𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐
𝔸𝕐𝕄𝔸ℕ 𝔼𝕃ℍ𝕎𝔸ℝ𝕐

@elhwary1970

51 تغريدة 36 قراءة Jun 18, 2021
⭕️ الإخوان المفسدون"المسلمون" والإخوان الماسون .. وجهين لعملة واحدة
2️⃣ الحلقة الثانية
🔴 تابع نشأة الإخوان المفسدون
تاتي أخطر المعلومات علي لسان الشيخ "علي عشماوي" المسجلة في كتابه "التاريخ السري للإخوان المسلمين" وخاصة عند إشارته لسيد قطب فقال
⁃وكان يعلم -أي سيد قطب - أن
👇🏻👇🏻
١- قيادة النظام الخاص للأخوان كانت مخترقة من الأجهزة الغربية الاستعمارية وتعمل لحسابها مضيفا أن جميع الأعمال الكبرى التى يتفاخر بها الإخوان فى تاريخهم قد تم تفريغها من نتائجها.. فمثلا حرب فلسطين التي يفخر بها الاخوان باستمرار ففي الحقيقة إنهم لم يدخلوا سوي معارك بسيطة جدا ثم صدرت
٢-من الشيخ "محمد فرغلى" الأوامر بعدم خوض الأخوان معارك وتم تنفيذ الأمر إلي أن عادوا من فلسطين ونضيف خاتمة ربما تكون كاشفة عبارات مشهورة ومسجلة للمرشد العام الأسبق لجماعة الأخوان"حسن الهضيبي"منها علي سبيل المثال
⁃أن الشعب البريطاني أقرب الشعوب للإسلام
⁃ثم يضيف في مقال منشور
٣-له في عام 1951 بما نصه
أن أعمال العنف لن تخرج الانجليز من مصر .. ولكن يجب علي الحكومة المصرية تربية الشعب وإعداده كما يفعل الأخوان
وهو الأمر الذي أغضب الكاتب الإسلامي الأستاذ"خالد محمد خالد" والمحسوب علي جماعة الأخوان أن يصرخ قائلا
⁃أبشر بطول سلامة يا جورج!!
وأكد علي عشماوي
٤- أن عملية البيعة تتم في غرفة مظلمة تبدأ بالحديث عن جماعة الإخوان وأهدافها وتاريخها
ثم تتلاقى أيدي "البايع والمبايع" ويتم القسم على "السمع - الطاعة - الدم" خلال عملية المبايعة
حيث يضع المبايع يده على المصحف واليد الأخرى على السلاح
وسلم "علي عشماوي" المبايعة ل"محمود زينهم" الذي
٥- قام باغتيال محمود فهمي النقراشي رئيس وزراء مصر حينها
وكشف "عشماوي" في كتابه "التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين"
عن خطة الجماعة لإفساد ثورة 23 يوليو عام 1952 والاستيلاء على السلطة
مشيرا إلى أن الخطة كانت تقوم على أكثر من عنصر
حيث يتمثل العنصر الأول في تأمين الجيش من خلال
٦- بعض الإخوان الملتحقين به
والعنصر الثاني يتمركز في القبض على الشخصيات الهامة في المحيط السياسي والتي لها ثقل في النظام وإذا لم يتمكنوا من القبض عليهم يقومون باغتيالهم
وتفاصيل علاقة الإخوان بالانجليز والامريكان واليهود كل هذا سنعلمه بالتفصيل في مجمل الحلقات التالية باذن الله
٧-🔘تأسيس "النظام الخاص المسلح"
ولماذا قتل الإخوان حسن البنا؟
أسس البنا النظام الخاص "كيانا مسلحا" عام 1940 ليكون بمثابة النواة الأولى للجيش الإسلامي المسلح
فضلا عن استعماله في فرض سياسة القوة مع المحيطين به والمختلفين مع توجهاته وآرائه
ووضع له مجموعة من الآليات والوسائل التربوية
٨-والفكرية التي تختلف كليا عن منهجية القواعد التنظيمية للجماعة تؤهله للمهمات الفعلية المطلوبة منه في تحقيق إقامة مشروع "دولة الخلافة" وفقا لما يُعرف بسياسة "القوى المؤجلة"
ارتكزت الأفكار الجوهرية لمشروع حسن البنا فعليا على مفاهيم الحاكمية والعزلة الشعورية وجاهلية المجتمع من خلال
٩-اعتماده على ما يُعرف بـ"استراتيجية المجتمعات الموازية" و"الكيانات البديلة" و"التجمعات المختارة" التي صنعت الانعزالية الفكرية والنفسية للقواعد التنظيمية الإخوانية تحت لافتة الاختيار والاصطفاء الإلهي
كان البنا أول من أصّل لمبادئ الجاهلية والعزلة الشعورية وليس سيد قطب الذي انحصرت
١٠- معالم توجهاته الفكرية في كونها امتدادا وتطويرا لمشروع حسن البنا
وطرحها وفقا لعدائية حادة في نظرته تجاه المجتمعات العربية وتطبيقا لما يُعرف بـ"استراتيجية التغيير من أعلى" أو "المواجهة المباشرة" المسلحة مع رأس الدولة من دون النظر للضوابط الاجتماعية والسياسية الحاكمة للمجتمعات
١١-بينما امتلك البنا تكوينا سياسيا واجتماعيا استطاع توظيفه في التطبيق التدريجي لنظريته حول ما يُعرف بـ"استراتيجية التغيير من أسفل"وتأسيس كيانات داعمة للمفاهيم التي أسس عليها سياسته في الاختراق المتدرج للمجتمع
في مقدمتها "نظام الأسر" و"نظام الكتائب" و"فرق الجوالة" انتهاء بـ"النظام
١٢-الخاص" المسلح
ولقد وظّفت الجماعة عملية مقتل حسن البنا واستفادت منها سياسيا ودينيا من خلال تسويق ما يُعرف بـ"قداسة المؤسس" ومشروع "الاستشهاد" وطرحه كمجدد العصر الحديث
أو إمام الدنيا والدين
أو ما تسمى بـ"الوراثة النبوية" فضلا عن "المظلومية السياسية" في إطار غسل سمعة الجماعة من
١٣- قضية العنف والتكفير والعمليات الإرهابية التي استهدفت رموز الدولة في العهد الملكي
وضع البنا البنية الأولى لـ"النظام الخاص" من خلال تشكيل فرق الجوالة "الكشافة" ومنها استخلص عناصره ورجاله لإعداد نخبة منتقاة تقوم بمهمات مسلحة وأسند مسؤوليته إلى "محمود عبد الحليم" ثم إلى
١٤-"عبد الرحمن السندي" وفقا للمرشد السابع "محمد مهدي عاكف"
كانت رسالة "المنهج" من أهم الرسائل التي صاغها البنا لتشكيل وجدان قيادات النظام الخاص ولم يتم تعميمها على مختلف القواعد التنظيمية لما تحمله من توجهات وسياسات مباشرة حول أبجديات المواجهة والعنف المسلح
ظلت رسالة "المنهج"
١٥- محجوبة داخل الأسر الإخوانية لسنوات طويلة - حتى لا يقال إن منهج حسن البنا يدعو صراحة إلى العنف المسلح - ولم يطلع عليها إلا القليل حتى تم تسريبها بين القواعد التنظيمية
وتم إقرارها ضمن المناهج الفكرية في نهاية فترة التسعينات من القرن الماضي وتحدثت عن مشروع تكوين 1200 كتيبة مدربة
١٦- ومجهزة للقيام بمهمات المواجهة المؤجلة التي رسمها حسن البنا وتحدث عنها في رسائله
ويقول عنها القيادي بالنظام الخاص "أحمد عادل كمال" في كتابه "النقط فوق الحروف - الإخوان المسلمون والنظام الخاص"
⁃الأستاذ البنا كتب لنظام الكتائب رسالة المنهج وحدد فيها مراحل العمل وتكوين الكتائب
١٧-وأتذكر من مراحلها أن يصل أفرادها إلى اثني عشر ألفا ولن يغلب اثنا عشر ألفا من قلة .. ويؤسفني أن ليس تحت يدي الآن نسخة من هذه الرسالة إذ إن النسخة الوحيدة التي كنت أملكها استولت عليها النيابة العامة في تحقيقات قضية السيارة الجيب ولم يتيسر لي غيرها فإن ذلك المنهج لم يقدر له أن
١٨- يأخذ طريقه العملي ويبدو أنه كان عنيفا إلى حد ما فسحبت قيادة الإخوان هذه الرسالة من بين أيديهم وقد كانت رسالة خاصة لاتباع النظام الخاص
وثقت الفترة الزمنية بين عامي 1944 و1948 العنف الذي مارسته جماعة الإخوان تجاه رموز الدولة المصرية من تفجير واغتيال وقتل
مرورا بالتخطيط لحرق
١٩- القاهرة والتي ثبت من خلال الأوراق التي ضبطت في حوزة المتهمين من عناصر التنظيم المسلح ضمن أحزار القضية المعروفة إعلاميا بـ"السيارة الجيب"في نوفمبر 1948
تلك القضية كانت نقطة فاصلة في تاريخ جماعة الإخوان
تكشفت خلالها ملامح النظام الخاص بقيادة "عبد الرحمن السندي"وصدر عقبها القرار
٢٠-التاريخي الأول بحل التنظيم ومصادرة ممتلكاته في 8 ديسمبر 1948 لتكتب نهاية رئيس وزراء مصر محمود فهمي النقراشي بعد 20 يوما بثلاث رصاصات على يد الإخواني "عبد المجيد أحمد حسن"في 28 ديسمبر 1948
حاول البنّا حينها تهدئة الرأي العام وامتصاص الضغوط الشعبية والسياسية ضد الجماعة ودراويشها
٢١- بإصدار بيان تحت عنوان
"هذا بيان للناس"
نشرته الصحافة المصرية في 11 يناير 1949 أثنى فيه على النقراشي باشا واستنكر اغتياله كنوع من الخداع والتضليل الفكري والإعلامي
لكن لم تمض أيام معدودة حتى قام النظام الخاص بالتخطيط لتفجير محكمة الاستئناف بالقاهرة في 13 يناير 1949 بهدف تدمير
٢٢- أوراق قضية "السيارة الجيب" التي تحمل أدلة الاتهامات المباشرة للجماعة
كانت وتيرة الخلافات قد ارتفعت فعليا بين البنا وعبد الرحمن السندي - أمير الدم داخل الجماعة - على مدار عام 1948 بسبب التهديد بإطاحة قيادة النظام الخاص وإعادة هيكلته
والنزاع المستمر حول سلطة اتخاذ القرار داخل
٢٣-المكوّن المسلح
حاول البنا الضغط على الحكومة المصرية والتفاوض معها بطريقته الخاصة لا سيما أنه طرح دفع "الدية" لأهالي المقتولين
لكنه علم مباشرة أن اتجاها داخل الحكومة يدفع بإدانته كشريك أساسي في التفجيرات التي شهدتها القاهرة فضلا عن جريمة اغتيال النقراشي باشا كونه المحرّض الأول
٢٤-على عملية القتل من خلال فتوى شرعية أصدرها لأعضاء التنظيم ما لم يدل باعترافات تفصيلية حول قوائم قيادات النظام الخاص وأوكارهم السرية الأسلحة وأماكن التدريب
قاد المفاوضات من داخل مكتبه في مقر مجلس الوزراء المصري وزير الدولة "مصطفى مرعي" بتكليف من رئيس الوزراء "إبراهيم باشا عبد
٢٥-الهادي" وبتشاور مع الكاتب الصحافي "مصطفى أمين" رئيس تحرير أخبار اليوم والصديق الشخصي لحسن البنا والذي أقنع البنا بضرورة كتابة بيان واضح يتبرّأ فيه من منفذي العمليات الإرهابية الأخيرة وتسليمهم
شعر البنا أنه في حاجة لاستشارة المقربين منه أمثال الدكتور "فريد عبد الخالق" الذي تحدث
٢٦- في مذكراته عن جزء من تفاصيل هذه الواقعة قبل اتخاذ قرار ربما يضعه تحت طائلة القانون والمعاقبة الجنائية من جهة وبين المواجهة المباشرة مع قيادات النظام الخاص الذين لن يتورعوا من التخطيط لاغتياله شخصيا لا سيما بعد تلقيه "رسائل تهديدية" تثنيه عن محاولة كشف أسرار الكيان المسلح
٢٧-وقياداته ومحطةالإذاعة السرية وأماكن الأسلحة
وفي محاولة للمراوغة السياسية أعلن البنا قراره بالموافقةعلى إصدار بيان يتبرأ فيه من العناصر المنفذة للعمليات الإرهابية من دون أن يكون محرضا عليهم تجنبا لرد فعلهم المحسوم بعد اتفاق مبرم بينه وبين مصطفى مرعي ومصطفى أمين داخل مكتب الأخير
٢٨- في مؤسسة أخبار اليوم على نقاط أساسية يتضمنها البيان السياسي بناء على مقترحات قدمها الكاتب الصحافي محمد حسنين هيكل الذي كان يتابع تفاصيل اجتماعات التفاوض باهتمام بالغ
صاغ مصطفى أمين البيان السياسي المتفق عليه بنفسه بعدما لمّح إلى أن البنا لن يكتب أو يقدم بيانا يعبّر عن توجهات
٢٩- الحكومة المصرية
وطالبه بالتوقيع عليه
ووضع له عنوانا صحافيا
"ليسوا إخوانا وليسوا مسلمين"
كمحاولة للتعبير عن مضمون التوجه العام السياسي والشعبي الرافض لجماعة الإخوان وأطروحاتها في تلك المرحلة من تاريخ الأمة العربية
ليأتي مخالفا نهج البنا في إصدار بياناته التي اعتاد بها مخاطبة
٣٠- أتباعه ومريديه تحت مسمى
"هذا بيان للناس"
حمل بيان الإدانة نوعا من المطامع التي رغب البنا في تحقيقها على المستوى السياسي والتنظيمي في مقدمتها التهدئة مع الحكومة المصرية وتغاضيها عن قرار حظر الجماعة وعودة ممتلكاتها بعد التحفظ عليها
وغسل سمعته من الإفتاء بقتل رموز الدولة
فضلا
٣١-عن الخلاص من "عبد الرحمن السندي"ورجاله بعدما تحكموا في مفاصل التنظيم المسلح
تفاصيل وقائع تفاوض البنا مع حكومة "عبد الهادي باشا" تحدث عنها"محمود عساف" مؤسس جهاز مخابرات الإخوان ومستشار النظام الخاص في مذكراته "مع الإمام حسن البنا" كاشفا حجم تفاوض البنا مع الحكومة المصرية والملك
٣٢-فاروق للخروج من أزمة اغتيال النقرشي بأي طريقة
ربما كان تخوف البنا في محله من تنفيذ رجال "النظام الخاص" تهديداتهم بقتله لا سيما بعد نشر بيانه في صحيفة "أخبار اليوم" وتأكدهم التام من قيامه بتسليم الداخلية المصرية كشفا شاملا ببيانات رجال التنظيم المسلح وغرفه السرية المنتشرة في
٣٣- نجوع مصر وقراها
ليتم اغتياله في 12 فبراير 1949 بأيدي أبنائه الذين ألصقوا التهمة بالحكومة المصرية والملك فاروق
شواهد تلك الواقعة أوردتها صحيفة الأهرام المصرية في صدر صفحتها الأولى في عددها رقم 2280 يوم 12 فبراير 1949 حول مقتل حسن البنا مبيّنة أن
⁃الإخوان المسلمين هم الذين
٣٤-قتلوا حسن البنا لأنه كان ينوى إبلاغ الحكومة عن مكان الأسلحة ومحطة الإذاعة السرية
وأن وزارة الداخلية تلقت من الشيخ حسن البنا خطابا بعنوان "ليسوا إخوانا... وليسوا مسلمين" وجه فيه اللوم إلى الذين ارتكبوا الحوادث الماضية وأشار إلى حادثة محاولة نسف مكتب النائب العام
وتضيف صحيفة
٣٥- الأهرام
⁃هذا وقد علمنا أنه كان قد أرسل منذ أيام خطابا آخر إلى وزارة الداخلية يعلن فيه اعتزامه تسليم المحطة السرية والأسلحة وغير ذلك مما تحت يد الإخوان إلى السلطات المختصة وأنه على أثر ذلك تلقى خطاب تهديد بالقتل إذا أذاع أي سر من أسرار الجماعة
وسجل تشريفات قصر عابدين يوم 14
٣٦-نوفمبر 1951 أوردت قائمة بأسماء قادة الإخوان الذي ذهبوا لتقديم الولاء للملك فاروق وهم
المرشد الثاني حسن الهضيبى
عبد الرحمن البنا شقيق حسن البنا
عبد الحكيم عابدين
صالح عشماوي
عبد القادر عودة
حسين كمال الدين
الشيخ محمد الغزالي
عبد العزيز كامل
وجميعهم أعضاء في مكتب الإرشاد العام
٣٧-وفقا للمفكر السياسي الراحل الدكتور "رفعت السعيد" في دراسته "جماعة الإخوان... مسيرة الصعود هبوطا"
فإذا كان الملك فاروق هو من خطط لاغتيال حس البنا فكيف لقيادات الجماعة أن تذهب وتعلن ولاءها المطلق للملك في قصره؟
في شهادته حول مقتل البنا
نفى القيادي السابق في النظام الخاص
٣٨-"محمد نجيب" لموقع "العربية" في 21 فبراير 2008 اتهام الملك فاروق وحكومته باغتيال حسن البنا
قائلا
الحقيقة المؤكدة أن الملك فاروق بريء من هذا الاتهام وبريء من دم البنا ولم يشارك ولم يسعَ في قتله
وبعد مقتل النقراشي
•ويقول ايضا "صلاح شادي" عضو النظام الخاص للجماعة ورئيس قسم
٣٩- الوحدات والمسؤول عن تجنيد رجال الشرطة من كافة الرتب فى الجهاز السري
تحت عنوان "أحداث 1948م" في الصفحة 92 من كتابه "صفحات من التاريخ: حصاد العمر"
كانت هذه السنة حافلة بالأحداث التي أثرت تأثيرا كبيرا على كيان الجماعة ففي مارس سنة 1948 اغتيل الخازندار بيد الأخوين "محمود زينهم
٤٠- وحسن عبدالحافظ" وحكم عليهما بالسجن المؤبد في 22 من نوفمبر سنة 1948 وتم هذا الحادث بغير علم المرشد وبغير إذنه مما أثر عليه تأثيرا بالغا ونقول نحن ولكن اللذين قاما به من الإخوان
•وكان الأديب المصري الكبير عباس العقاد نشر في جريدة "الأساس" المصرية الصادرة عن حزب السعديين
٤١- مقالا صاخبا بتاريخ 2 يناير من عام 1949 عن نشأة جماعة الإخوان المسلمين وزعيمهم حسن البنا الساعاتي
وتحت عنوان "الفتنة الإسرائيلية" قال العقاد
- إن حسن البنا يهودي الأصل وإن جده مهاجر مغربي أتى إلى مصر هربا من الحرب العالمية الأولى ليعيش هو وأسرته مع الجماعات اليهودية التي وفرت
٤٢-له ولأسرته العمل والسكن مستندا إلى عدة قرائن من بينها .. أن أسرة البنا استوطنت في محافظة البحيرة المصرية التي تعد أكبر منطقة تجمع لليهود في مصر في ذلك الوقت
ففيها ضريح الحاخام اليهودي "يعقوب بن مسعود" المعروف بلقب "أبو حصيرة" الذي عاش في القرن التاسع عشر .. ويحج إليه اليهود كل
٤٣- عام
إذ يُقام له مولد سنوي في الفترة بين 26 ديسمبر و2 يناير في معبد يهودي في قرية "ديمتوه" بمحافظة البحيرة وثابت تاريخيا أن الطائفة اليهودية المصرية كانت تحتفل بهذا المولد قبل عام 1945
كما أفاد العقاد أن جد حسن البنا كان صوفيا كعادة أغلب يهود العالم العربي في أفريقيا الذين
٤٤-تحولوا إلى الإسلام وقال
إن حسن البنا ووالده وجده جميعهم عملوا في مجال إصلاح الساعات وهي المهنة التي احتكرها اليهود في مصر آنذاك متسائلا
- عندما نرجع إلى الرجل الذى أنشأ تلك الجماعة فنسأل من هو جده؟
إن أحدا في مصر لا يعرف من هو جده على التحديد؟
وكل ما يقال عنه إنه من المغرب وإن
٤٥-والده كان "ساعاتي" والمعروف أن اليهود في المغرب كثيرون وأن صناعة الساعات من صناعاتهم المألوفة
وإننا هنا في مصر لا نكاد نعرف "ساعاتي"كان يعمل بهذه الصناعة قبل جيل واحد من غير اليهود
وكشف العقاد بحسب ما تم نشره في الصحيفة
أن الاسم الذي دخل به البنا إلى مصر هو"حسن أحمد عبدالرحمن"
٤٦- ثم أضاف والده لقب "البنا" باعتبار أنها كلما مرتبطة بالماسونية وهي ترجمة لكلمة "Mason" باللغة الإنجليزية وذلك بأمر من "الماسون المصريين اليهود" حتى يكون تنظيم الماسونية الدولي له فرع عربي
مضيفا بأن الحي الذي ولد فيه البنا كان يهوديا ولا يعرف مصريا عمل فيه غير اليهود
واعتبر
٤٧- العقاد أن أعمال البنا وجماعته تدعو إلى العجب
وشبهها بالحركات الإسرائيلية الهدامة وأكد أن الحقائق التي لاشك فيها هي أن البنا مجهول الأصل مهيب النشأة ويثير الفتنة في بلد إسلامي في وقت انشغال مصر بحرب الصهيونيين
مضيفا
بأن حركة حسن البنا تسير على النهج الذى اتبعه دخلاء اليهود
٤٨-والمجوس لهدم الدولة الإسلامية من داخلها بظاهرة من ظواهر الدين
وحذر أيضا من تواجد أعضاء جماعة الإخوان في ميدان الحرب في فلسطين آنذاك قائلا
إن مشاركة أولئك في الطلائع الفلسطينية يفيد في كسب الثقة وفى الحصول على السلاح والتدرب على استخدامه وفي أمور أخرى قد تؤجل إلى يوم الوقت
٤٩- المعلوم هنا أو هناك فأغلب الظن أننا أمام فتنة إسرائيلية في نهجها وأسلوبها إن لم تكن فتنة إسرائيلية أصيلة في صميم بنيتها
وصدق العقاد
ها نحن نجني هذه الأيام ثمار هذا التدريب وهذا السلاح الذي امتلكوه
الى اللقاء والحلقة الثالثة الإخوان والحشاشون صورة طبق الاصل
شكرا متابعيني🌹🌹

جاري تحميل الاقتراحات...