بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسول الله وبعد: بـعد ـعقود طوــيلة من العلمنة والحــداثة والمادية،ورفع شعــارات حقوق المرأة والديموقراطية والمساواة التامة بين الرجل والمرـأة، اكتشفت المرأة الغرـبية أن كل ذلك مـجرد هراء وخرافة وشعارات باردة، وأنهــا صارت مثل العلك
في أفواه الرأـسمالية المتوحشة والمادية الطاغية، بمجرد امتصاص حلاوتها يتم رميها في سلة المهملات، واكتشفتـ أنها تتعرض للـضرب والإهانة بل والقتل على يدي الطليق أو العشيق أو الرفيق، كما تتعرض للتحرش الجنسي الصارخ من طرف زميل العمل أو مدير العمل أو حتى صديق العائلة،
وأن القضاء الغربي الذي نصّب نفسةـ معيار الحق والفضيلة والحقوق، لا يبالي بما تتعرض له وما تقاسيه بصمت كئيب ومعاناة أليمة، فكان أن خرجت مظاهرهات في ( كوكب الغرب ) لتقول ( أنا المرأة إنسان، ولي كرامة، فيجب الاعتراف بي، وعدم إهانتي وضربي وقتلي )..
ولكن ـهيهاتـ، فالمرأة في الجاـهلية المعاصرة قيمتها جنسيــة لا أقل ولا أكثر، وبمجرد أن تنتهي صلاحيتها الجنسية يتم التخلص منها.
جاري تحميل الاقتراحات...