#قصص_من_التاريخ
في عهد عمر بن عبد العزيز،أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم،وعند حضور أطراف الدعوى لدى القاضي،صاح الغلام:ياقتيبة بلا لقب !فجاء قتيبة،وجلس هو وكبير الكهنة السمرقندي أمام القاضي..يتبع👇🏻
في عهد عمر بن عبد العزيز،أرسل أهل سمرقند رسولهم إليه بعد دخول الجيش الإسلامي لأراضيهم دون إنذار أو دعوة، فكتب مع رسولهم للقاضي أن احكم بينهم،وعند حضور أطراف الدعوى لدى القاضي،صاح الغلام:ياقتيبة بلا لقب !فجاء قتيبة،وجلس هو وكبير الكهنة السمرقندي أمام القاضي..يتبع👇🏻
ثم قال القاضي:مادعواك ياسمرقندي؟
قال السمرقندي:اجتاحنا قتيبة بجيشه، ولم يدعُنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا.
التفت القاضي إلى قتيبة وقال:وماتقول في هذا ياقتيبة؟
قال قتيبة:الحرب خدعة،وهذا بلد عظيم،وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام،ولم يقبلوا بالجزية👇🏻
قال السمرقندي:اجتاحنا قتيبة بجيشه، ولم يدعُنا إلى الإسلام ويمهلنا حتى ننظر في أمرنا.
التفت القاضي إلى قتيبة وقال:وماتقول في هذا ياقتيبة؟
قال قتيبة:الحرب خدعة،وهذا بلد عظيم،وكل البلدان من حوله كانوا يقاومون ولم يدخلوا الإسلام،ولم يقبلوا بالجزية👇🏻
العادلة الرحيمة من بلدهم،ولم يتمالك الكهنة وأهل سمرقند أنفسهم لساعات أكثر،حتى خرجوا أفواجاً وكبير الكهنة أمامهم باتجاه معسكر المسلمين وهم يرددون شهادة أن لاإله إلا الله محمد رسول الله.
كتبت هذه القصة ليلة الأمس بعد انتهائي من سلسلتي التي كتبتها عن سيدنا (خالد بن الوليد)
#تصويري
كتبت هذه القصة ليلة الأمس بعد انتهائي من سلسلتي التي كتبتها عن سيدنا (خالد بن الوليد)
#تصويري
🚨ملاحظة : قتيبة أي القائد العظيم الفاتح قتيبة بن مسلم الباهلي (رحمهُ الله )
جاري تحميل الاقتراحات...