بدأ أ. محمد باستغرابه سؤال "هل تصلح اللغة العربية أن تكون لغة علوم؟"
وأكّد على أن اللغة أيّا كانت؛ فهي مؤهلة لأن تكون أوعية للآداب والفنون والعلوم على حدّ سواء.
وأكّد على أن اللغة أيّا كانت؛ فهي مؤهلة لأن تكون أوعية للآداب والفنون والعلوم على حدّ سواء.
وأشار إلى أن جذور مسألة صلاحية العربية للعلوم بدأت منذ الحملة الاستعمارية للعالم العربي، لاكتشاف المستعمر العلاقة القوية بين الدين واللغة العربية، فادّعوا أن العربية لا تصلح للعلوم.
وقد انبهرت بعض النخب الثقافية العربية فاعتقدوا بأن التقدم العلمي لا يرتبط باللغة العربية
وقد انبهرت بعض النخب الثقافية العربية فاعتقدوا بأن التقدم العلمي لا يرتبط باللغة العربية
وفسّر الأستاذ محمد بأن التغريب الذي مرّ على الأمة العربية هو السبب في السؤال عن صلاحية العربية للعلوم، لهذا فإن السؤال لا نسمعه عن أي لغة من اللغات الأخرى مهما قلّ مُستخدميها، ودلّل على ذلك بأن أصغر الدول مثل دولة أستونيا تُدرّس المناهج العلمية مثل الطب والهندسة بلغتها الأم.
وأشار إلى أننا إن رجعنا أغلب الكُتب العلمية في جميع أنحاء العالم باختلاف لغاتها، سنجد أن المُصطلحات العلمية فيها لا تتعدّى نسبة كبيرة من محتوى الكُتب، وعليه فيمكن تدريس وشرح المناهج باللغة العربية مع الإبقاء على المُصطلحات دون تعريب إن لزم ذلك.
ودلّل على ذلك بنجاح تجربته عندما كان أول من عرّب وأدخل اللغة العربية على أجهزة الكومبيوتر والشبكة المعلوماتية من خلال شركته الشهيرة صخر، رغم حداثة علوم الكومبيوتر آنذاك. بالإضافة إلى تطويره لعملية التعرّف الضوئي على الحروف العربية والنُطق الآلي لها وترجمة التخاطب الآلي.
وبيّن أن ذلك ليس فقط من أجل دمج اللغة العربية بلغة العصر كي تكون حيّة ومُتجدّدة، وإنما أيضًا لضمان سهولة التعامل ما بين الطبيب أو المُهندس أو العالم من جهة؛ وبين المواطن العربي من جهة أخرى، وذلك من خلال التعبير باللغة الأم بدلًا من إطلاق المُصطلحات التي لا يفهمها سوى المُتخصصين.
لكنه شدّد على أن هذا التحوّل تلزمه إرادة سيادية وقرار سياسي. مع الإشارة إلى أن ذلك لن يتم من الحاكم فقط، بل يجب على النُخب الثقافية والعلمية دعم هذا القرار.
واللغة التي يتحدث عنها هي اللغة الفصيحة الحديثة المُستخدمة حاليًا المُتعارف عليها، لاسِيّما في الصحف والمجلات المُنتشرة.
واللغة التي يتحدث عنها هي اللغة الفصيحة الحديثة المُستخدمة حاليًا المُتعارف عليها، لاسِيّما في الصحف والمجلات المُنتشرة.
أيضًا دعا إلى أن يكون هناك اختبارًا في اللغة العربية لجميع طلبة الثانوية العامة كشرط أساسي للالتحاق بالجامعة.
وقد أوضحت د. ليلى العبيدي أن هذا بالفعل ما تعمل به جامعة الشارقة حالياً.
وقد أوضحت د. ليلى العبيدي أن هذا بالفعل ما تعمل به جامعة الشارقة حالياً.
في الحقيقة؛ كان ما في اللقاء من ثراء ما يجعلني عاجزًا تلخيصه. وحاولت قد المُستطاع إبراز أهم ما أثارني وأمتعني.
بالتأكيد هناك الكثير مما لم أكتب عنه كانت قد تفضّلت به د. ليلى العبيدي و د. بروين حبيب.
فعلاً كان من أمتع النقاشات التي حضرتها.
كل التحيّة للحضور وللُمنظّمين.
بالتأكيد هناك الكثير مما لم أكتب عنه كانت قد تفضّلت به د. ليلى العبيدي و د. بروين حبيب.
فعلاً كان من أمتع النقاشات التي حضرتها.
كل التحيّة للحضور وللُمنظّمين.
جاري تحميل الاقتراحات...