لما قرأت سيرة الإمام محمد بن سعود رحمه الله مؤسس الدولة السعودية الأولى وأعماله ومن بعده ولده عبدالعزيز ثم عبد الله رحمهما الله، شعرت كأني أقرأ في مسيرة الصحابة زمن الخلفاء الراشدين في حروبهم من أجل نشر التوحيد ونبذ الشرك، فكل شأنهم في حروبهم هو من أجل نشر التوحيد ودحر الشرك.
وقد نصرهم الله سبحانه وتعالى حتى لما اجتمعت قوى الشر والشرك عليهم وحاربتهم في الدرعية، قامت بعد عشر سنوات تقريبا الدولة السعودية الثانية.
ولما لم يسمح لها بالتمدد مرة ثانية. مكثت فترة ثم عادت ثانية على يد مؤسس الدولة السعودية الثالثة .
ولما لم يسمح لها بالتمدد مرة ثانية. مكثت فترة ثم عادت ثانية على يد مؤسس الدولة السعودية الثالثة .
عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود. رحمهم الله جميعا. هذا الرجل درس المسألة جيدا وفهم الأوضاع بصورة عميقة. فاستمر في نشر التوحيد في ربوع البلاد النجدية والحجازية والأحساء... بدهاء يناسب المرحلة... فتعامل مع الواقع بما يناسبه سياسة وحربا .
فلم يقف مصادما القوى الاستعمارية الغالبة بل تعامل معها بما يكف شرها عنه وعن بلاده وأرضه... بل واستفاد منها في جعل أرضه في مسار الدول الحضارية ماديا... ولم تستطع الدول الاستعمارية أن تؤثر عليه في نهجه ... فقد كان يفهمهم جيدا ويحسن التعامل معهم رحمه الله.
وسار أولاده من بعده على نهجه وطريقته، حتى وصلنا اليوم إلى رؤية 3020 التي تمهد لوضع السعودية ودول المنطقة في الصفوف الأولى بين دول العالم بإذن الله... وما تراه من أحداث ما هي إلا محاولة لزحزحة هذه الدولة المباركة عن نهجها ، فلا تتقدم وتصبح دولة مستقلة اقتصاديا...
وهذا ما يزعجهم ويقلقهم... أسأل الله أن يسلم البلاد والعباد من شرهم، وأن يحفظ ولاة أمرنا آل سعود بخير وعافية وأن ينصرهم على من يعاديهم، وفال السعد إن شاء الله فيهم بحول الله وقوته، ولينصرن الله من ينصره.
جاري تحميل الاقتراحات...