله ونذوب من أجله عزما وإراده وسعياً ثم نراه يبتعد عنا كلما أردنا، ويصعب علينا بمقدار ماحرصنا عليه.حتى إذا أهملناه او تغافلنا عنه وجدناه قد استلان بين أيدينا وتراضخ بشكل قد يثير فينا الدهشة والمرارة."
-علي الوردي.
-علي الوردي.
"ليس هناك حظ بالمعنى الذي يفهمه الناس عادة من هذه الكلمة.إن هناك بالأحرى قوى لاشعورية تنبثق من أغوار النفس ويكون لها أثر لايستهان به في نجاح الفرد أو نبوغه أو تفوقه."
"إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومفسدة لها،"
-علي الوردي.
"إن التقصد والتعمد والتكلف والتعجل أمور مناقضة لحوافز اللاشعور ومفسدة لها،"
-علي الوردي.
"إن تطوّر المجتمع البشري ناشىء من هذه المنافسة الحادة التي تدفع كل فرد أن يبرع ويتفوق على غيره.فالتطور قائم إذن على أكوام من أبدان الضحايا، أبدان اولئك الذين فشلوا في الحياة فصعد على أكتافهم الناجحون."
-علي الوردي
-علي الوردي
"ونحن اليوم لا يجوز لنا أن نتعصب لرأي من الآراء مهما بدا هذا الرأي قويا أو مؤيدا بالبراهين العلمية. إن البراهين كما أسلفنا أمور إعتبارية وهي تتغير بتغير الأزمان.فالبرهان الذي نقبله اليوم ربما بدا لنا سخيفا غداً."
-علي الوردي
-علي الوردي
"إن المتعلمين من بيننا قد تعودوا أن ينظروا في الأمور على اساس المنطق القديم، وهو الذي يسمى بالمنطق ذي الحدين.فالأمر في نظرهم إما أن يكون حقاً كله او باطلاً كله ولا يجوز عندهم التوسط بين الحدين."
-علي الوردي
-علي الوردي
"يمكننا تشبيه العقل البشري بجبل الجليد الطافي في البحار القطبية لا يظهر منه إلا جزء صغير فوق سطح الماء أما الجزء الأكبر فقد انغمس في الماء لا يرى منه شيئا.إن أغلب حركات الإنسان وسكناته يسيرها ذلك الجزء المنغمس من العقل."
-علي الوردي.
-علي الوردي.
"إن الإنسان يسير بوحي العقل الباطن أولاً ثم ياتي العقل الظاهر أخيراً لكي يبرر مافعل ويبهرجه ويطليه فيظهره أمام الناس بالمظهر المقبول."
-علي الوردي
-علي الوردي
"لقد كان القدماء يعتقدون بأن الإنسان حيوان عاقل.والواقع أنه حيوان متحذلق.فهو متعاقل لا عاقل. يتظاهر بالتعقل وهو في الحقيقة مجنون.. على وجه من الوجوه."
-علي الوردي.
-علي الوردي.
"فالمتعلم هو من تعلم أموراً لم تخرج عن الإطار الفكري الذي اعتاد عليه منذ صغره.فهو لم يزدد من العلم إلا مازاد في تعصبه وضيّق في مجال نظره."
"أما المثقف فهو يمتاز بمرونة رأيه وباستعداده لتلقي كل فكرة جديدة وللتأمل فيها ولتملي وجه الصواب منها"
-علي الوردي.
"أما المثقف فهو يمتاز بمرونة رأيه وباستعداده لتلقي كل فكرة جديدة وللتأمل فيها ولتملي وجه الصواب منها"
-علي الوردي.
"ليس من العجيب أن يختلف الناس في أذواقهم وميولهم ولكن العجيب بالأحرى أن يتخاصموا من أجل هذا الإختلاف."
"إن العقل يقتبس من الحقيقة الخارجية جزءاً ثم يضيف إليها من عنده جزءاً آخر ليكمل بذلك صورة الحقيقة كما يتخيلها.وهذا الذي يجعل كل فرد منا يحمل حقيقته الخاصة كما يحمل حقيبته."
-علي الوردي
-علي الوردي
"غيّر معيشة الإنسان يتغير بذلك تفكيره."
فالفقير الجائع يكاد لايفهم الحقيقة إلا على شكل رغيف.أما المدلل المتخوم فتراه مستهاماً بالمُثُل العليا التي لا فائدة منها مثل الجمال الكامل أو الحق المطلق أو ما إلى ذلك من خزعبلات شوهاء"
-علي الوردي.
فالفقير الجائع يكاد لايفهم الحقيقة إلا على شكل رغيف.أما المدلل المتخوم فتراه مستهاماً بالمُثُل العليا التي لا فائدة منها مثل الجمال الكامل أو الحق المطلق أو ما إلى ذلك من خزعبلات شوهاء"
-علي الوردي.
"ومعضلة العقل البشري أنه ميال إلى جعل مصلحة صاحبه الخاصة والعامة واحدة. فكل شيء ينفع صاحبه يصبح في نظره حقاً مطلقاً يجب أن يتبعه الناس جميعا."
-علي الوردي
-علي الوردي
"إن من الممكن القول بأن هنالك ثلاثة أنواع من القيود موضوعة على عقل الإنسان عند تفكيره أو عند نظره في الأمور. وهذه الأنواع الثلاثة هي:
١-القيود النفسية.
٢-القيود الإجتماعية.
٣-القيود الحضارية.
١-القيود النفسية.
٢-القيود الإجتماعية.
٣-القيود الحضارية.
"الإنسان قد يدعي أنه يفكر تفيكراً حراً لاتحيّز فيه ولا تعصب،وهو صادق أحياناً في ما يقول، لأنه لايعلم ماذا كمن في عقله الباطن من عقد وعواطف ونزوات خفية."
-علي الوردي.
-علي الوردي.
"كل إنسان تستطيع أن تعذره لو نظرت إلى الأمور بنفس المنظار الذي ينظر إليها به. والغريب أن الناس يعذرون المجنون فيما يعمل ولا يعذرون المجرم. هذا مع العلم أن المجرم كالمجنون له عقليته الخاصة التي تدفعه إلى الجريمة.وربما كان المجتمع الذي يعاقب المجرم هو الذي يستحق العقاب بدلا عنه."
"إن أي عصر من العصور التاريخية هو ذهبي لمن يتنعم به وفحمي لمن يبتئس به.وماعليك إلا أن توازن بين أعداد المتنعمين والمبتئسين فتحكم بما يمليه عليك رجحان الميزان."
-علي الوردي
-علي الوردي
" إن الإنسان ميال بطبيعته إلى موافقة الجماعة التي ينتمي إليها. أما العبقري فيشعر أنه ينتمي إلى البشرية جمعاء ولذا فهو يخترق حدود الجماعة التي نشأ فيها ويثور على العرف الذي يدعم كيانها. إنه يخاطب الإنسانية كلها بلغة من الحب،وكأنه إنسان من نوع جديد ."
-علي الوردي.
-علي الوردي.
"إن ابن خلدون لم يقدره أحد التقدير اللأئق به في البلاد الإسلامية.ولولا ظهور بعض المعجبين له في بلاد الغرب أخيراً لما التفت إلى أفكاره أحد.فبعدما رأينا بعض كبار الغربيين يمجدونه مجّدناه معهم تقليداً.ولا يزال كثير منا يقدرون ابن خلدون من غير أن يقرأوا مقدمته الرائعة."
-علي الوردي.
-علي الوردي.
" إن الإنسان حيوان وابن حيوان وذو نسب في الحيوانات عريق. فهو يود من صميم قلبه أن يكون غالباً ويكره أن يكون مغلوباً على أي حال. إن الغلبة هي رمز البقاء في معركة الحياة. ومن النادر أن نجد إنساناً يلذ له أن يصل إلى الحقيقة وهو مغلوب أو مهان أو خاسر."
-علي الوردي.
-علي الوردي.
"إن إهمال الفرد لمفاهيم المجتمع وقيمه هو الذي يدعو المجتمع إلى وصمه بوصمة الجنون. ولو تكاثر المجانين في مجتمع وبقي فيه فرد واحد عاقل لأصبح هذا الفرد هو المجنون وصاروا هم العقلاء-ولله في خلقه شؤون"
-علي الوردي
-علي الوردي
جاري تحميل الاقتراحات...