الدافور | محمد
الدافور | محمد

@moha_oz

4 تغريدة 210 قراءة Jun 17, 2021
قبل حوالي ٣ آلاف سنة كان هناك نبي اسمه لوط وزوجته، لوط كان ينهى الناس عن المنكر ويأمر بالمعروف أما زوجته كانت من جماعة ستل ماضروا أحد ودع الخلق للخالق وداعمة للحقوق، ثم ماذا حدث؟
أنجى الله لوط ورفع شأنه وأهلك زوجته مع الغابرين، فلك الخيار بأن تكون كلوط أو كتلك المتسامحة الكيوت..
سيطلقون على كل من ينهى عن المنكر متشدد، وكل من يأمر بالمعروف جاهل وكل من قال كلمة حق معقد، لكن تذكر أنت تسعى للجنة وهذه النتيجة التي تبحث عنها، وكل سبيل يوصل لهذه النتيجة أسعى له بكل قوة مهما سُمي بأنه تشددا ورجعية وذاك تحضراً وتسامح..
ولو رأيت العالم غارقاً في الأخطاء وان كان إنكارك لن يغير شيئاً من ذلك، لا تجعل من مثل هذه العوائق عثرة في طريق إنكارك للمنكر، فأنت وإن لم تغير هذا المنكر فعلى أقل تقدير قد أقمت شريعة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والتي ستكون حجةً لك وعذر عند ربك يوم تلقاه..
فلا تيأس ولا تتوقف وزاحم أهل الباطل والانحلال بالحجة والعلم والمنطق وإن لم تستطع فأنكر عليهم على الاقل، زاحم كل من يروج لهذه الافكار وكل من يسعى للفتن، ولا تدع غيرك يتوهم أن لهم الكلمة العليا وتذكر قول علي بن أبي طالب:
(لو سكت أهل الحق عن أهل الباطل لتوهم أهل الباطل أنهم على حق)

جاري تحميل الاقتراحات...