2-المطعم أنشأه الملك فاروق لما كان أمير للصعيد في عهد والده الملك فؤاد الأول ليكون ملكا للفقراء وعابري السبيل ويقدم خدمات على أعلى مستوى حيث إنه اختار لهذا المطعم أمهر الطهاه عملًا بقوله تعالى"لَن تَنَالُوا البر حتي تُنفِقُوا مما تُحِبُّونَ وما تُنفِقُوا من شئ فإن الله به عَلِيم"
3-المطعم كان بيقدم الوجبات بأقل الأسعار ومن لا يملك المال يحصل على وجبته مجانًا وكان يمكن للمرء الحصول على دجاجة بتعريفة وهو مبلغ زهيد جدًا بالنسبة للوجبة وقتها.
كمان المطعم ده كان بيوزع وجبات إفطار رمضان كل يوم على الفقراء في بيوتهم .👇
كمان المطعم ده كان بيوزع وجبات إفطار رمضان كل يوم على الفقراء في بيوتهم .👇
6-لكن جاءت ثورة يوليو عام 1952 لتنهي حياة المطعم الذى كان مقصد المئات من فقراء مصر وتم تأميم المكان وبعد مدة قليلة غادره الطهاة لعدم الحصول على رواتب لأن «الملك الفاسد» الذي كان يمولهم قد ذهب إلى الأبد 👌👇
7-لم تمر سنة وبدأت معالم المطعم تختفي حتى تلاشت وتحول المكان إلى مبنى تابع للشئون الإجتماعية ليستخدم كمنفذ لصرف المعاشات وبعدها تم نقل المنفذ وبقت اللافتة التي شهدت أحداثا كثيرة لم نشهدها نحن من أصوات فقراء طالبين للطعام وحامدين الله بعد إنهاء وجباتهم طوال عشرين عاما.👇
8- وفي منطقة الناصرية يوجد أيضاً مطعم للاميرة فوزية ونظراً لصغر سن أبناء الملك فؤاد الأول في تلك الفترة يُعتقد انه هو من كان يقوم بإنشاء تلك المطاعم كنوع من خلق نوع من الحب والألفة والود بين الشعب وأبناءه علاوة علي هدف أهم وهو العمل الخيري والرغبة في كسب الثواب .
جاري تحميل الاقتراحات...