Dr A Fattah khalil🇪🇬💎🇪🇬
Dr A Fattah khalil🇪🇬💎🇪🇬

@FattahDra

5 تغريدة 2 قراءة Jun 19, 2021
ذكرني مقال الاستاذ جمال عيس ، وتعقيب الاستاذة شيرين هلال بمشهد دخول السيدة زينب رضي الله عنها القاهرة ، وقيام زيد بن معاوية وخلفه عشرات الالاف من المصريين للخروج لاستقبال حضرتها فور تشريفها مصر ، وتكريمها وإنزالها بقصر الوالي ( ابن معاوية ) ! ولا يأخذ أمراً إلاّ بعد مشورتها
( المشيرة ) ، وتوافد علي القصر كل عاجز ومحتاج لقضاء حوائجه لدي الأمير ( أم العواجز ) وصارت مصر منيرة بعلمها وأخلاقها السامية التي ورثتها عن جدها وأمها فاطمة سيدة نساء أهل الجنة ، وأبيها الكرار سيدَ فتيان قريش وأول من افتدي رسول الله صلي الله عليه وسلم بروحه وقت الهجرة.
وقبلها وأثناء ترحيب المصريين بالمسلمين لتخليصهم من ظلمٌ الرومان ، وفتحت القاهرة ذراعيها لعمرو بن العاص ولكن حينما قاومت الاسكندرية واستعصت علي الفتح ، تم مخاطبة الفاروق عمر رضي الله عنه ، وقالوا نكتفي بجزء من مصر ونترك الباقي ، فكان الرد الحاسم ، مصر ليست بلداً مثل البلاد الأخري
فمصر بلد واحدة مثل مكة ( لا تقسم ) إما ان تفتح كلها أو تترك كلها ، وكان ذلك لمعرفة قيمة وقدّر مصر ووحدة أرضها المحروسة ، والتي تضم الأرض المقدسة الوحيدة التي تجلي الله علي أحد جبالها ، وولد فيها بعض الانبياء وأتي اليها آخرون ، وتشرفت بأم نبي وزوجة نبيٌ واحتضن ثراها كل ماهو طاهر
وأخيراً البلد الوحيد مصر التي خصها الامام الشافعي بفقه مخصوص لها إكراماً لأهلها ، ولذلك سُمي الامام صاحب المذهبين !
وأكبر من كل ذلك أن الطغاه اذا حكموا بلد ، دمرها الله ، ماعدا مصر اذا حكمها طاغٍ أخرجه الله منها وحفظها ، حقاً انها المحروسة

جاري تحميل الاقتراحات...