مولانا العارف دولة
مولانا العارف دولة

@SirfawzyX

18 تغريدة 26 قراءة Jun 17, 2021
فشلت حرب ابليس و حزبه علي الأسلام في تحريف القرآن الكريم لان الله أعطاه ميزة لم يعطها للأمم السابقة و هي حفظ الله لكتابه لانه الكتاب الخاتم المهيمن علي الكتب كلها و لأنها الرسالة الأخيرة لبني آدم حتي قيام الساعة ، فكان لابد من حفظ المنهج الذي تسير عليه البشرية بحفظ كتابه
فلما أصاب ابليس و حزبه الفشل في تحريف القرآن كما فعلوا في الكتب السابقة ، تحولوا الي السنة النبوية ، و تلك استطاعوا إحراز بعد الانتصارات ( الهامشية الوهمية ) في معركتهم و اكرر وهمية لان حتي الآن أثرها ليس بالقوي أو المدوي في الاسلام
و جاءت محاولات التحريف اولا بالتشكيك في عدالة الرواة و عدالة الصحابة ثم ثانيا في استغلال الجهل الضارب بجذوره في عقول الكثير بالقول إن كثير من الأحاديث النبوية غير موافق للقران
و طبعا وفق الله المسلمين لعلوم الجرح والتعديل و علوم الأسانيد ،
فهمشت ما ظنوه أنها انتصارات ، لكن و مع الجهل المرعب و النفاق الشديد الظاهر مازالت تلك المعركة يدور رحاها ، ثم انتقلوا بعد ذلك إلي الخطوة الثالثة وهي صناعة الأحزاب و الجماعات و استغلوا الوهن الشديد و الضعف الشديد في الأمة ، لمزيد من التفرقة في صفوفها
ثم المرحلة الرابعة و هي نشر العقائد الفاسدة و الباطلة مثل التشيع و التصوف و هذه هي أهم خطواتهم و التي حققت نجاحات كبيرة، حتي الآن و استطاعت أن تقسم الأمة الإسلامية الي فرق عديدة و كثيرة أكبرها و اشهرها علي الاطلاق الشيعة و الصوفية ، فهم يمثلون مجموعات بشرية ضخمة جدا
يتكون منها دول و ليس فقط مجموعات بشرية قليلة
فدول اسيا المسلمة بداية من الخليج و حتي أقاصي اسيا اغلبها شيعية و متصوفة ، و دول افريقيا المسلمة أغلبها متصوفة و القليل منها شيعي ، أما أهل السنة والجماعة فاعداداهم قليلة وسط الحشود المرعبة من الشيعة و الصوفية
و الشيعة و الصوفية ليست كيانات واحدة منضوية تحت لواء واحد و إنما فرق عديدة مختلفة لا يتسع الكلام لذكرها مجتمعة أو ربما منفردة نظرا لإعدادها الكبيرة و اسمائها الكثيرة ، و الشيعة و الصوفية أبناء المذهب الباطني في تفسير الاسلام و عقيدته و المذهب الباطني هو أخطر المذاهب
التى تم ابتداعها في الاسلام و هو قديم و واضع قواعده هو اليهودي ابن سبأ أو المشهور بابن السوداء ، في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه و هو ما قاد المعاتيه و الخوارج لقتل عثمان ، ثم بعد ذلك جاء بن ملجم و قتل علي رضي الله عنه ، و يكاد يكون اختفي هذا المذهب مع بداية
حكم معاوية رضي الله عنه ، إلا أنه ظهر في عهد الدولة العباسية مع ظهور حركة التراجم للفلاسفة اليونانية ، ثم ابتليت الأمة من أواخر و منتصف العباسية الثانية ببلاء انتشار التشيع و التصوف و الذي هو أكبر مداخل ابليس و جنده للإسلام و هي مذاهب ليست من الإسلام في شيء
استغل الغرب تلك المذاهب للهجوم علي الاسلام ، فارسل عشرات لدراسة الفلسفة الإسلامية و المذاهب سواءا شيعية أو صوفية الخ ، ثم بدأ العمل عليها في معامله في الجامعات الغربية الكبيرة الشهيرة و التي بها اقسام كاملة لتلك الدراسات ، و تم تأسيس علم الاستشراق بناءا علي جهود هؤلاء
و من أشهرهم ارنيست رينان، يوهان فك. بروكلمان ،ديفيد صامويل مارجليوث وصولا إلي برنارد لويس
يعتبر دور المستشرقين هو أخطر دور قامه بعد أعداء الإسلام ، لانه دور قائم علي العلم و الدراسة و المعرفة و ليس القوة و العنف ، و طالما الحرب هي حرب الورقة و القلم و العلم و العقل
فخاف كل الخوف و احذر كل الحذر منها لا لأن الإسلام به شبهات أو ثغرات و إنما لان العقول التي ورثت الاسلام باتت أضعف و اغبي و احمق من أسلافها ،
بعد تمام إقامة علم الاستشراق بدأت مرحلة جديدة و هي مرحلة الطعن في ثوابت الدين و منها استغلال الجهل باللغة العربية
عند المتأخرين من المسلمين و تلبس الآيات عليهم ، و تاويلها بما ليس فيها ولا منها و تحميلها ما لم تقل به اساسا ، ثم الانتقال الي الأحاديث و السنن من حيث الرواة و المتون الخ ،
و تم تجهيز الشبهات التي اساسا قتلت ردا و بحثا من قبل علماء المسلمين ، لكن مع ضعف اللغة و ضعف العقيدة
و الهوان الشديد بدأت تقبل تلك الشبهات في عقول الكثيرون ،ليس من العوام و حسب بل من النخب المثقفة ، و النخب المثقفة دي تم صناعتها في نفس معامل صناعة الاستشراق و علي يد كبار المستشرقين ذاتهم ، فلما تبحث وراء اي من النخب المثقفة التي تم تصديرها للناس ، ستجد أن استاذه
المستشرق فلان أو تعلم في جامعة كذا التي بها قسم خاص عن الإسلام ، أو تأثر بكتابة فلان أو تتلامذ علي يد من تتلامذوا علي يد لكبار المستشرقين
يعني لو راجعت تاريخ النخب المصرية المثقفة من بداية عهد البعثات التعليميه في فرنسا و شوفت الطلبة دول بقوا مين
هتلاقي هم بقوا رفاعة الطهطاوي و طه حسين و لطفي السيد و كل اللي قالولك عليه نخبة مثقفة ، لما تيجي تراجع تاريخ الناس دي اتعلمت علي ايد مين
هتلاقي حاجة ظريفة قوي
أن كل واحد من دول كان استاذه المشرف عليه واحد من كبار المستشرقين أو تلميذ من تلاميذ كبار المستشرقين ، و طبعا العيال دي متاخده من الطين و الفقر لاوروبا و بلاد الجن و الملائكة. ، فطبيعي جدا الصدمة الحضارية والثقافية اللي اصابتهم كانت وراء قبولهم
كثيرا و الكثير بل كل الشخاخ اللي شخه في دماغهم المستشرقين ،

جاري تحميل الاقتراحات...