صدفة المحاماة وفضل آل الشيخ
كما انني مؤمن بأن الله سبحانه وتعالى كتب ارزاق خلقه وهو مفهوم من حديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام (لا يا عائشة ! إن الله خلق للجنة أهلاً خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم … الحديث) فإنني مؤمن بأن الله سبحانه وتعالى كتب أن بعض عباده يجري على ايديهم
كما انني مؤمن بأن الله سبحانه وتعالى كتب ارزاق خلقه وهو مفهوم من حديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام (لا يا عائشة ! إن الله خلق للجنة أهلاً خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم … الحديث) فإنني مؤمن بأن الله سبحانه وتعالى كتب أن بعض عباده يجري على ايديهم
رزق أُناس آخرين، فأولئك هم خيرُ الناس لحديث الرسول الكريم (أحبُ الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس) ومن اولئك الخيار الكرام اُسرة آل الشيخ، الأسرة التميمية العريقة الذين اُدينُ لهم بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى في حياتي المهنية بدءً من اختيار تخصص القانون الى الوظيفة الى الابتعاث
لأمريكا الى ما بعده من ممارسة مهنة المحاماة واليكم قصتي القصيرة:
تخرجت من الثانوية العامة عام ١٩٩٨م، ولم اكن ارغب في استكمال دراستي الجامعية في جامعة القصيم ولم يكن ذلك لسبب فقد سبقني اليها اثنين من اخوتي، إلا أنني أخترت أن اشُدُ الرحال لمدينة الرياض التي لم ازرها قبل ذلك إلا
تخرجت من الثانوية العامة عام ١٩٩٨م، ولم اكن ارغب في استكمال دراستي الجامعية في جامعة القصيم ولم يكن ذلك لسبب فقد سبقني اليها اثنين من اخوتي، إلا أنني أخترت أن اشُدُ الرحال لمدينة الرياض التي لم ازرها قبل ذلك إلا
ليلة واحدة فقط في عام ١٩٨٧م، وبعد وصولي للرياض تقدمت بطلب قبولي في جامعة الملك سعود وكانت خياراتي في نموذج طلب القبول بحسب الأولوية تخصصات علميه اتذكرها جميعها ( انجليزي- رياضيات- فيزياء- احياء) وبعد أيام عرفت انه تم قبولي في قسم الآثار والمتاحف ولم يروق لي ذلك فرأني عمي العزيز
( ابراهيم الغفيلي) وقال هون عليك، مالك الا المكتوب، احذف الترم وان شاء الله تتيسر، وبعد ذلك بأسبوعين يسر الله لي أن أجد فُرصة عمل في احد الجهات على بند الأجور، وبعد بدئي في العمل بشهرين او ثلاثه التقيت بالصدفة بشخص من آل الشيخ شهما لبقاً ذو خُلق رفيع، وكنتُ قد جئته في مكتبه لشئ
يتعلق بالعمل، فطلب مني الجلوس وقدم لي القهوه، وبدأنا في الحديث، وكنت فصيحا اقول الشعر واحفظه وأرويه فلما رأى مني ذلك اعجبه وسألني " وش شهادتك" فقلت الثانوية العامة، قال وكم راتبك " فأخبرته ايضا" وقلت له " نعمة كريم، فتبسم وقال لي ولكن هذا زائل والعلم هو الأبقى" فقصصت له خبري،
ورحلتي للرياض ورغباتي الجامعية فقال لي بالحرف الواحد " لااا ما يصلح لك الا القانون" ولم اكن وقتها اعرف ما هو القانون، فسألته عن ذلك، فبدأ يشرح لي، ثم لما انتهى من حديثه، اخذ ورقة صغيرة وكتب على ظاهرها " الأخ الدكتور محمد، حاملها يصلح ان يكون محاميا، امل مساعدته في القبول في قسم
القانون - اخوك ابو رياض" وناولني الورقة وقال اذهب غداً الى أخي الدكتور/ محمد تجده في قسم القانون وأنا سأراه الليله وأخبره عنك. وفي الصباح التالي ذهبت ووجدت الدكتور/ محمد في مكتبه منهمكا في قراءة كتاب، فدخلت وسلمت عليه واخبرته من اكون، فرحب بي وأكرمني وكان من غاية كرمه أن ساعدني
في تحويلي إلى كلية العلوم الإدارية ثم تحويلي إلى قسم القانون، واولئك الرجال الذين لهم الفضل في معرفتي بالقانون ودراسة هذا التخصص وما يتفرع منه هم: معالي الدكتور/ محمد بن اسماعيل آل الشيخ، واخوه ابراهيم بن اسماعيل آل الشيخ حفظهن الله اينما كانو.
وبعد قبولي في قسم القانون تركت
وبعد قبولي في قسم القانون تركت
وظيفتي المؤقتة ثم انتظمت في الدراسة وكان ممن جمعتني بهم اروقة قسم القانون وقاعات المحاضرات نبيل من نبلاء العرب وأشرافها والصديق الوفي سمو الأمير/ تركي بن عبدالعزيز بن سعد ابن تركي وأخواله ايضا آل الشيخ، فوالدته منيره بنت (عبدالعزيز آل الشيخ يرحمه الله إمام الحرم) ولا غرابة ان
معدنه صافيا كالذهب وطيبا كماء المسك فعزوته آل سعود، وأخواله آل الشيخ وعند تخرجي من الجامعة شفعت لي والدته حفظها الله - بمعرفته - شفاعة حسنة اكسبتني وظيفة باحث قانوني في احدى الجهات، التي صقلتني في كتابة المذكرات تحديدا.
ثم شاء القدر أن أتقدم عام ٢٠٠٥م لبرنامج الملك عبدالله
ثم شاء القدر أن أتقدم عام ٢٠٠٥م لبرنامج الملك عبدالله
للابتعاث الخارجي، ولكثرة المتقدمين كانت الإجراءات تمر بوقت طويل، وكنت قد حصلت على قبول لدراسة اللغة من جامعة جورج تاون الشهيرة، ولكنه القبول جاء في وقت ضيق يتطلب مني السفر على وجه السرعة، وكنت اخشى فوات هذه الفرصة فذهبت للوزارة وكان المسؤول حينها الدكتور/ صالح آل الشيخ فطلبت
مقابلته وشرحت له أهمية عامل الوقت وطموحي، فاهتم لذلك اشد الاهتمام حيث انها من الجامعات العالمية المرموقة، ثم نادى احد الموظفين وقال له بالحرف " خلصوه نبي عيالنا يتخرجون من افضل الجامعات" ولم اخرج من عنده إلا وخطاب الضمان المالي بيدي، ثم ودعته داعيا لكل فرد من آل الشيخ.
وعند
وعند
عودتي من أمريكا بدأت ممارسة العمل القانوني فاتصلت بي بعد فترة من الزمن احد أشهر شركات المحاماة العالمية Jones Day وطلبوا التعاون معهم في المجال القانوني، وحدث خلال تلك الفترة أن كنت في زيارة لمعالي الدكتور/ عبداللطيف بن عبدالعزيز ال الشيخ ( وزير الشؤون الاسلامية) في منزله وهو
حكيم ذو رأي وبُعد نظر فاستشرته في أمري فقال لي: توكل على الله فالوطن في حاجة امثالك، وقد عملت بنصيحة معاليه وكان ناصحا أمينًا.
هذي قصة صدفة عملي في المحاماة وهو قدري الذي اجراه الله على ايدي آل الشيخ، ولا أنسى الكثير من اهلي واصدقائي الذين لهم بصمات لا أنساها و لا تُجزى الا
هذي قصة صدفة عملي في المحاماة وهو قدري الذي اجراه الله على ايدي آل الشيخ، ولا أنسى الكثير من اهلي واصدقائي الذين لهم بصمات لا أنساها و لا تُجزى الا
الا بالدعاء.
المحامي/ ابراهيم بن مناحي الغفيلي الحبردي
المحامي/ ابراهيم بن مناحي الغفيلي الحبردي
جاري تحميل الاقتراحات...