عدنان محمود مسعد
عدنان محمود مسعد

@AdnanMasaad

4 تغريدة 16 قراءة Jun 18, 2021
ظاهرة تفكك الأسر ووهن البيوت تستدعي تدبر آية وهن "بيت العنكبوت" فمبناه خيوط حيوية لا تصرف ريحا ولا تقي مطرا، وبدا انها معجزة ربانيه، فلو حبكت بنفس سماكة خيط فولاذ لحملت عشرين ضعف ما يتحمله، وهو ما يقود الى أن بناء الأسرة المعنوي وليس متانة البناء المادي هو المقصد لو كانوا يعلمون
خيوط بيت العنكبوت تنسجها الانثى لذلك قال تعالى "اتخذت بيتا"، وغالبا ما تقتل الذّكرَ بعد الانتهاء من عملية التلقيح وتتغذى على لحمه طيلة فترة حضانة البيض، وبعد أن يفقس البيض تتغذى اليرقات على أضعفها، ثم بعد أن يقوى ويشتد عود ما تبقى من الصغار، تقوم بأكل أمها وقد تاكل بعضها.
واذا كان من معاني البيت عند العرب "المرأة والأولاد" وكانت الولاية النصرة، فهل من الجراءة ربط هذا بذاك والقول انه مهما كان التمكين للمرأة بالتشريع والتذريع، فأكلت الذكر وقوامته، ومهما كان رفاه البيت ومتانة بنائه وتأثيثه ولم يكن لابنائها قيم حسب شرع الله،، يبقى بيت عنكبوت واهن؟
قال خير خلق الله كلهم "فاظفر بذات الدين تربت يداك" ومن الدين فهم تأويل آيات رب العالمين وقبولها دون مراء، والبيوت أمانه والمرأة مؤتمنة على بيت زوجها وماله واسراره، وأولاده منها مما تؤتمن عليه لا مما تستحوذ عليه وتساوم به، ومن تعبد الله بحسن تعامله مع خلقه وفق منهج ربه فذاك الدين.

جاري تحميل الاقتراحات...