᷂᷂عَبْدَالَرَحْمِٰنْ
᷂᷂عَبْدَالَرَحْمِٰنْ

@_Z640_

16 تغريدة 10 قراءة Apr 25, 2022
تغريدات عن الأنصار
1- يقول النبي صلى الله عليه وسلم :( المُلْكُ في قريشٍ ، والقضاءُ في الأنصارِ ، والأذانُ في الحبشةِ ، والشرعةُ في اليمنِ ، والأمانةُ في الأُزْدِ).
2-
و حديث ابن عباس:( خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَرَضِهِ الذي مَاتَ فِيهِ، بمِلْحَفَةٍ قدْ عَصَّبَ بعِصَابَةٍ دَسْمَاءَ، حتَّى جَلَسَ علَى المِنْبَرِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قالَ: أمَّا بَعْدُ، فإنَّ النَّاسَ يَكْثُرُونَ ويَقِلُّ الأنْصَارُ
3-
حتَّى يَكونُوا في النَّاسِ بمَنْزِلَةِ المِلْحِ في الطَّعَامِ، فمَن ولِيَ مِنكُم شيئًا يَضُرُّ فيه قَوْمًا ويَنْفَعُ فيه آخَرِينَ، فَلْيَقْبَلْ مِن مُحْسِنِهِمْ ويَتَجَاوَزْ عن مُسِيئِهِمْ فَكانَ آخِرَ مَجْلِسٍ جَلَسَ به النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.)
إنتهى الحديث
4-
يقول المقري في نفح الطيب :( ومن الأزد من ينتسب إلى الأنصار على العموم، وهم الجمّ الغفير بالأندلس).
5-
ويقول ابن سعيد: "والعجب أنك تعدم هذا النسب بالمدينة النبوية وتجد منه بالأندلس في أكثر بلدانها ما يشذّ عن العدد كثرة، ولقد أخبرني من سأل عن هذا النسب بالمدينة فلم يجد إلا شيخاً من الخزرج وعجوزاً من الأوس".
6-
ويقول ابن غالب : " وكان جزء من الأنصار بناحية طليطلة، وهم أكثر القبائل بالأندلس في شرقها وغربها".
7-
وكان الأنصار بالأندلس أكثر العرب ومنهم ابن منظور مؤلف لسان العرب.
وهذا ما توافق مع علم الجينات فهناك عينات أزدية أندلسية من الأسبان والبرتغال وكذلك ممن هاجروا منهم إلى امريكا اللاتينية خلال التوسع الاسباني في العديد من اقطار تلك القارة، فلا أنصارَ نسباً خارج الأُزد .
8-
ويقول ابن خلدون المتوفى 808 هـ عن الأنصار: "اتسعت بلاد العرب وتوزع الأنصار في الثغور في الشام والأندلس وأفريقيا والمغرب حتى خلت منهم المدينة".
9-
قال الحافظ بن حجر المتوفى سنة 852 هـ في شرح حديث قلّة الأنصار: " إنهم يقلّون مطلقاً، فأخبر بذلك، فكان كما أخبر صلى الله عليه وسلم لأن الموجودين الآن- في عصره- من ذرية علي بن ابي طالب ممن يتحقق إليه نسبه أضعاف من يوجد من قبيلتي الأوس والخزرج ممن يتحقق نسبه،
-يتبع
10 -
وأكمل ابن حجر
" وقس على ذلك، ولا إلتفات إلى كثر من يدعي انه منهم، بغير برهان".
انتهى كلام ابن حجر
وتعليقي: فيا ليتَ ابن حجر رأى كثرة المنتسبين إليهم في زماننا وخصوصاً مع مستحدث علم الجينات، دون ورعْ او تقوى.
11-
وذكر ابن خلدون كذلك :" كانت المدينة بلد الأوس والخزرج كما هو معروف، ثم افترقوا على أقطار الأرض في الفتوحات، وانقرضوا، ولم يبقَ بها أحد إلا بقايا الطالبيين."
وقال: " فأفترق الحي أجمع من أبناء قيلة،واقفرت منه يثرب.."
12-
وشرح قول ابن خلدون عندما قال: " اقفرت منه يثرب" يعني خلت كقبائل ذات شوكة وكأحياء عامرة بالمدينة.
وفي تويتر الآن من ينشئ هياكل جينية في المدينة وحولها ويدعي نسبهم زوراً وبهتانا.
13-
وقال ابن تغري بردى المتوفى سنة 874هـ :" وتفرق الأنصار في الاقطار من اجل خروجهم من المدينة إلى غزو الكفار، وانقرضوا، فلم يبقَ منهم إلا بقايا متفرقة بنواحي الحجاز وغيره..".
14-
وذكر الرحالة الشنقيطي أحمد بن الواداني المعروف بإبن طوير والمتوفى سنة 1265هـ ما نصه :" انه لا يوجد من الأنصار في المدينة إلا اسرة واحدة".
15-
وقال أيضاً:" فكل قبيلة كثيرة تدعي الأنصارية فدعوتها باطلة باطلة باطلة لمعارضتها للحديث للحديث الصحيح في البخاري عن الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم(يكثر الناس..) بل يخشى عليهم من الردة بتلك المقالة المعارضة المكذبة للحديث الصحيح بشرط ان علم قائلها بالحديث الصحيح" .!
16-
طرحت بين يدي القارئ الكريم تغريدات عدة موثقة بمراجعها وأختم بقصاصة من أحد المراجع ولو أردت إسهاباً ما كفاني ولا ألف تغريدة .
اشكركم.

جاري تحميل الاقتراحات...