من المثير للعجب أن يعيش بيننا آباء وأمهات يعنفون أبناءهم على نقص في الدرجات في زمن أدركنا فيه أن العلامات ليست إلا أسلوب غير عادل للتقييم الدراسي، لا يجني الطالب من ورائه إلا الخوف والخوف فقط. 1-4
لا يتعلم الناس وهم خائفون، قلقون من عدم الحصول على رضا من حولهم أو خائفون من الفشل، ومن الخطأ.
في خمسينيات القرن الماضي لاحظ جون هولت أن الشعور المسيطر على الطلاب هو الخوف الخطأ على حساب الاندماج في عملية التعلم، وألف كتابه كيف يفشل الأطفال؟ 2-4
في خمسينيات القرن الماضي لاحظ جون هولت أن الشعور المسيطر على الطلاب هو الخوف الخطأ على حساب الاندماج في عملية التعلم، وألف كتابه كيف يفشل الأطفال؟ 2-4
إن المسؤول الأول عن هذا القلق الذي يعتري الطالب هو المؤسسة التعليمية وسياساتها في التقييم الذي يقوم على مبدأ (مقاس واحد للجميع) والأسرة التي لا تترك مكانًا للخطأ في حياة أبنائها، أو لتقبل اختلاف القدرات، أو كونها أسرة تعتقد أن الإنسان قيمته في الدرجات. 3-4
الأهم من تحصيل الدرجات هو أن يتعلم الطالب المسؤولية، وألا يتم تقييم شخصه طبقًا لدرجاته التي يتحصل عليها..
(قيمة كل امرئ ما يحسنه) مقولة سيدنا علي بن أبي طالب، هي الإجابة على سؤال: كيف يٌقيم الإنسان نفسه في حياته وعلمه وتعلمه؟ 4-4
(قيمة كل امرئ ما يحسنه) مقولة سيدنا علي بن أبي طالب، هي الإجابة على سؤال: كيف يٌقيم الإنسان نفسه في حياته وعلمه وتعلمه؟ 4-4
جاري تحميل الاقتراحات...