من ملفات المخابرات المصرية
الجاسوس الفاسد / عمر حمودة
( الشاذ عمر حمودة ) :
• ولد بالقاهرة في 1946م .
• كان بينه وأهله مشاكل كثيرة بسبب فساده كان فاشلاً في الدراسة وإنغمس في الشذوذ الجنسي فقد عشق قيامه بدور المرأة الى ان اصبح جاسوس لوطنه..
#قصة_في_كل_بلد
الجاسوس الفاسد / عمر حمودة
( الشاذ عمر حمودة ) :
• ولد بالقاهرة في 1946م .
• كان بينه وأهله مشاكل كثيرة بسبب فساده كان فاشلاً في الدراسة وإنغمس في الشذوذ الجنسي فقد عشق قيامه بدور المرأة الى ان اصبح جاسوس لوطنه..
#قصة_في_كل_بلد
هو جاسوس نوع غريب وحقير جدا من البشر ومن اٌقذر من عملوا لصالح الموساد الإسرائيلي .
• جاسوس تجمعت فيه كل الصفات الغربية والشاذة اللوطية وفقده الإنتماء للرجال والدين والوطن والأهل .
( عمر حمودة ) :
• حصل على الثانوية العامة عام 1961م بمجموع لم يؤهله لتحقيق طموحاته .
• جاسوس تجمعت فيه كل الصفات الغربية والشاذة اللوطية وفقده الإنتماء للرجال والدين والوطن والأهل .
( عمر حمودة ) :
• حصل على الثانوية العامة عام 1961م بمجموع لم يؤهله لتحقيق طموحاته .
كانت أعظم الأماني لذلك الشاذ ان يهنأ بعلاقة مع شاب شاذ من جنسه يشاركه شذوذه ويستمتع معه بالجنس الذي يحلم بتحقيقها .
• ومن الغريب في شذوذه أنه كان شذوذ سلبي بمعني إنه يفضل القيام بدور المرأة حيث كبر معه وزاد لدرجة لم يتمكن أحد من حلها وكان والده بقدر استطاعته حاول ان ينقذه دون
• ومن الغريب في شذوذه أنه كان شذوذ سلبي بمعني إنه يفضل القيام بدور المرأة حيث كبر معه وزاد لدرجة لم يتمكن أحد من حلها وكان والده بقدر استطاعته حاول ان ينقذه دون
فائدة ..من علاج نفسي وطبي الى ان استعمل معه الضرب والإيذاء والتقييد مكبلا ببلكونة المنزل أيام وليالي محروم من الطعام والماء وبمجرد إطلاق سراحه ينطلق للخرابات والسينمأت باحثا عن صيد شاذ . تم طلبه لآداء الخدمة العسكرية حيث كان هذا من دواعي سروره لعله يجد جنته ولكن كان قد تم
إعفاءه من الخدمة العسكرية عندما فضح أمره في الكشف الطبي للمؤسسة العسكرية وحصل على شهادة ذات لون أحمر قائلين بأن الجيش المصري لا يضم إلا رجالا فقط . عاد والقهر يتملكه من امل زائف وتمر عليه الأيام والشهور عند والده الذي منع عنه مصروف اليد الذي كان يقوم بإنفاقه على فساده و شذوذه
وفي وحدته مع نفسه بالتفكير عن مكان لفساده قرر بينه وبين نفسه أن يقوم بتغيير خطة حياته كلها وقد جاء هذا القرار بعدما كان قد قرأ العشرات من التقارير التي تتحدث عن الشذوذ الجنسي في الجيش الإسرائيلي وشواذ أوربا وإنهم يجهرون بها للعلن بدعوي الحرية مما جعل رأسه التافه يمتلأ بأفكار
قادته لحتمية الحياه في مجتمع فاسد يستطيع فيه ممارسة مرضه دون إعتراض من أحد أو لومة لائم أو وازع ديني ..
وفي إحدي قراءاته كان قد إضطلع علي قصة الجاسوس الشاذ ( شاكر فاخوري ) الشاذ الايجابي وكيف إنه كان قد طرق بنفسه باب السفارة الإسرائيلية في نيقوسيا وقرر عقله المشوش الأفكار واحتفظ
وفي إحدي قراءاته كان قد إضطلع علي قصة الجاسوس الشاذ ( شاكر فاخوري ) الشاذ الايجابي وكيف إنه كان قد طرق بنفسه باب السفارة الإسرائيلية في نيقوسيا وقرر عقله المشوش الأفكار واحتفظ
لنفسه بما قرره وأعد أوراقه للسفر الى حيث تبدأ حياة الفساد تسلم ( عمر حمودة ) جواز سفره وقام بحجز تذكرة بالطائرة الى اسطنبول
واستقل سيارة الى بنسيون في منطقة شعبية تفيض زحاماً وضجيجاً واقترب من عشرات الهيبيز من الجنسين الذين اتخذوا من الحديقة منتدى ومأوى لهم ووسط هذا المزيج
واستقل سيارة الى بنسيون في منطقة شعبية تفيض زحاماً وضجيجاً واقترب من عشرات الهيبيز من الجنسين الذين اتخذوا من الحديقة منتدى ومأوى لهم ووسط هذا المزيج
حاول أن يبحث لنفسه عن مكان بينهم لكن حاجز اللغة منعه وصدمه في بادئ الأمر ولكنه اكتشف أن للشواذ أمثاله لغة وعلامات خاصة لا يفهمها سواهم وأن هذه اللغة والعلامات والاشارات لا تنطق بلغة واحدة بل هي بلغة جميع اللواطيين السياح الذين يأتون من مدن أوروبا ويتخذون من شوارعها وحدائقها
منفثاً لإفراغ مخزون قيودهم وعقدهم فيتحللون من قواعد السلوك السوي ويتلاوطون كالكلاب الضالة ومرت أربـ4ـعة أيام
و( عمر حمودة ) يتعاطى الشذوذ في حدائق اسطنبول الى أن سرقه أحدهم فخلت جيوبه من النقود وفي الحال قرر تنفيذ خطته التي رسمها مرات ومرات في خياله قبل أن يغادر مطار القاهرة
و( عمر حمودة ) يتعاطى الشذوذ في حدائق اسطنبول الى أن سرقه أحدهم فخلت جيوبه من النقود وفي الحال قرر تنفيذ خطته التي رسمها مرات ومرات في خياله قبل أن يغادر مطار القاهرة
كانت نيته مبيتة بالفعل على اتخاذ خطوة الاجرام فقام ( عمر حمودة ) بسؤال موظف الاستقبال في البنسيون عن مكان السفارة الإسرائيلية قال له إن السفارة في العاصمة أنقرة أما القنصلية الإسرائيلية فمقرها في اسطنبول. ودق الجرس فانفتح الباب فجأة وصدمته المفاجأة لكنه تسمر مكانه أمام حارس الأمن
الذي كرر السؤال عليه عدة مرات:
حارس الأمن ) : ماذا تريد ؟
( عمر حمودة ) : عاجزا واقفا أمام الحارس وفاشلا في الرد على الحارس وكانت إجابته عبارة عن إشارات ويده تبحث عن ورقة تنقذه من تورطه في موقف الجهل باللغة . حارس الأمن ) : نظر للورقة الصغيرة ثم رفع وجهه إليه وقام واقفا يرمقه
حارس الأمن ) : ماذا تريد ؟
( عمر حمودة ) : عاجزا واقفا أمام الحارس وفاشلا في الرد على الحارس وكانت إجابته عبارة عن إشارات ويده تبحث عن ورقة تنقذه من تورطه في موقف الجهل باللغة . حارس الأمن ) : نظر للورقة الصغيرة ثم رفع وجهه إليه وقام واقفا يرمقه
بتفحص ودهشة وتركه بالباب مهرولا للداخل وعاد بعد لحظات برفقة رجل أخر في حدود الخـ45ـامسة والأربعين وسأل ( عمر حمودة ) .
( الرجل الأربعيني ) : هل أنت مصري ؟
( عمر حمودة ) : نعم
جذبه الرجل الأربعيني للداخل وانفرد به في مكتب أنيق قائلا له : في الورقة قلت إنك تريد مقابلة مسئول لأمر
( الرجل الأربعيني ) : هل أنت مصري ؟
( عمر حمودة ) : نعم
جذبه الرجل الأربعيني للداخل وانفرد به في مكتب أنيق قائلا له : في الورقة قلت إنك تريد مقابلة مسئول لأمر
هام ..فماذا تريد ؟ عمر حمودة ) : أخرج جواز سفره وقدمه الى الأربعيني وهو يقول: أنا لا أريد العودة الى مصر فقد كرهت مصر بكل ما فيها وكثيراً ما فكرت في البحث عن دولة أخرى أعيش بها وهداني تفكيري إليكم . ( الرجل الأربعيني ) : في تعجب منه قال : ولماذا نحن بالذات؟..
( عمر حمودة ) :
( عمر حمودة ) :
أنا أحلم بالحياة في إسرائيل.. ولم يستغرق الحوار دقائق قليلة كما كان ( عمر حمودة ) يعتقد بل امتد لساعات طويلة في حجرة أخرى مجهزة بأحدث الأجهزة التنصتية وكاميرات وجيء له بعدة أوراق انكب المخلوق القذر الخائن على كتابة سيرة حياته منذ البداية وتفاصيل وأسماء أقاربه ووظائفهم وآراؤه في
كل شيء في مصر. ثم اعطاه ( النقيب سامي ) النقود وقال له : أنت شاب مغامر لم تجئنا اعتباطاً واوكله له مهمه بلبنان لتجسس اثبات ولاء وتدريب له
وافق الأبله القذر قبل حتى بمعرفته نوع المهمة معلنا سعادته بهذا التكليف وفي الحال بدأ الضابط اليهودي في تدريبه على أعمال التجسس خاصة فيما يتصل
وافق الأبله القذر قبل حتى بمعرفته نوع المهمة معلنا سعادته بهذا التكليف وفي الحال بدأ الضابط اليهودي في تدريبه على أعمال التجسس خاصة فيما يتصل
بالمهمة المحددة التي سيكلف بها. وبعد أن جمع ( عمر حمودة ) حصيلة هائلة من المعلوماتسافر بها الى اسطنبول لسفاره الاسرائيليه على وجه السرعة عبر الحدود السورية لتركيا حيث ينتظره في اسطنبول ضابط المخابرات الاسرائيلي (النقيب سامي ) فسلمه ما لديه من معلومات ثم جاء الامر الذي تدرب عليه
ان يعود لبلاده في مهمه اسرائيليه إحتج ( عمر حمودة ) بشدة على أوامر المخابرات الاسرائيلية وحاول كثيراً ألا يوافق عليها ليس من وطنية طبعا ،فكيف له أن يعود الى القاهرة وهو الهارب منها؟ وبعد جلسة عاصفة استسلم مرغماً وكانت مهمته في القاهرة كبيرة ومتعددة فقد كان
المطلوب منه أن ينجح في القاهرة مثلما نجح في بيروتو قائمة بالتكاليف تضم إثـ12ـني عشر تكليفا :
1. جمع معلومات عن الحركة الطلابية في مصر .
2. الحصول على نسخ من المنشورات التي توزع داخل الجامعات .
1. جمع معلومات عن الحركة الطلابية في مصر .
2. الحصول على نسخ من المنشورات التي توزع داخل الجامعات .
3. العناصر التي تسيطر على الطلبة .
4. ومعلومات عن الوضع الاقتصادي والسياسي .
5. وأماكن الصواريخ على القناة .
6. رغبة الشعب المصري في الحل السلمي أو العكس .
7. معلومات عن الطلبة الفلسطينيين في مصر .
8. معلومات عن الوحدة الاندماجية جاء الجاسوس الشاذ الى مصر في أول ابريل 1973م
4. ومعلومات عن الوضع الاقتصادي والسياسي .
5. وأماكن الصواريخ على القناة .
6. رغبة الشعب المصري في الحل السلمي أو العكس .
7. معلومات عن الطلبة الفلسطينيين في مصر .
8. معلومات عن الوحدة الاندماجية جاء الجاسوس الشاذ الى مصر في أول ابريل 1973م
يحمل عدة آلاف من الدولارات وبعض الحقائب الكبيرة المنتفخة وتحوي هدايا لأسرته وخاصة لأخيه (عبد الحميد) الطالب بالسنة الرابعة بكلية التربية جامعة عين شمس والذي كان يقيم بالمدينة الجامعية المجاورة لوزارة الحربية ولمسجد الزعيم (جمال عبد الناصر ) ولكثرة تردده على
شقيقه تعرف بالطبع على زملائه بالمدينة الجامعية الذين أظهروا حفاوة كبيرة بشقيق زميلهم وأكرموه وأنسوا اليه والى حكاياته عن تركيا وبنات استانبول حيث أفاض في سرد أكاذيب ملفقة عن علاقته بهن وسهولة تكوين الصداقات والعلاقات الخاصة معهن والعيش السعيد بالخارج .. وبعد عدة زيارات للمدينة
الجامعية للطلاب أحس الجاسوس بمدى التقارب الذي نشأ بينه وبين زملاء شقيقه ( عبد الحميد ) فتطرق بعد ذلك الى موضوعات سياسية أكثر سخونة وصار يتحدث عن بطولات له شك فيها وانتبه الطلاب لما يقوله وأظهروا له أنهم صدقوه عندما رسموا على وجوههم ملامح الدهشة لوجود بطل بينهم قام بأعمال خطيرة من
شأنها أن ترفعه الى مصاف الوطنيين المخلصين وعندما كلفهم بكتابة تقارير مفصلة عن الحركة الطلابية داخل الجامعة لكي يقرأها على مهل بعد ذلك ازداد يقينهم أن في الأمر ثمة لغز وأن هذا الشخص يخفي وراءه الكثير. هذا وقد تظاهر الطلاب بالموافقة على كتابة التقارير وحملوا شكوكهم الى اللواء
( سيد فهمي ) رئيس مباحث أمن الدولة والذي كلف اللواء (أحمد رشدي ) مدير مباحث أمن الدولة بوضع خطة محكمة بالتعاون مع هؤلاء الطلاب لإلقاء القبض على الجاسوس والحصول على أدلة مسموعة ومكتوبة تدينه.
ومن خلال تردده المستمر تعرف بفتاة في السنة الثالثة بكلية الآداب تدرس بقسم
ومن خلال تردده المستمر تعرف بفتاة في السنة الثالثة بكلية الآداب تدرس بقسم
الدراسات اليونانية واللاتينية أعرق أقسام الكلية وحاول أن يوهمها بحبه لكنها لاحظت كثرة حديثه عن إسرائيل فتخوفت منه الفتاة خاصة بعدما حاول مراراً أن يعرف من خلالها نبض الطلاب لكونها عضوة في اتحاد الطلاب ففشل فشلاً ذريعاً معها وفي ذات الوقت الذي كان فيه زملاء شقيقه (عبد الحميد)
بالاشتراك مع مباحث أمن الدولة يرتبون أمر الإيقاع به على وجه السرعة.
وفي الساعة الثـ3ـالثة من صباح يوم التـ19ـاسع عشر من مايو 1973م توجهت القوة المكلفة باعتقاله الى المدينة الجامعية واقتادته للتحقيق وعندما تبين للخائن انكشاف أمره للسطات المصرية أخذ يضرب رأسه بقبضته ثم لطم خديه
وفي الساعة الثـ3ـالثة من صباح يوم التـ19ـاسع عشر من مايو 1973م توجهت القوة المكلفة باعتقاله الى المدينة الجامعية واقتادته للتحقيق وعندما تبين للخائن انكشاف أمره للسطات المصرية أخذ يضرب رأسه بقبضته ثم لطم خديه
وبتفتيش أوراقه عثر على قائمة بالتكاليف التي جاء لأجلها وتضم إثـ12ـني عشر تكليفا بخط يده وعثر لديه أيضاً فاتورة الفندق في اسطنبول ومكتوب عليها دفعت من قبل القنصلية الاسرائيلية واعترف الجاسوس بكل شيء أمام امحكمة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار ( مصطفى عبد الوهاب خليل )وحكم عليه
بالأشغال الشاقة المؤبدة برغم أن التحقيقات أكدت على أنه لم ينقل أية معلومات من مصر وأن المعلومات التي ضبطت معه لا تشكل خطورة وكان من المحتمل نقله الى لبنان لمحاكمته لو أن الحكم عليه جاء بأقل من المؤبد وانتهت حياة هذا الفاسد الخائن القذر الشاذ دون ان يحصل على مايريد .
جاري تحميل الاقتراحات...