23 تغريدة 8 قراءة Jul 16, 2021
بسم الله الرحمن الرحيم
سلسلة منهاج دراسة القرآن الكريم،،،
أنزل القرآن الكريم على رسولنا الأمين صلى الله عليه وسلم في شهر رمضان المبارك رحمة للعالمين فقرأه الروح الأمين بعد أن قرأه رب العالمين وهو حبل الله المتين كما قال سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم في الحديث...
سَتَكُونُ فِتَنٌ " ، قُلْتُ : وَمَا الْمَخْرَجُ مِنْهَا ؟ قَالَ : كِتَابُ اللَّهِ ، كِتَابُ اللَّهِ فِيهِ نَبَأُ مَا قَبْلَكُمْ ، وَخَبَرُ مَا بَعْدَكُمْ ، وَحُكْمُ مَا بَيْنَكُمْ ، هُوَ الْفَصْلُ لَيْسَ بِالْهَزْلِ ، هُوَ الَّذِي مَنْ تَرَكَهُ مِنْ جَبَّارٍ ، قَصَمَهُ اللَّهُ ،
وَمَنْ ابْتَغَى الْهُدَى فِي غَيْرِهِ ، أَضَلَّهُ اللَّهُ ، فَهُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ ، وَهُوَ الذِّكْرُ الْحَكِيمُ ، وَهُوَ الصِّرَاطُ الْمُسْتَقِيمُ.... إلى نهاية الحديث.
فكيف إن هنالك الكثير من الناس من تقرأ القرآن لا يتم شفائهم وهو كما وصفه الله شفاء للصدور... ولا يهتدون وهو كما وصفه الله هدى ورحمة للناس...
مجرد سؤال للتفكير... ؟
.
.
.
.
يتبع.،،،
فالقرآن هو الكتاب الذي يقرأ وتعاد قرأءته... وهو كلام الله المحفوظ من التدليس و التحريف....
هنالك في القرآن تفسير وتأويل
فالتفسير هو تفسير المعاني وتفسير الآيات بشكلها الظاهر...
أما التأويل فهو التفسير الذي يكون بين السطور.
مثال على التفسير والتأويل..
قصة نبي الله موسى عليه السلام مع الخضر عليه السلام...
موسى عليه السلام كان يفسر ما يرى.
وبعد انتهاء رحلتهم علم الخضر موسى تأويل ما رأى....
ايضا في الأحلام الصحيح انها تسمى تأويل الأحلام وليس تفسيرها...
أيضآ في القرآن الكريم هنالك آيات محكمات واخرى متشابهات
فتلك الآيات المحكمات هن واضحات ومفصلات..
أما بالنسبه للمتشابهات لا يعلم تأويلها الا الله.
فكيف نقرأ القرآن الكريم بالطريقة الصحيحة.
قال تعالى في سورة القيامة ( إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (17) فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (18) ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19))
تكفل الله عز وجل بجمعه وقرأته وبيانه ولكن علينا ان نتبع قرأته...
فكيف نتبع قراءة القرآن كم قرأه الله عز وجل...
قال الله تعالى في سورة الإسراء (وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَىٰ مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنزِيلًا (106))...
فالقرآن جمعت آياته في سور من القرآن جمعها الرسول صلى الله عليه وسلم...
يتبع،،،
فكل سورة تعتبر جزء قائم بذاته وديل ذلك نقوم بوصل سورة التوبة بالأنفال لعدم وجود بسملة فكانت التوبة تابعة للأنفال ومن هنا انطلق هذا البحث...
فكل سورة تبدأ بالبسملة كانت حاجزا بينها وبين السورة التي تليها والسورة التي تسبقها
فقام أحد الأشخاص إجتهادا منه بوضع تجزأءة القرآن الكريم إلى 30 جزءً... ولكن كيف يجزء شي هو في الأساس مجزأ... فضاعت معها التلاوه للقرآن... فأصبح الناس يقرون بتجزأته ونسوا تجزأءة الله للقرآن...
وبعض الناس يقول نقرأ من الآيه رقم كذا إلى الايه رقم كذا فبذلك يجزأونه مرة أخرى
فأول شي نعيده عدم تجزأءة القرآن ونقرأ القرآن بالسور بالطريقه التي جزأها الله للقرآن...
.
.
. يتبع
بعد أن وضحنا انه يجب عدم تجزئة القرآن الكريم لأنه مجزء من عند الله 114 سورة كل سورة تعتبر جزء لوحدها...
وصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بختم القرآن كل شهر وليس منطبق ذلك على رمضان فقط... بل في كل شهر قمري.
وأعتقد بأن من جزء القرآن الى ثلاثين جزءا كان على دراية بذلك فلذلك قسمه والله أعلم.
علاقة القرآن بفتن آخر الزمان.
القرآن بصائر وهدى...ونحن في هذا الزمن كما نرى اختلط الحق بالباطل فإن القرآن يضيء لك الدرب ويريك الحق عن الباطل.
إن القرآن عندما نتبع قرأته فإن الله تكفل ببيانه.
القرآن يشفى الصدور والقلوب ويحي النفوس
وأهم شيء قال تعالى سورة الإسراء (وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَّسْتُورًا (45))
فكان لك حجابا يحميك من كل من لا يؤمن بالآخرة.
وهذه أشياء بسيطة لما يحويه القرآن الكريم وسوف اجعل لكم بقية تلك الفوائد بعد قرأءته وختمه كل شهر من غير تقسيم الى تلك الأجزاء الثلاثين.
النذير والتحذير من ترك قراءة القرآن الكريم
قال الله تعالى في سورة الفرقان (وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَٰذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا (30))
إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يشتكي صحابته ولا التابعين ولا من تبعهم عن ترك القرآن...
بل اشتكى قومه الذين نسوا القرآن وهجروا وأصبح القرآن اخر شيء يفكرون فيه وهو جيلنا قرن الشيطان هذا..
قال الله تعالى في سورة الزخرف ( وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ ۖ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ)
سوف نسأل عن نسيانه واضاعته وهجره كما سوف نسأل عن الصلاة وبقية العبادات وعن كل شيء..
أما بالنسبه للذين قسموا القرآن.
قال تعالى ( كَمَا أَنزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ (90)الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ (91)فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ (92)عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (93))
فالحذر من تجزئة القرآن الكريم... والحذر من هجرانه... وأن يجب أن نستمسك به في هذا الزمان فهو كلام الله عز وجل وهو سبحانه من علم القرآن فوضع فيه الشفاء والرحمة والهدى والحمايه من فتن آخر الزمان وجعل فيه الأجر على كل حرف منه...
فيجب قرائته وختمه كل شهر..

جاري تحميل الاقتراحات...