2=لاتعد ولاتحصى من هذه الإجرام ضد الدين.
في هذا الوقت كان هناك شيخًا عظيمًا، قائدًا، لا يخشى في الله لومة لائم، لم يبالي بجبروت هذا الطاغية ولا تهديده ووعيده، فانطلق بقلب جسور ولسان فصيح ينكر علانية ما يفعله هذا المجرم في حق الدين وأهله.
إنه الشيخ العلامة سعيد بيران .⬇️
في هذا الوقت كان هناك شيخًا عظيمًا، قائدًا، لا يخشى في الله لومة لائم، لم يبالي بجبروت هذا الطاغية ولا تهديده ووعيده، فانطلق بقلب جسور ولسان فصيح ينكر علانية ما يفعله هذا المجرم في حق الدين وأهله.
إنه الشيخ العلامة سعيد بيران .⬇️
3=وليس ذلك فحسب، بل دعا بالقيام بثورة ضد هذا الطاغية، وانتفضت جموع الشعب وكانت ثورة مليونية بقيادة الشيخ سعيد بيران ينادي فيها بعودة الخلافة ورفض العلمانية.
وذلك عام (1343هــ/ 1925م).
بلغ عدد المسلمين المنتفضين حوالي ٦٠٠ ألف كردي الى جانب حوالي ١٠٠ ألف من الشركس والعرب ⬇️
وذلك عام (1343هــ/ 1925م).
بلغ عدد المسلمين المنتفضين حوالي ٦٠٠ ألف كردي الى جانب حوالي ١٠٠ ألف من الشركس والعرب ⬇️
4=وأعراق عديدة باسلحة خفيفة وبدائية في مواجهة الأسلحة الحديثة والثقيلة..
استمرت الثورة نحو شهر، استباح فيها أتاتورك كل الأعراض وقُـ. ـتل 250 ألفا ومحـ.ـيت 210 قرية وحُرِق 90 منزلا.. وكان اسلوب أتاتورك قتل أي شخص يشك في أنه تابع للثورة!
ثم تم القاء القبض على الشيخ سعيد مع عدد ⬇️
استمرت الثورة نحو شهر، استباح فيها أتاتورك كل الأعراض وقُـ. ـتل 250 ألفا ومحـ.ـيت 210 قرية وحُرِق 90 منزلا.. وكان اسلوب أتاتورك قتل أي شخص يشك في أنه تابع للثورة!
ثم تم القاء القبض على الشيخ سعيد مع عدد ⬇️
5=من قادة الثورة وبعد محاكمة صورية هزلية صدر الحكم بالإعدام بحقه مع 47 آخرون ونفذ حكم الاعدام فيهم في (١٣٤٣/١٠/٢٦ هـ) (١٩٢٥/٥/٣٠ م)
وأمام حبل المشنقة وقف الشيخ سعيد شامخًا كالجبل الأشم الذي لا يهتز ولا يميل فقال:
"إن حياتي الطبيعية قد كانت قاربت على الإنتهاء، ولست آسفا قط ⬇️
وأمام حبل المشنقة وقف الشيخ سعيد شامخًا كالجبل الأشم الذي لا يهتز ولا يميل فقال:
"إن حياتي الطبيعية قد كانت قاربت على الإنتهاء، ولست آسفا قط ⬇️
6=حين أضحي بنفسي في سبيل أمتي، قلوبنا تملئها السرور والفرحة لأن أحفادنا لن يخجلوا منا أمام الأعداء"..
مات الشيخ سعيد بيران -نحسبه شهيدًا- ضاربًا لنا المثل والقدوة للعالِم الحق الذي يبذل لدينه الغالي والنفيس، يُضحي بأغلى ما يملك وهي نفسه التي بين جنبيه، وهو الذي⬇️
مات الشيخ سعيد بيران -نحسبه شهيدًا- ضاربًا لنا المثل والقدوة للعالِم الحق الذي يبذل لدينه الغالي والنفيس، يُضحي بأغلى ما يملك وهي نفسه التي بين جنبيه، وهو الذي⬇️
7=كان يستطيع أن ينافق أتاتورك فيحظى بالقرب منه والمناصب والنفوذ..
لكن هذا هو الفرق بين الذي يريد وجه الله والدار الآخرة، وبين مَن يبيع دينه بعرض من الدنيا ثم يكون في مزبلة التاريخ.
المصدر:
-وثائق محاكمة الشيخ سعيد بيران.
#مما_قال_التاريخ
t.me
لكن هذا هو الفرق بين الذي يريد وجه الله والدار الآخرة، وبين مَن يبيع دينه بعرض من الدنيا ثم يكون في مزبلة التاريخ.
المصدر:
-وثائق محاكمة الشيخ سعيد بيران.
#مما_قال_التاريخ
t.me
جاري تحميل الاقتراحات...