محمد | ASOIAF
محمد | ASOIAF

@kingsthenorth

20 تغريدة 109 قراءة Jun 18, 2021
#معلومة_ثرونزية | ⬇️
الرفقة التسعة ، و تمرد التنين الأسود الأخير
سنه 258 بعد الغزو بـ"إيسوس" في مكان ما على في "أراضي النزاع" يدعى بـ "شجرة التيجان" ، أجتمع تسعه من الخارجين عن القانون و المنفيين و القراصنه و قادة الجماعات المرتزقة و التجار أصحاب النفوذ لتشكيل تحالف عُرف تاريخياً بأسم "الرفقة التسعة"
و التسعة هم :
١-الأم العجوز: قرصانه تُلقب بالملكة القرصانه
٢-سامارو سان: يُلقب بالڤاليري الأخير ، وهو قرصان من "ليس" من عائله (آل سان)
٣-زوبار كهوجاو: أمير أبنوسي منفي من "جزر الصيف"
٤-ليموند لاشار: قائد مُرتزق يُلقب بـ "لورد المعارك"
٥-توم المرقط: يُلقب بالجزار
تابع⬇️
٦-السير ديريك فوسواي : يُلقب بالتفاحة الطالحه ، فارساً وستروسي منفي
٧-ذو التسع أعين : قائد جماعة مرتزقة تُدعى بـ "الزملاء المرحين"
٨-اليكو أداريس : يُلقب بلسان الفضة ، تايروشي ثري وصاحب نفوذ
٩- ميليز الوحش : أخر ذكور سلالة (آل بلاكفاير) و قائد "الرفقة الذهبية"
كانت البداية هي إجتياح الرفقة لمنطقة "أرضي النزاع" ، ثم بعد ذلك توجهوا الى "تايروش" بعد أن اقنعهم (اليكو أداريس) بذلكً، فتم نهب و تدمير المدينة ، و ُخلع "عاهل تايروش" و تسَيَّد (اليكو أداريس) على المدينة
جاءت أنظار الرفقة غرباً بعد أن اجتاحوا "جزر الأعتاب" حيثَ توجهت أنظارهم لغزو "وستروس" بعد أن أقنعهم (ميلير الوحش" الذي أطلق على نفسه (ميليز بلاكفاير الأول) ملك الأنداليين و الروينار و البشر الأوائل
كان (چهيرس تارجيريان الثاني) ملكاً علىً"وستروس" حيث لم يمضي إلا عاماً فقط على تسلمه مقاليد الحُكم بعد "فاجعة قلعة الصيف" التي أودت بوفاة والده الملك (إجون تارجيريان الخامس) و شقيقه الأكبر (دانكن تارجيريان) أمير "قلعة اليعاسيب"
على الرُغم من كونه لا يميل إلى قرقعة السيوف و ليس مهارياً في في القتال و كانت سيمات الضُعف و الهزل تبدوا واضحه عليه ، إلا أن الملك (چهيرس) كان يمتلك من الفطنة و الفَصَاحة مايجب أن تتواجد عند كل ملك
فبعد أن علم بمرادهم، أعلن بأنه لن ينتظر الحرب تأتي إلى مملكته بل سيذهب إليها .و أكثر من ذلك ، أعلن عن نيته في قيادة الجيش بنفسه و لكن ساعده و زوج شقيقته اللورد (آرموند باراثيون) حال دون ذلك ، و شرح للملك بأن الوضع فائق الخطوره و قد ينهار أكثر لو سقط الملك هناك .. فأقتنع الملك
كان عدد قواة "الرفقة التسعة" مجهول ، قوات من "تايروش" تحت أمره (اليكو أداريس) ، و قوات "الرفقة الذهبية" ، و قوات جماعة مرتزقة بقيادة (توم المرقط) ، قوات جماعة مرتزقة بقيادة (ليموند لاشار) ، قوات جماعة مرتزقة بقيادة (زوبار كهوجاو) و قوات جماعة "الزملاء المرحين"
و أسطول قراصنة بقيادة (الأم العجوز) و كذلك أسطول قراصنة بقيادة (سامارو سان)
أما من ناحية قوات "العرش الحديدي" فـ جميع الممالك دعمت الدفاع ، اللورد (كولين جرايجوي) قاد أسطولاً حربياً مكوناً من ١٠٠ سفينة حربية طويله ، و اللورد (تايتوس لانستر) أرسل ألف فارساً و ١٠ الآف قيم سلاح بقيادة شقيقة الأصغر (جيسون لانستر) ، و "دورن" دعمت الدفاع بقوات مُرمحه أيضًا
بجانب الأسماء التي ذكرتها ، هناك أسماء صطرت أسمها في الحرب ، قائد الجيش و ساعد الملك (آرموند باراثيون) و عضو الحرس الملكي (جيرولد هايتاور) و الأسد الأحمر اللورد (روجير رين)
وكذلك الأسماء الشابه أمثال وريث الصخره (تايون لانستر) و شقيقة (كيڤان لانستر) و الأمير (إيرس تارجيريان) و وريث "ستورمزإند" (ستيفون باراثيون) و كذلك السير (بريندن تلي)
أحتدم القتال بوصول قوات العرش الحديدي مباشرة ، حيث ذُكر بأن القتال وقع على ثلاث جزر من "جزر الاعتاب" من بينها جزيرة "حجر الدم" ،كان ساعد الملك (آرموند باراثيون) هو أول الساقطين بعد أن صرعة (ميليز بلاكفاير) و مات بين ذراعي ابنه و وريثه (ستيفون)
لتنتقل قيادة الجيش الملكي إلى عضو الحرس الملكي السير (جيرولد هايتاور) و أحد الساقطين ايضاً كان السير (جيسون لانستر) الذي لقي حتفه في جزيرة "حجر الدم" لتنتقل قيادة الجيش الغربي للأسد الأحمر اللورد (روجير رين)
أنتهى التهديد على "وستروس" بعد موت (ميليز بلاكفاير)،حيث قُتل في نزال فردي ضد الفارس الشاب (باريستان سيلمي) ،ولم يكن لأعضاء "رفقة التسعة" المتبقين ميولاً تجاه "وستروس" بعد موت(ميليز بلاكفاير) ،فتم هزيمتهم لكن الأمر أحتاج نصف عام لـ تحرير "الأعتاب" من خطورتهم وكذلك (أراضي النزاع)
لا يُعلم ماذا حل بـالرفقة بعد ذلك ، و ما حل بالمتبقين ، بقي (اليكو أداريس) على سيادة "تايروش" لمدة ست سنوات قبل أن يتم تسميمة من قبل زوجته و عادت سياسة "تايروش" المعهودة
أطلق على هذه الحرب بأسم "تمرد آل بلاكفاير الخامس) و كذلك بأسم "حرب الملوك التسع بنسات" كوقع ساخر لـ"الرفقة التسعة" ربما
كما أوضح السپتون (ميريبولد) الذي شارك فيها مع اخوته ⬇️
«سألَه السير هايل هَنت "حرب الملوك التِّسع بنسات؟»
«هكذا أطلقوا عليها ، مع أني لم أرَ ملكًا أو أجنِ بنسًا لكنها كانت حربًا ، كانت حرباً حقًّا»
أنتهى ❤️

جاري تحميل الاقتراحات...